لا تأجيل للأقساط .. قضي الأمر
09-04-2023 02:59 PM
ليس إحباطا للأمل الذي كان يراود عشاق تأجيل الأقساط بل هي الحقيقة والتي يظهر أنه قد أُتخذ قرارا بها وبحسب مصادر مصرفية ومنذ آخر تأجيل للأقساط نهاية العام الماضي، فلا تأجيل إلا للضرورة القصوى ولهذا وجب على المقترضين جميعا أن يتعاملوا مع مصاريفهم واستهلاكهم وقوتهم الشرائية ضمن هذه المعلومة.
تأجيل الأقساط منذ أن بدأ العمل به خلال الثلاثة أعوام الماضية ونتيجة للظروف التي فرضتها الجائحة كورونا وغيرها من التحديات التي لم تعد موجودة ومع بدء عودة القطاعات للعمل وبنسبة 100% وبعد كافة إجراءات التعافي التي اتخذت والتي أثمرت عن تحقيق معدلات نمو غير مسبوقة لكافة القطاعات وبمختلف المجالات، غير أنها أصبحت على ما يبدو عادة عند البعض وتحديدا هؤلاء الذين لا يهمهم ما قد يترتب على عمليات التأجيل من فوائد وأقساط مضاعفة، وترند عند بعض وسائل الاعلام التي أصبحت تلاحق هذه الشائعات بهدف تحقيق نسب مشاهدات ومتابعات عالية، وضغينة يحاول البعض زراعتها ما بين المواطنين وجهازنا المصرفي وتصويره على انه لا يراعي ظروفهم المعيشية.
في كل مرة تؤجل بها البنوك الأقساط لأسباب موجبة هدفها ضخ السيولة للأسواق ورفع القدرة الشرائية تجد نفسها وبعد كل عملية تأجيل ضمن دائرة الاتهام، لتسند إليها تهم زيادة الأقساط والفوائد على المقترضين لتنهال بعدها الشكوى والتذمر من ارتفاع الفوائد وزيادة مدد السداد، وبالرغم من أنها بالإضافة إلى أن عدد كبير من الخبراء يحذرون من عملية تأجيل الأقساط دون مبرر أو ضرورة لأن التأجيل سيضر بالمقترضين أكثر من نفعها عليهم، وكما أن تأجيل الأقساط في كل مرة ودون ضرورة يضعف من قدرتها على المناورة بالتأجيل في أوقات قد نحتاج فعلا فيها الى تأجيل تلك الأقساط كما كان الأمر في كورونا والتي ساهمت بتخفيف حدة الآثار والتبعات التي نجمت عنها على الأسواق والقطاع الخاص.
«البنوك» وخلال جائحة كورونا لم تتردد للحظة من تأجيل الأقساط ما كان له أثر كبير علينا جميعا وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام فضخت ما يقارب 2 مليار دينار بالأسواق وللمقترضين الأفراد ما ساعدهم على تحمل ويلات الجائحة ومقاومتها دونما أي ضرر قد يتحقق من جراءها، كما أنها ضخت سيولة تقدر بـ 3 مليار على المقترضين من القطاع الخاص في أولى شهور الجائحة وساعدت قطاعات على البقاء والمحافظة على العمالة فلم تسرح عمالتها إلى حين عودتها إلى تحقيق النمو والتعافي، وكل هذا كان مبررا وضروريا لتحريك الأسواق وحمايتها من الدخول بحالة ركود كبيرة صعبة.
خلاصة القول تكمن في أن أطرافا أصبحت تعشق عمليات التأجيل وتشيع تأجيلها ما بين فترة وأخرى وذلك بهدف الضغط على الجهاز المصرفي من جهة وإرباك المستهلك والمقترض من جهة أخرى، فالحل وفي مثل هذه الظروف لا يكمن في تأجيل الأقساط بل في تغير أنماط الاستهلاك وبما يتوافق مع القدرة للمستهلكين الشرائية، فالظروف استثنائية وربما تطول إلى شهور وسنوات والأهم أن لا تأجيل إلا للضرورة فقد قضي الأمر .
الفلبين: الولايات المتحدة مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي
الدولار يتأرجح مع تقييم المتداولين لتعثر المحادثات بين واشنطن وطهران
الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك
الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة
تعديل على أوقات عمل جسر الملك حسين .. تفاصيل
كوريا الشمالية تؤكد دعمها لحرب روسيا في أوكرانيا
مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن خلال آذار الماضي
أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار بعد تقديم إيران مقترحا لإنهاء الحرب
أجواء غير مستقرة وزخات مطرية متفرقة مع تحذيرات من السيول
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
