ارقام "مصححة" لضحايا شغب الملاعب باندونيسيا

mainThumb

02-10-2022 06:24 PM

السوسنة ـ أعلنت إندونيسيا  الأحد حصيلة مصححة لقتلى التدافع الذي تلا مباراة لكرة القدم، وأفادت بأن عدد القتلى بلغ 125 بعدما أُعلن بالخطأ في وقت سابق سقوط 174 قتيلا وعشرات الجرحى، في واحدة من أسوأ حوادث الملاعب الرياضية على الإطلاق.

وقال إميل درداك نائب حاكم جاوة الشرقية لشبكة "مترو تي في" للبث إن "حصيلة القتلى اليوم بلغت 125، تم التعرّف على هويات 124 شخصا بينما لم يجر حتى الآن التعرف على هوية شخص".

وأضاف أن "بعض الأسماء سُجلت مرتين لأنه تم تحويلها إلى مستشفى آخر، وبالتالي كُتبت مرة أخرى"، مشيرا إلى معلومات جمعتها الشرطة المحلية من 10 مستشفيات.


ليست الأولى
ووقعت المأساة مساء أمس السبت في مدينة مالانغ (شرقي البلاد)، وأدت إلى إصابة أكثر من 100 شخص أيضا، في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ويشهد باستمرار كوارث مرتبطة بمواجهات بين مشجعي فرق كرة القدم.

واجتاح مشجعون لنادي "أريما إف سي" أرض ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ بعد خسارة فريقهم 2-3 أمام "بيرسيبايا سورابايا".

وكانت هذه الخسارة الأولى منذ أكثر من 20 عاما لفريق "أريما إف سي" أمام منافسه الكبير القادم من مدينة سورابايا.


وأظهرت لقطات صُورت داخل الملعب كمية هائلة من الغاز المسيل للدموع وأشخاصا يتشبثون بالحواجز ويحاولون الهرب، في حين حمل آخرون مشجعين مصابين.


"مأساة تفوق الخيال"
وفي أول ردود الفعل، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو في بيان اليوم الأحد إن كارثة ملعب إندونيسيا "مأساة تفوق الخيال".

ومن المقرر أن تستضيف إندونيسيا مباريات كأس العالم تحت العشرين (يو-20) العام المقبل في عدد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد، لكن ملعب مالانغ ليس واحدا منها.

وفي عام 1989، تسبب حشد في ملعب هيلزبورو ببريطانيا في مقتل 97 من مشجعي ليفربول، وفي 2012 شهد ملعب بورسعيد في مصر مأساة أخرى أسفرت عن مقتل 74 شخصًا.

وفي 1964، لقي 320 شخصا مصرعهم وجرح أكثر من ألف في تحرك للحشود في الملعب الوطني في ليما خلال مباراة بين البيرو والأرجنتين.

اقرأ ايضا :