كيف نفرح باستقلالنا ؟

كيف نفرح باستقلالنا  ؟

25-05-2022 06:04 PM

 نحن في الاردن - مواطنون وضيوف ومقيمون- سنفرح باستقلالنا ال76 وقد يتساءل البعض لماذا ؟ نقول له : سأكتب الأسباب في مقالة مختصرة ... سنفرح لأننا اردنييون وجزء من تاريخ هذه الامة العريقة العربية والاسلامية وجزء مهم من العالم ، وسنفرح لاننا من حملوا لواء الاستقلال والسيادة بعشق وحموا ثوابته... لأننا خلال 76 عاما من التحديات والصعوبات ، استطعنا في في ظل قيادة هاشمية حكيمة ان نكون نسيج واحد بوطن واحد ... وأن هذا البلد الصغير بمساحته القليل بموارده أبهر العالم في صموده ونال تقديره في تحويل الصعاب الى فرص ، والى مزيد من التقدم والتطور ، وأبهر العالم في حريته وشموخه وتسامحه وسماحته واحترامه للانسان، ابهر العالم في ثباته على مبادئه الراسخة من ثوابت الثورة العربية الكبرى ، وهذا البلد لا يوجد به سجين سياسي واحد ولم ينتقم نظامه يوما من بنائه بل كان عفوا بهم رحيما ، هذا البلد لم يرق دم اردني يوما والشواهد كثر والدلائل عديدة  ، هذا البلد الذي لم يساوم يوما على حقوق ابنائه وامته بل كان وما زال السد المنيع امام اي محاولة لاختراقه والعبث بامنه ، هذا البلد الذي يعرفه الاردنيون : الاباء والاجداد ويقدره الاجيال الصاعدة من الشباب .. هيأ لنا ما نفرح به في ظل توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لوضع انجع الحلول والخطط للحفاظ على كرامة الانسان وتعزيز وجوده وتطوير تعليمه وصحته واقتصاده ومجاله السياسي، هذا الملك يصل الليل مع النهار لتبدو المملكة بهذه المنعة وهذه القوة وهذه الهيبة وهذ المكانة التي ترتستم على قسمات وجهه وهو متجه إلى القمم والعلياء، فكان الصادق البهي مع أمته وشعبه ومدافعا عن قضيتنا المركزية (فلسطين) وكل قضايا العرب المصيرية وحقوقهم وسايدة بلدانهم ، نعم هذا هو الاردن، ومن خلال الواقع ، استطاع خلال 76 عاما مضت أن يتبوأ مكانة مرموقة في كل المؤشرات وفي كل المحافل الدولية.

للاردني أن يفرح وللضيف وللمقيم أن يفرح ، فالاردن تتصدر مؤشرات الاستقرار والامان السياسي، وانعدام الاعدام، ونمو الاقتصاد، والأمن، وجودة التعليم، والصحة، والسياحة ، عربيا وعالمياً ، وتوفر لمواطنيها كل السباب العيش الكريم رغم الضائقات والازمات في عيد الاستقلال متمسكون باستقلالنا وعزتنا وكرامتنا، بمواجهة اعداء الامة لان استقلالنا حالة كفاح وتقدم مستمرة ومتجددة لا تتوقف ؛ فالوطن يدافع عنه أبناؤه الشرفاء الأنقياء الصالحين ، أينما كان موقعهم ومكانهم ، الذين لم يعتبروا يوما الوطن شركة استثمارية و أداة للتنفع . كل عام والوطن وقائد الوطن وكل شريف بألف خير.  ولهذا وبهذا يجب ان نفرح ؟ #الأردن #عيدالإستقلال  76


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منظمو حفل شاكيرا في قطر يشددون على احترام التقاليد المحلية

دواء تجريبي يضاعف فرص نجاة مريضات سرطان المبيض

قبل رمضان .. طقس متغير هذا الأسبوع مع تحذيرات من الغبار والضباب

4 قتلى في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية

الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بدعم التنمية وتعزيز الخدمات الأساسية في شمال الأردن

إسرائيل تخطط لإنشاء مطارين دوليين على حدود غزة ولبنان

من المطبخ إلى الطب .. تعرف على فوائد السماق

دولة عربية تنفرد بإعلان غرة رمضان يوم الأربعاء

اليوبيل الذهبي ليرموك المنارة والتاريخ 1976 - 2026

وصفات دجاج سهلة وسريعة تغني مائدتك بنكهات متنوعة

الحملة الدولية للدفاع عن القدس: إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية خطيرة جداً

الغذاء والدواء: الإفراط في المضادات الحيوية خطر صحي عالمي

نجاح لافت لمنتخب الكراتيه والحكام الأردنيين بـالدوري العالمي للشباب والناشئين

فلسطين ترحب بمخرجات القمة الأفريقية الداعمة لعضويتها بالأمم المتحدة

ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار