فيصل الفايز:لا تفاوض مع إسرائيل
07-01-2024 05:18 PM
عمان ـ السوسنة
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز: إن قدر الأردن أن يواجه التحديات باستمرار بسبب موقعه الجيوسياسي، فمنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية واجهنا تحديات كبيرة، واستطعنا بحكمة جلالته وحنكته السياسية تطويع الأحداث الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحنا.
وعرض الفايز من خلال جلسة حوارية نظمتها جمعية الحوار الديمقراطي الوطني الأحد، بعنوان " العدوان الإسرائيلي الهمجي على الشعب العربي الفلسطيني" لأهم هذه التحديات المتمثلة باحتلال العراق، والأزمة المالية عام 2008، والربيع العربي، وانقطاع الغاز المصري، والحروب الأهلية في العديد من الدول العربية، وانتشار الإرهاب، واللجوء السوري، بالإضافة إلى صفقة القرن التي طرحتها الإدارة الأميركية السابقة، والعدوان الإسرائيلي الغاشم على الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وقال في الجلسة التي حضرها رئيس الجمعية الوزير الأسبق محمد داودية، إننا نواجه حكومة صهيونية متطرفة، تمارس أبشع جرائم الحرب بحق شعبنا الفلسطيني، ولا تتوقف أطماعها التوسعية، مؤكدا أن "جميع مؤامراتها الخبيثة سقطت أمام إرادة شعبنا، وقيادتنا الصلبة، فقد أعلنها جلالة الملك عبدالله الثاني بكل وضوح "لا للوطن البديل، ولا للتوطين، والقدس والوصاية الهاشمية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر".
وأكد أننا الأقرب إلى فلسطين والقضية الفلسطينية، ونساند كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال، مشيرا إلى تصدي جلالة الملك عبدالله الثاني بكل قوة وحزم للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الأهل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وللمخططات الإسرائيلية التوسعية، ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني؛ لهذا كان الأردن بقيادته الهاشمية، وبعشائره ومختلف أطيافه إلى جانب الحق الفلسطيني، والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية.
وأشاد الفايز بدور الأردنيين منذ بداية الثورة الفلسطينية عام 1936، فقد تطوع الكثير منهم للقتال بجانب إخواننا الفلسطينيين، كما تطوعت القبائل الأردنية، وانضمت إلى القوات المسلحة الأردنية في حرب 1948 دفاعا عن فلسطين.
وأشار إلى مواقف الأردن المشرفة قيادة وشعبا؛ نصرة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وتأكيد جلالة الملك اليوم هو رأس الحربة في رفض العدوان الإسرائيلي، وحث المجتمع الدولي على وقف العدوان على غزة، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي فاعل وحازم لوقف الحرب الإسرائيلية العدوانية على قطاع غزة.
ولفت رئيس مجلس الأعيان إلى أن الخطاب الإعلامي والسياسي والدبلوماسي للدولة الأردنية، كان واضحا وقويا وصريحا في إدانة ورفض العدوان الإسرائيلي، فجلالة الملك كشف الأكاذيب التي بثتها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول، مؤكدا أن هذا الجهد الملكي الفاعل كان له الأثر المباشر في تغيير كثير من السياسات الأميركية والأوروبية تجاه العدوان الإسرائيلي وبشكل متفاوت بين هذه الدول.
وقال إن إتفاقية المياه والطاقة جرى تجميدها الآن، ولا يمكن التفاوض حولها مع دولة الاحتلال في ظل استمرار عدوانها على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أهمية تعزيز وحدتنا ونسيجنا الاجتماعي، والالتفاف خلف جلالة مليكنا وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في تصديهما للحملة المسعورة من قبل تجار المخدرات ومهربي الأسلحة من الداخل السوري بشتى الطرق، ووضع خطة عمل واستراتيجية واضحة اليوم لمواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي على الاقتصاد الأردني.
وطالب الفايز المجتمع الدولي، بدعم الجهود والمساعي الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، لإحلال السلام في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد ضرور عقد مؤتمر دولي يفرض الحل السياسي على دولة الاحتلال الإسرائيلي، في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة تعتبر نفسها فوق القانون الدولي وقرارته الشرعية، وترفض حل الدولتين.
وانتقد الفايز صمت المجتمع الدولي ومؤسساته البرلمانية والقانونية والحقوقية على المجازر والاعتداءات السافرة التي ترتكبها إسرائيل في حربها على غزة وذهب ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى والمصابين جلهم من الاطفال والنساء، معتبرا ذلك وصمة عار على جبين الإنسانية، وعلى البرلمانين ومنظمات حقوق الانسان دفع المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في هذه الجرائم.
وقال "نسمع كثيرا من الإدارة الأميركية والدول الأوروبية عن ضرورة قيام دوله فلسطينية، لكن للاسف لا أحد يتحدت عن شكل الدولة، هل هي دولة كاملة السيادة ومستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولماذا الغموض وعدم الإشارة إلى شكل الدولة الفلسطينية".
كما أكد أن عدم قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، لن يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ولن يقبل الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من أطول احتلال بالتاريخ، بغير دولة فلسطينية كاملة السيادة على أرضه.
فيديو .. جسم غريب وراءه ذيل شبيه بالدخان أربك الاحتلال على حدود لبنان
عراقجي: استهداف المنشآت النفطية والنووية الإيرانية جريمة بحق البيئة والإنسانية
تمديد تعليق الرحلات بمطار الرياض عقب هجوم أسفر عن ضحايا
التغيرات الجوية تتسبب بإيقاف مؤقت لضخ مياه "الديسي"
موجودات البنك المركزي الأردني من الذهب تسجل رقما قياسيا
فيديو .. الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف مطار "الملك فهد" بالدمام
ترامب: أفكر في تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"
الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا
56 باحثا من "العلوم والتكنولوجيا" ضمن أفضل 2% من علماء العالم
"سنتكوم" تعلن تعطيل سفينة شحن تجارية بخليج عُمان
الجفر تسجل أعلى كمية هطول مطري بـ 15.8 ملم
خبراء ومسؤولون يناقشون في عمان آليات تقديم السردية الوطنية
نادي الأعمال السويسري الأردني يحتفل بالذكرى الـ 20 لتأسيسه وتعزيز الشراكة التجارية
مكافحة المخدرات السورية تحبط تهريب 100 ألف حبة كبتاغون متجهة الى الأردن
بدء التسجيل إلكترونيا لـ تكميلي التوجيهي 2026 اعتبارا من صباح الإثنين
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
الأردنيون متفائلون .. ما القصة
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد