النفايات والرائحة الكريهة تملأ شوارع باريس .. صور لم ترها من قبل
19-03-2023 10:38 AM
السوسنة - غزت رائحة النفايات الكريهة شوارع العاصمة الفرنسية باريس وخارجها، جراء تحولها إلى مكب عام للنفايات، عقب الاحتجاجات الأخيرة ضد مخطط الحكومة تعديل نظام معاشات التقاعد.
وتأتي أزمة النفايات هذه في فرنسا، جراء إضراب عمال النظافة، حتى يوم غد الـ 20 من مارس الجاري، على أقل تقدير، كما توقفت مراكز جمع القمامة ومراكز تدويرها في باريس عن العمل، ما تسبب بتراكم ما يقارب من الـ 9.4 آلاف طن من النفايات في شوارع فرنسا.
وترفض شركة Derichebourg المسؤولة عن جمع النفايات في 6 مناطق حضرية في فرنسا، استئناف العمل، الأمر الذي يزيد من سوء الأوضاع، ويزيد من تراكم أكوام النفايات في باريس.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن الهدوء الحذر عاد إلى باريس يوم السبت بعد ليلتين من الاحتجاجات التي شارك فيها آلاف المتظاهرين في أنحاء العاصمة الفرنسية، حيث كانت ساحة الكونكورد الأنيقة نقطة توتر فقد ألقى المتظاهرون الغاضبون دمية لماكرون في النار وسط هتافات الجماهير مساء الجمعة الماضي، بينما قامت الشرطة بتفريق الحشود بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وتم واعتقال المئات.
وتأتي هذه الاحتجاجات في محاولة من المتظاهرين للضغط على نواب البرلمان لإسقاط حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وإلغاء مشروع قانون رفع سن التقاعد الجديد، الذي لا يحظى بشعبية وسط الجماهير الفرنسية، والتي يحاول ماكرون فرضها دون تصويت في الجمعية الوطنية.
هذا وتراكمت القمامة في الحي الثاني عشر بباريس يوم السبت، على بعد أمتار من أحد المخابز، وفاحت منها الروائح الكريهة بسبب اعتدال الطقس وأشعة الشمس، وألقى بعض سكان باريس الذين يشترون الخبز الفرنسي في عطلة نهاية الأسبوع باللوم على إدارة ماكرون.
من جهتها، أعربت رئيسة الحي، إيمانويل بيير ماري عن قلقها من عواقب تراكم النفايات، التي أصبحت رمزا للإضراب المناهض لإصلاح المعاشات التقاعدية.
وأضافت: "نشعر بحساسية كبيرة تجاه الوضع، بمجرد توفر شاحنات جمع القمامة، سوف نعطي الأولوية للأماكن الأكثر عرضة للخطر، مثل أسواق الخضار والمواد الغذائية".
وبهذه المشاهد تعود باريس إلى القرون الوسطى التي لم تكن من ألمع الفترات التي مرت بها فرنسا، وكانت الأحياء الفقيرة تعج بالنفايات، والروائح الكريهة، بسبب قلة الخدمات الموجهة لتلك المناطق، الأمر الذي تسبب بانتشار الأوبئة والأمراض، ويبدو أنها ستواجه ذات المشاكل إن استمرت حكومة ماكرون بتجاهل مطالبات المتظاهرين.
بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات
الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس
معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف
واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج
العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط
وزير الشباب يتابع تحضيرات جائزة الحسين للعمل التطوعي
عراقجي: أي عدوان على إيران سيُقابل برد قوي وحاسم
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
الزيدي إلى طهران الخميس والغاز والتصعيد الإقليمي على الطاولة
اليونسكو تُبقي البلدة القديمة في القدس وأسوارها على قائمة التراث المهدد بالخطر
الأردن يسمح بدخول عائلات المستثمرين السوريين دون موافقة مسبقة
افتتاح مهرجان جرش في دورته الـ40 برعاية ملكية
محكمة أميركية تحدد الأول من حزيران موعدا لبدء محاكمة مادورو
المفوضية: عودة 32 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2026
ولي العهد يؤكد أهمية تمكين الشباب وتطوير التعليم الأكاديمي والمهني
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك