المصري:الرئاسة الفلسطينية لم تُعرض عليّ

mainThumb

10-08-2022 10:47 PM

السوسنةـ رصد ـ قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري: إن الآراء التي يقدمها أزعجت البعض في الآونة الأخيرة.

وأضاف المصري في تصريحات متلفزة: أنه يقابل جلالة الملك عبد الله الثاني باستمرار لإبداء الرأي بأمور كثيرة.

وقال: إن الراحل ياسر عرفات كان يزور الأردن على الدوام ولا يوجد أية خلافات معه.

وعن ترشحه للرئاسة الفلسطينية، أوضح أنه لم يعرض ولن يعرض عليه أو على منيب المصري.

ولفت إلى أن بعض المسؤولين في المناصب يلتزم بالرأي الحكومي إلا أن البعض لديهم مواقف.

واوضح أن مخرجات اللجنة الملكية تحولت إلى واقع سنعيشه في المستقبل مع الإشارة إلى أن التقرير الصادر عن الحوار الوطني يختلف مع مخرجات اللجنة.

وعن تصريحاته، عن "إفلاس الدولة"، لفت إلى أنه قال آنذاك "إذا بقيت الدولة في هذا المنهاج أو الحال سوف نسير على درب الإفلاس".

واضاف: إن القول بأنني سوداوي غير صحيح، معترفا أن الوضع الحالي غير مريحا، ولدينا مشاكل.

وعن عام 1989، قال إنه قدم استقالته من منصبه آنذاك وقرر الترشح لغمار الانتخابات النيابية غير أنه لم يثق بالنجاح، موضحا أن الترتيبات التي جرت بعد هبة نيسان تبين أن المستقبل بيد مجلس النواب والتقديرات كانت في محلها.

واستذكر تقديم استقالته من الحكومة بعدما وقع وثيقة 50 نائبا آنذاك على عدم الثقة على حكومته غير أنها رفضت.

وأشار إلى أن بعض الحكومات مستنسخة من حيث البرامج والوجوه، قائلا"فإذا نظرت على وزرات وعلى مدة طويلة الوجوه بقيت والمشاكل أيضا، وحكومتي لم تكن بالمستنسخة".

واعتبر أن المنصب الأقرب على قلبه "رئيس مجلس النواب" لأنه على تماس مواصل مع الشارع الأردني.

وأوضح أن مجلس النواب في زمانه كان أفضل، حيث الثقة للحكومات تكون ليست أكيدة، بالإضافة إلى مواقف واضحة من النواب آنذاك.

وعن مجلس النواب الحالي، أكد حدوث هجمة على مجلس النواب في الآونة الأخيرة لكن المهم حافظ على سمعة المجلس ولا يجوز إضعاف المؤسسة التشريعية.

وعن تفاعله مع أغنية موطني في مهرجان جرش، قال: هذا شيء طبيعي، وأنا إنسان لي مشاعر واستمع إلى شيء يهز الوجدان، ومن حقي أعلن عن شعوري، فأين الغلط؟.

ورأى المصري، انه سيكون هنالك قانون جديد للانتخاب، وهذا القانون سيواجه نفس الوضعية التي كانت في القوانين السابقة ولا استطيع الحكم على قانون الأحزاب.

وبين أنه يتمنى إصدار جزء آخر من مذكرات "الحقيقة البيضاء".







وعن عبد الهادي المجالي، أوضح أنه كان على علاقة حسنة معه الذي يعد رجلا وطنيا ولديه الشجاعة التي يريده لكن اختلفت معه بشدة، "ولم اقبل ابدا كسياسي وإنسان بصير اليّ صار معه".