رسالة حامية الوطيس من النائب خليل عطية لرئيس الوزراء
11-07-2023 03:56 PM
السوسنةـ أكد النائب المهندس خليل عطية أن استمرار الحكومة بالصمت إزاء الممارسات الاسرائيلية وما تشهده المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، لم يعد خيارا مقبولا، حيث أن الوصاية الهاشمية التي قامت بواجبها طوال عقود مضت باتت على المحكّ، كما أن مصالح الدولة الأردنية باتت على المحكّ أيضا.
وقال عطية في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إن الأوان قد آن للردّ على تلك الاستفزازات والممارسات الاسرائيلية، واستعمال أوراق القوة الأردنية، بدلا من الاستمرار في الشجب والاستنكار واصدار البيانات.
ولفت عطية إلى أن "قوة الحق وأوراقه واضحة، وأملنا كبير في ان تبدأ الحكومة التصرف عبر أذرعها وسفاراتها ومؤسساتها على اساس قناعة وجدان الاردنيين بان الوصاية الهاشمية في القدس تعبير مباشر عن اقدس مقدسات الاردنيين وثوابتهم".
ودعا النائب عطية رئيس الوزراء لتوجيه وزارة الأوقاف الأردنية لاكمال ترميم مصلى باب الرحمة وافتتاحه بشكل دائم للمصلين لاحباط محاولات الاحتلال المتكرره بالسيطرة عليه.
وتاليا نصّ الرسالة:
دولة رئيس الوزراء الأكرم
نعلم وتعلمون اليوم بأن عملية التدنيس الصهيوني الاستيطاني الارهابية لمقدساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة لم يعد مرتبطا بصدفة او حدث عابر بين الحين والآخر. بل يتحول الى منهجية دائمة ومتكررة ومستمرة هدفها النهائي واضح وهي اعلان الحرب اولا على هوية وإسلامية وعروبة القدس ومقدساتها ، وثانيا اخراج الوصاية الهاشمية النبيلة الحامية للمقدسات عن سكة الفعل ودوائر الامر الواقع وتقويضها.
دولة الرئيس يوجه العدو المحتل عبر شرذمات مستوطنيه ورجال أمنه وعسكره يوميا رسائله البغيظة المستفزة لنا كأردنيين فيما تقف قيادتنا جزاها الله خيرا عن الأمة وحدها في المحافل الدولية والاقليمية والعربية تنافح عن الحق وتجتهد في حماية المسجد الأقصى.
والمقابل الاسرائيلي لا يزال إنكار لدور الاردن وتاريخه ونضال قيادته القومي وتدنيس تلو الآخر لباحات المسج الأقصى وساحات الكنائس وكل مرافق الحرم القدسي الشريف وهو تدنيس إجرامي يكرر تلك المزاعم التلمودية المختلة ويسمح لشذاذ الآفاق بإهانة قدسية المكان ويستمر فوق الارض وتحتها عبر الحفريات الشريرة ويسانده طبعا ودوما تواطؤ من الدول الكبرى وصمت عربي مقيت.
الاستمرار بالصمت وخصوصا من جهة حكومتنا لم يعد خيارا فعلى المحك اليوم وصاية هاشمية قامت بواجبها طوال عقود واستقرت في وجدان الاردنيين.
وعلى المحك ليس الدور الاردني فقط بل مصالح الدولة الاردنية وشعبها وعليه نذكر حكومتكم الرشيدة بأنه آن الأوان للرد على تلك الاستفزازات وآن الاوان لاستعمال اوراق القوة الاردنية فهي أوراق الحق .
وبدلا من الإستمرار في الشجب والإستنكار وإصدار البيانات لتذكير عدو قرر ان ينسى لا بد من إجراءات سريعة وفعالة تعكس حقائق الموقف المرجعي على الارض والميدان قانونيا واخلاقيا وسياسيا ودبلوماسيا .
واذا لم تكن وصايتنا الهاشمية بحاجة لنا شعبا وحكومة اليوم فمتى يحين الوقت لاستخدام الاوراق التي نعلم اليوم انها ممكنة وبين يدينا؟ .
