أوروبا تناقش عقوبات جديدة على روسيا وابرام صفقة تبادل أسرى

mainThumb
جندية اوكرانية

22-09-2022 07:03 AM

السوسنة - أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل مساء الأربعاء أنّ الدول الـ27 الأعضاء في التكتّل تبحث فرض عقوبات جديدة على موسكو بعد "التصعيد" الروسي الأخير.

وقال بوريل في ختام اجتماع استثنائي غير رسمي عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة في نيويورك وزراء خارجية دول الاتّحاد الأوروبي إنّ الوزراء اعتمدوا بياناً "يدين بشدّة التصعيد الروسي الأخير".

وأضاف للصحافيين "سنستمرّ في زيادة مساعدتنا العسكرية والبحث في فرض إجراءات تقييدية جديدة" ضدّ روسيا.

وتابع بوريل "سندرس ونقرّ إجراءات تقييدية جديدة ضدّ أشخاص وكيانات في آن معاً".

وأوضح أنّه لم يكن ممكنا فرض العقوبات على روسيا خلال اجتماع الأربعاء لأنه لم يكن اجتماعاً رسمياً، مشيراً إلى أنّ قراراً نهائياً بهذا الصدد يفترض أن يصدر خلال اجتماع رسمي للتكتل.

كييف: أفرجنا عن 55 أسير حرب مقابل 215 أفرجت عنهم موسكو

أعلنت كييف مساء الأربعاء أنّها أفرجت عن 55 أسير حرب مقابل إفراج روسيا عن 215 أسيراً، في صفقة تبادل هي الأضخم بين الجانبين منذ بدء النزاع وشملت خصوصاً عشرة أجانب قاتلوا إلى جانب القوات الأوكرانية وقادة في الكتيبة التي دافعت عن مصنع آزوفستال للصلب.

وقال رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية أندري ييرماك عبر التلفزيون "لقد نجحنا في تحرير 215 شخصاً".

وأضاف "بالمقابل، أعطينا (روسيا) 55 شخصاً لا يستحقون أيّ أسف أو تعاطف" لأنّهم من بين "أولئك الذين قاتلوا ضدّ اوكرانيا وأولئك الذين خانوا أوكرانيا".

وهذه أضخم عملية تبادل أسرى تجري بين الطرفين منذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

من جهته قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالته المصورة المسائية اليومية إنّ من بين الأسرى الـ55 الذي أفرجت عنهم بلاده فيكتور ميدفيدتشوك، النائب الأوكراني السابق المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح زيلينسكي أنّه في إطار عملية التبادل هذه التي "استغرق الإعداد لها فترة طويلة"، أطلقت موسكو سراح خمسة قادة عسكريين هم "أبطال خارقون"، من بينهم قادة في كتيبة آزوف التي دافعت عن مصنع آزوفستال للصلب، مشيراً إلى أنّ هؤلاء نقلوا إلى تركيا.

وأضاف أنّ هؤلاء المفرج عنهم سيظلّون في تركيا "بأمان تامّ وفي ظروف مريحة" إلى أن "تنتهي الحرب" بحسب اتّفاق بهذا الشأن تمّ مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وشدّد الرئيس الأوكراني على أنّ المفاوضات التي جرت لإبرام هذه الصفقة كانت "الأطول والأصعب".

وأوضح أنّ صفقة التبادل شملت 188 "بطلاً من آزوفستال وماريوبول" من بينهم 108 عسكريين من كتيبة آزوف.

وإذ لفت إلى أنّ من بين المفرج عنهم بموجب هذه الصفقة نساء حوامل، أكّد زيلينسكي "أنّنا سنفعل كلّ ما بوسعنا لإنقاذ كلّ الذين تأسرهم روسيا".

وأصبحت كتيبة مصنع أزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول رمزاً للمقاومة ضدّ الغزو الروسي.

وتحصّن آخر المدافعين الأوكرانيين عن ماريوبول في آزوفستال، مصنع الصلب الضخم الواقع على بحر آزوف، ولم يستسلموا للقوات الروسية سوى في منتصف أيار/مايو، بعد ثلاثة أشهر من القتال العنيف.

وبحسب زيلينسكي فإنّ صفقة التبادل بين بلاده وروسيا شملت أسرى الحرب الأجانب العشرة، وهم خمسة بريطانيين وأميركيان وسويدي وكرواتي ومغربي، الذين كانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنّهم وصلوا إلى أراضيها آتين من روسيا.