من حكايات السياسة .. من هو رئيس الوزراء الذي سجن عرار وابنه وصفي؟
السوسنة - كشف موقع "زمانكم" عن واحدة من طرائف حكايات السياسة والإدارة الأردنية، ففي عام 1942، يتخرج عبدالحليم النمر الحمود من كلية الحقوق/ جامعة دمشق، ويتقدم للوظيفة في وزارة العدل التي كان يشغلها توفيق أبو الهدى إلى جانب رئاسته للوزارة.
وتقرر لجنة طبية أن الخريج عبدالحليم غير صالح بسبب ضعف في بصره، فيحتج الأخير ويعتبر اللجنة رضخت لأبي الهدي فيرسل إليه رسميا برقية يقول فيه: إن اللجنة التي أوعزتَ إليها بأن تقرر أن في بصري ضعفاً، تناست أن في عقلك ضعفاً وأنت رئيس وزراء ووزير زراعة وعدلية”.
ويغضب الرئيس ويهاتف عرار لأنه كان يشغل منصب قائمقام السلط محتجا: كيف تجيز إرسال مثل هذه البرقية لي وأنت تشغل هذا الموقع؟ فيجيب عرار: لا علم لي بالبرقية، ومع هذا فإن ما جاء في البرقية صحيح!
ويثور الرئيس ويأمر باعتقال وعزل كلا من النمر وعرار ومعهما مدير بريد السلط، فيذهب وصفي لمقابلة الرئيس للاحتجاج على سجن والده، ويصرخ هناك بصوت عال، فيأمر الرئيس بإلحاقه مع أبيه والحمود في السجن المركزي في المحطة.( زمانكم)
رئيس النواب: قانون الضمان يمسّ الأمن الاجتماعي
الصفدي: استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه وقف أي استهداف للأردن
الحكومة: مخزون المملكة من الغذاء والمشتقات النفطية آمن
رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف
حسان يجتمع برئيس غرفة صناعة الأردن
إيران تعلن استعدادها الاستمرار في الحرب
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى
الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية
البدء باستقبال طلبات منح تصاريح بيع البطيخ والشمام
اجتماع حكومي لبحث استدامة المخزون وأمن الطاقة
مهم بشأن أسعار الذهب محلياً اليوم
الفيفا يعلن عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم .. صورة
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
إنستغرام يطلق ميزة تنبيه جديدة لحماية المراهقين من مخاطر الانتحار
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"