دولة الرئيس : ليس سرا إطلاقا ان منهجية العدو في الاعتداء على الوصاية وبروتوكولها هدفها واحد واساسي وهو اخراج قدسنا المحتلة من الصراع .
وليس سرا ان القدس الشرقية بموجب القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة لاتزال ارضا محتلة واسرائيل هي الكيان القائم بالاحتلال وان الاردن يتعامل مع اسرائيل فيما يتعلق في القدس على اعتبار الامر الواقع دون الاعتراف بها عاصمة للاحتلال.
وهو أمر يفرض على المحتل إلتزامات مقررة في القوانين الدولية الناظمة للاحتلال وليس تلك الواردة في معاهدة وادي عربة فقط فيما المعاهدة تساند وتؤيد الموقف القانوني الاردني ومعها اعلان واشنطن وبروتوكول كيري، الأمر الذي يعني ان الاردن يستطيع الاحتكام الى التحكيم الدولي لان موقفه القانوني قوي وصلب هنا .
ولأن ملحقات اتفاقية وادي عربة لم يتم تعريف كلمة "إحترام " لا فيها ولا في محاضر الاجتماعات مما يعني حق الاردن بالاستعانة فيما ورد باتفاقية لاهاي لعام 1954 والمتعلقة بحماية الأملاك الثقافية اثناء النزاعات المسلحة.
واتفاقية لاهاي هنا تنص على تعريف ذلك الاحترام الذي يتخذه الاسرائيلي ظلما وبهتانا ذريعة لتبرير وقاحات تصرفاته بين الحين والاخر لان خطوات واجب الاحترام مشروحة هنا وكون اسرائيل والاردن موقعان على اتفاقية لاهاي ينتج عن ذلك التزامات دولية ومخالفتها ترتب مسؤولية قانونية دولية.
دولة الرئيس ان قوة الحق وأوراقه واضحة وأملنا كبير في ان تبدأ الحكومة التصرف عبر أذرعها وسفاراتها ومؤسساتها على اساس قناعة وجدان الاردنيين بان الوصاية الهاشمية في القدس تعبير مباشر عن اقدس مقدسات الاردنيين وثوابتهم.
وارجو من دولتكم توجيه وزارة الأوقاف الأردنية اكمال ترميم مصلى باب الرحمة وافتتاحه بشكل دائم للمصلين لاحباط محاولات الاحتلال المتكرره بالسيطرة عليه اذ لا يملك شرعية الحفاظ عليه وحمايته سوى الأردن.
أن آوان التحرك الذي يظهر التقدير والاحترام لكرامة ومشاعر الشعب الاردني
-مرفقاً رأي قانون من الاستاذ الدكتور انيس القاسم المحترم يبين فيه ما سبق.
النائب المهندس خليل عطيه
الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة عمرها 14 ألف عام من أستراليا
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
الأردن وإندونيسيا يبحثان تطوير العلاقات والتطورات الإقليمية
الذهب يرتفع في الأردن .. غرام عيار 21 يسجل 85.4 دينار
مسؤول سابق بـ"الفاو": الحديث عن تجويع إسرائيل لغزة كلفني منصبي
مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 بانحراف قطار عن مساره في باكستان
ماسك يدعم الجمهوريين بمبلغ 276 مليون دولار في الانتخابات النصفية
انخفاض أسعار الذهب والفضة والبلاتين في الأسواق العالمية
الأمن العام: العثور على جثة الشاب المفقود في الرويشد
كيلو لحم العجل بـ12 دينارا .. جدل جديد في سوق اللحوم الأردني
طيار إندونيسي يغير مسار طائرة إثيوبية إلى إسرائيل .. ما القصة؟
تدقيق أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية
تعميم من القوات المسلحة لكل من أتم 17 عاما في الأردن
أبرز أحداث الثلاثاء .. ملفات سياسية وأمنية واقتصادية من المنطقة والعالم
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا