بعد 15 شهراً إنتاج مصنع غسيل وتعويم الفوسفات

mainThumb

11-08-2022 07:05 PM

السوسنة ـ وضع رئيس الوزراء، الدكتور بشر الخصاونة، الخميس، حجر الأساس لمصنع غسيل وتعويم الفوسفات في منطقة الشيديَّة بمحافظة معان وبحجم استثمار يصل إلى 85 مليون دولار.

وتقوم فكرة هذا المشروع، الذي تنفذه شركة مناجم الفوسفات بالتعاون مع الشركة المثالية المتطوِّرة للصناعات التحويلية، على تعويم وغسيل كميات كبيرة من الفوسفات ذات الجودة المنخفضة والمكدسة على مدى عشرات السنوات واستخلاص وإعادة إنتاج فوسفات عالي الجودة يتواءم مع اشتراطات شركة الفوسفات وعملائها والمستوردين من الخارج الأمر الذي يسهم في تعزيز صادرات المملكة من الفوسفات ودعم الاقتصاد الوطني.

وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بوضع حجر الأساس لهذا المشروع الحيوي بعد نحو عام من حضوره لتوقيع اتفاقية تنفيذه بين شركة الفوسفات والشركة المحلية المنفذة، لافتا إلى أن مشروع غسيل وتعويم الفوسفات يؤكِّد الجديَّة في تنفيذ المشروعات، ونأمل بعد 15 شهراً أن نرى مرحلة الإنتاج.

ولفت الخصاونة إلى أن المشروع تعود فوائدُهُ على الاقتصاد الوطني والتنمية وتشغيل الشَّباب الأردنيين من خلال توفير نوافذ تشغيلية تعطى الأولوية فيها لأبناء المجتمع المحلي، فضلا عما يجسِّده من ُشراكةً أصيلةً ومثمرةً بين القطاعين العام والخاص.

واكد رئيس الوزراء أن "الميزة النِّسبيَّة لمثل هذه المشاريع أنَّها تتعامل مع المحافظات العزيزة في المملكة حسب ميِّزاتها ومزاياها من الموارد والإمكانات واستثمارها بأفضل الطُّرق، والتَّنويع فيها، ما يوجِدُ حالةً تكامليةً من التنمية المستدامة باتِّجاه الاعتماد على الذات".

وخلال حفل وضع حجر الأساس بحضور وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ابراهيم الجازي ورئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الدكتور محمد ذنيبات وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة والرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبدالوهاب الرواد ورئيس النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين خالد الفناطسة، أكد رئيس الوزراء أن المشروع يأتي ترجمةً للرؤى والتَّوجيهات الملكيَّة السَّامية بتعزيز دور القطاع الخاص وتمكينه ليسهم في النُّهوض بالاقتصاد الوطني.


وقال رئيس الوزراء إننا نمضي في مشروع تحديثي وطني كبير يحظى بإرادة سياسيَّة واضحة وحاسمة لتنفيذه من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني، يعضدُهُ سمو وليُّ عهده الأمين، قوامه منظومة التحديث السِّياسي، ورؤية التَّحديث الاقتصادي، وخارطة طريق تحديث القطاع العام.

وشدد الخصاونة على أن المشروع التَّحديثي الشَّامل الذي يتبَّناه جلالة الملك، مع دخول بلدنا مئويَّته الثَّانية، وبمساراته السِّياسيِّة والاقتصاديَّة ورافعته الإدارية، سينفَّذ بصرامة والتزام مطلق، وبدون تلكُّؤ في تنفيذ هذه الوثائق المرجعيَّة الواقعيَّة؛ حتى يحقِّق أهدافه المتوخَّاة بشكل كامل.

وحيّا رئيس الوزراء العاملين في هذا المشروع الحيوي، الذين يبثُّون التفاؤل الذي يعمُّ غالبيَّة الأردنيين، أمام السَّوداويَّة التي تمارسها قلَّة قليلة لن تثني عزم الأردنيين عن الخدمة ومواصلة مسيرة البناء والتَّنمية.

وقال: "تحية محبة واحترام نوجهها لكل العاملين من مهندسين وعمال وغيرهم الذين يعملون في هذه الظروف الجغرافية والطبيعية الصعبة، متمتعين بالروح الإيجابية والعمل الناجز والمنتج وتحقيق قصص نجاح تحظى باحترام وتقدير الجميع".

ولفت الخصاونة إلى أن الرؤية الاقتصادية تتحدث عن فرضيات النمو الأساسية في الاقتصاد الوطني، ومنها استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة تقدر بنحو 5ر1 مليار دينار للسنوات الـ 10 المقبلة، إضافة إلى رقم مواز من الاستثمارات المحلية وتوفير نحو مليون فرصة عمل للأردنيين خلال السنوات الـ 10 المقبلة، مؤكدا أننا ملتزمون بتذليل العقبات أمام القطاع الخاص والاستثمار؛ بهدف جلب الاستثمارات وتمكين القائم منها.

وقال رئيس الوزراء نحن ملتزمون بتعزيز المناخات الجاذبة للقطاع الخاص والاستثمار؛ بما يسهم في توفير نوافذ تشغيليَّة لأبنائنا الأردنيين.

وأكد أن الحكومة تعمل بالشراكة مع مجلس الأمَّة، بشقَّيه الأعيان والنوَّاب، على إقرار حُزمة تشريعيَّة تسهم في دعم بيئة الاقتصاد والاستثمار من خلال مشاريع قوانين البيئة الاستثماريَّة، والشَّركات، والمنافسة.