هل دعمت رغد صدام حسين مقتدى الصدر

mainThumb

10-08-2022 04:46 PM

السوسنة – نفت رغد ابنة الرائيس العراقي الراحل صدام حسين أية علاقة لها باحتجاجات التيار الصدري في العاصمة العراقية بغداد .
وقالت رغد صدام حسين في تغريدة مقتضبة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر " خبر مزيف وغير صحيح" ، وذلك تعليقا على خبر تحت عنوان " رغد صدام حسين تؤيد مظاهرات السيد مقتدى ".
يشار الى ان رغد صدام حسين هي بضيافة الاردن، منذ سقوط بغداد على يد المحتل الاميركي قبل حوالي عشرين عاما .
وتبدو الازمة السياسية في العراق مرشحة لمزيد من التصعيد مع انضمام حشود اضافية من الصدريين الى المعتصمين في المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، بعد تعهد زعيمهم مقتدى الصدر بمنع عودة الفاسدين الى الحكم في البلاد.
وللاسبوع الثاني، يواصل العشرات من انصار الصدر الاعتصام في محيط مجلس النواب للمطالبة بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، بعدما منعوا تحالف "الإطار التنسيقي" الذي يضم قوى حليفة لإيران من تشكيل حكومة جديدة.
وقال شهود ان المئات من أنصار الصدر بدأوا يصلون إلى المنطقة الخضراء منذ مساء الثلاثاء، استجابة لدعوات اطلقتها منصات تابعة للتيار، ملوحة بخطوات تصعيدية مرتقبة.
وتزامنت هذه الدعوات مع نشر مقتدى الصدر تغريدة عبر حسابه في تويتر تعهد بمنع وصول الفاسدين إلى الحكم في البلاد، وقال إن "مثلي لا يبايع الفساد"، داعياً إلى مناصرته.
وفسّرت تغريدة الصدر على أنها رد على تصريحات لزعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، أكد فيها رفضه حل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، إلا بعد عودة البرلمان إلى الانعقاد بشكل طبيعي، وهو ما يمثل تناقضاً في المواقف.
ويمثل موقف المالكي تصعيداً جديداً إزاء مواقف الصدر، والذي انتقل من مرحلة العمل السياسي إلى مرحلة تحريك قوة الشارع، واستطاع تحشيد الآلاف من أنصاره، ممن اقتحموا مبنى البرلمان وهم يواصلون اعتصامهم في المنطقة الخضراء.
و نقل موقع "العربي الجديد" عن عضو التيار الصدري حسن الفتلاوي قوله إنهم يتوقعون توجيهات جديدة من زعيمهم مقتدى الصدر تتعلق بالحراك الحالي، مضيفاً أن التوجيهات قد تشمل تظاهرات خارج المنطقة الخضراء أيضاً.

وتحدث عن وجود ما لا يقل عن ألفي عنصر من التيار الصدري في المنطقة الخضراء حالياً.
وفي الاثناء، شددت قوات الامن اجراءاتها في محيط المنطقة الخضراء تحسبا لاي خطوات تصعيدية جديدة لأنصار الصدر.
وكانت الازمة بين طرفي الصراع في العراق: "التيار الصدري" و"الإطار التنسيقي"، بلغت ذروتها الاثنين الماضي، خلال تظاهرات شعبية من قبل الطرفين في بغداد، رافقتها إجراءات واستنفار أمني غير مسبوق، خشية وقوع صدامات بين أنصار الجانبين، قبل طلب "الإطار التنسيقي" من أنصاره الانسحاب، على الرغم من نصبهم خياماً واسعة أمام المدخل المؤدي للمنطقة الخضراء.