موت ومرض وغرق معلومات مرعبة عن لعنة الفراعنة

mainThumb

14-08-2022 02:05 PM

السوسنة - نسمع كثيرا عن لعنة الفراعنة التي تسبب الضرر والموت والمرض لكل من يقترب منها، حتى أصبح البعض يؤمن بهذه اللعنة كحقيقة وخاصة ان التاريخ سرد الكثير من القصص والأحداث السيئة حول هذا الأمر، وبناء على ذلك، اوضح مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، حقيقة لعنة الفراعنة، وخاصة ما أثير حول مومياء "آمن رع"، وذلك من خلال تصريحات له لموقع "المصري لايت".

أثارت مومياء آمن رع الكثير من الجدل والرعب حولها ما جعلت الكثير من الناس يصدقون ان اللعنة تصيب كل من يقترب منها او يلمسها، وذلك بسبب أحداث واقعية حدثت، أولها ان البريطاني الذي اشترى تابوت هذه المومياء أخذه الى انجلترا، وتعرض بعدها لمشاكل كثيرة، اضطر بعدها للتخلص منه، وبيعه، وعند استلام المبلغ صدمته سيارة، وتعرض المشتري الى اطلاق نار بالخطأ.

ثم تعرض كل شخص يقتني التابوت لمشاكل كبيرة، لينتهي به الأمر داخل المتحف البريطاني، والمرعب بالأمر ان المصور الذي صوره لتسجيله داخل مقتنيات المتحف، توفي هو وابنه، وعندها قرر المتحف البريطاني اهداء التابوت للمتحف الأمريكي، وتم وضعه داخل محتويات سفينة تيتانك، وقيل إنه كان أحد أسباب غرق السفينة".

وتابع مجدي شاكر، ان الناس تخشى تابوت آمن رع، وقيل بأن السيدة كانت كاهنة، لكن لا يوجد اي معلومات عنها او عن مقبرتها، لكن منذ العثور على التابوت حدثت الكثير من المشاكل، وحتى الآن لم يتم العثور على غطاء التابوت في المتحف البريطاني أو الأمريكي او حتى في بقايا تيتانك.

وأرجع كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، ان التفسير العلمي للعنة الفراعنة، يعود الى وجود أحجار ومعادن داخل مقابر القدماء المصريين والتي تتفاعل مع بعضها، وتسبب إشعاعات، وتحدث نوعا من البكتيريا تدخل على الرئة وتؤدي إلى الموت، وتوفي البعض بسبب عدم أخذ الاحتياطات اللازمة.

وأشار الخبير خلال حديثه ان قدماء المصريين كانت لديهم نصوص اللعنة، حيث كانوا يؤمنون ويحفظون جثته من خلال وضعها داخل بئر، ثم بناء هرم فوقها لحمايتها من السرقة، وكانت النصوص تُكتب على الجدران لإرهاب اللصوص، كالنقش على جدران مقبرة توت عنخ أمون ونصها: "سيضرب الموت بجناحيه كل من يهدد سلام وأمن الملك".

ورغم ان المصري القديم كان يؤمن بنصوص اللعنة، لكن في الحقيقة لم يحدث اي شيء مما كتب، والدليل أن نسبة كبيرة جدا من مقابر الفراعنة تم اكتشافها، لكن الصحف هي من روجت لهذه اللعنة بعد وفاة كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ امون، وقيل حينها أن عقربا لدغه وتوفى، وفي الوقت ذاته، انقطعت الكهرباء في المدينة، كما ان الحية التهمت العصفور الذهبي مكتشف المقبرة".

وهذه الأحداث المتزامنة مع بعضها، جعل الناس تصدق لعنة الفراعنة، وبدأ حينها انتشار الفكرة، وتداولها حتى اصبحت بالنسبة لهم حقيقة.