من حكايات السياسة .. من هو رئيس الوزراء الذي سجن عرار وابنه وصفي؟
السوسنة - كشف موقع "زمانكم" عن واحدة من طرائف حكايات السياسة والإدارة الأردنية، ففي عام 1942، يتخرج عبدالحليم النمر الحمود من كلية الحقوق/ جامعة دمشق، ويتقدم للوظيفة في وزارة العدل التي كان يشغلها توفيق أبو الهدى إلى جانب رئاسته للوزارة.
وتقرر لجنة طبية أن الخريج عبدالحليم غير صالح بسبب ضعف في بصره، فيحتج الأخير ويعتبر اللجنة رضخت لأبي الهدي فيرسل إليه رسميا برقية يقول فيه: إن اللجنة التي أوعزتَ إليها بأن تقرر أن في بصري ضعفاً، تناست أن في عقلك ضعفاً وأنت رئيس وزراء ووزير زراعة وعدلية”.
ويغضب الرئيس ويهاتف عرار لأنه كان يشغل منصب قائمقام السلط محتجا: كيف تجيز إرسال مثل هذه البرقية لي وأنت تشغل هذا الموقع؟ فيجيب عرار: لا علم لي بالبرقية، ومع هذا فإن ما جاء في البرقية صحيح!
ويثور الرئيس ويأمر باعتقال وعزل كلا من النمر وعرار ومعهما مدير بريد السلط، فيذهب وصفي لمقابلة الرئيس للاحتجاج على سجن والده، ويصرخ هناك بصوت عال، فيأمر الرئيس بإلحاقه مع أبيه والحمود في السجن المركزي في المحطة.( زمانكم)
قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات
الفايز يطالب بزيادة المساعدات الأميركية لمواجهة التحديات الاقتصادية
القضاة: الأردن ولبنان سيوقعان 21 اتفاقية لتعزيز التعاون الاقتصادي
الملك يشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة
11.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الزرقاء تحقق معدلها المطري السنوي مبكرا بعد الأغوار الجنوبية
وزارة الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا
الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك
الأوراق المالية: ندرس طلبات إطلاق صناديق استثمارية
270 مليون دينار كلفة تقديرية لـ 3 مشاريع كبرى في مدينة عمرة
مالية الأعيان تشرع بمناقشة تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024
مجلس النواب يُقر 3 مواد بـمُعدل المُنافسة
جلالة الملك يعزي العيسوي بوفاة شقيقته