الذكرى ١٣ لصدور الإرادة الملكية بتعيين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد

mainThumb

02-07-2022 03:39 PM

السوسنة - تصادف اليوم الذكرى ١٣ لصدور الإرادة الملكية السامية بتعيين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد.

 
وكما هو نهج الهاشميين، يحمل سموه على عاتقه الثوابت الوطنية، ويتمتع برؤية عنوانها تمكين الشباب ومنحهم الفرصة للمشاركة في التغيير، إيمانا منه بأن الشباب هم أهم عناصر الثروة البشرية، والركيزة الأساس لمسيرة التنمية.
 
ولد صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد في مدينة عمان في التاسع عشر من شهر محرم سنة 1415 هجرية، الموافق للثامن والعشرين من حزيران عام 1994 ميلادية.
 
وسموه أكبر أنجال جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وهو السليل الثاني والأربعون للنبي محمد، عليه الصلاة والسلام. ولسموه شقيق واحد سمو الأمير هاشم وشقيقتان؛ هما الأميرة إيمان والأميرة سلمى.
 
وقد صدرت الإرادة الملكية السامية في التاسع من شهر رجب سنة 1430 هجرية، الموافق للثاني من شهر تموز عام 2009 ميلادية، بتسمية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولياً للعهد.
 
واقتداء بنهج والده جلالة الملك عبدالله الثاني وسيرة أجداده الهاشميين في التواصل مع أبناء الشعب الأردني، يحرص سموه على مرافقة جلالته في زياراته وجولاته التفقدية لمختلف محافظات المملكة، كما يرافق جلالة الملك في عدد من النشاطات الرسمية والعسكرية محليا ودوليا ، وقد عين سموه نائباً لجلالة الملك عدة مرات.
 
تخرج سموه عام 2017 من الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست، ويحمل رتبة نقيب في القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي.
 
أنهى سمو ولي العهد تعليمه الثانوي في مدرسة "كينغز أكاديمي" في الأردن في 2012، وحصل على تعليمه الجامعي في التاريخ الدولي من جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية التي تخرج منها عام 2016.
 
أطلق ولي العهد عددا من المبادرات الهامة من خلال مؤسسة ولي العهد، من ضمنها:
 
مبادرة حقق التي تهدف إلى تنمية مهارات الشباب للوصول إلى أعلى مستويات الاحترافية في التعاون والعمل المشترك، من خلال جهد تنظيمي مخطط يهدف لتسهيل اكتساب المهارات والمعارف وتشجيع الاعمال التطوعية في المملكة، ومبادرة خاصة بالتعاون مع الوكالة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء الأمريكية (ناسا) لمنح الشباب الأردني فرصة نادرة للتدرب في هذه الوكالة، حيث ألهمت هذه المبادرة أول فوج من المتدربين الأردنيين الشباب الى تأسيس برنامج "CubeSat" الذي سيتم من خلاله العمل على تصميم واطلاق أول قمر صناعي مصغر في المملكة يحمل اسم (JY1-SAT) بحلول عام 2018، وذلك تخليداً لذكرى الراحل جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، إذ كان نداء الراديو الخاص بجلالته يحمل الرمز JY1. كما قام سموه بإطلاق مبادرة مسار لدعم الشباب الأردني وتوفير فرصة لهم لإظهار قدراتهم وابتكاراتهم في مجال الفضاء، ومبادرة سمع بلا حدود التي تهدف لزرع قوقعات للأطفال الذين يعانون من الصمم، وتوفير التدريب والتثقيف والتأهيل الملائم للمستفيدين من هذه المبادرة.         
 
في نيسان من العام 2015 ترأس سمو ولي العهد جلسة مجلس الأمن في الأمم المتحدة لمناقشة دور الشباب في بناء السلام وحل النزاعات ومكافحة الإرهاب وألقى سموه فيها كلمة الأردن، حيث كان سموه الأصغر سناً في تاريخ الأمم المتحدة الذي يترأس مجلس الأمن، واستكمل سموه جهوده التي بدأها في الأمم المتحدة بعقد المنتدى العالمي الأول للشباب والسلام والامن في الأردن في شهر آب 2015، حيث صدر عن المنتدى "اعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن، وفي ذات العام وبشهر كانون الأول توجت جهود سموه باستصدار قرار تاريخي من مجلس الأمن الأول من نوعه الخاص بالشباب والأمن والسلام وهو القرار رقم 2250 والذي جاء استنادا على "اعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن.
 
وتؤكد المبادرات التي اطلقها سموه حرصه على الوقوف إلى جانب أبناء شعبه، من أجل بناء المواطن الأردني المتسلح بالعلم والوعي والمعرفة وبما يعزز مسيرة التنمية.
 
وخلال أزمة كورونا جسّد سموه أسمى معاني الإنسانية من خلال متابعته وحرصه على سلامة الوطن واقتصاده، كما جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي ولد منذورا لخدمة وطنه وشعبه وأمته، وهو الشاب الذي يتدفق أملا بغد أردني مشرق وعزيز بسواعد أبنائه.