المالكي: حماس تتفهم أهمية تشكيل حكومة تكنوقراط

mainThumb
رياض المالكي خلال مؤتمر صحافي في جنيف

28-02-2024 08:11 PM

وكالات - السوسنة

أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأربعاء، إن حركة حماس تدرك ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط في الأراضي الفلسطينية بدلا من ائتلاف يضم المقاومة الإسلامية.

وخلال مؤتمر صحافي في جنيف أوضح المالكي، "أعتقد أن حماس تفهم ذلك، وأعتقد أنها تؤيد فكرة تشكيل حكومة تكنوقراط اليوم"، مرتكزة على خبراء يمكنهم "نقل البلاد برمّتها إلى مرحلة انتقالية".

وقال الوزير خلال لقاء مع الصحافيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة في جنيف، "الوقت لم يحن بعد لتشكيل حكومة تكون حماس جزءا منها لأنه ستتم مقاطعتها".

واندلعت الحرب في 7 تشرين الأول بعدما نفّذت حماس عملية "طوفان الأقصى" في أراض تحلتها إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا.

وردا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل "القضاء" على حماس، وتنفّذ قصفا مدمّرا على قطاع غزّة، وبدأت بعمليات برّية منذ 27 تشرين الأول ما تسبّب باستشهاد 29954 فلسطينيا، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، وفق حصيلة لوزارة الصحة في غزة الأربعاء.

وأوضح الوزير "نريد أن نكون مقبولين وأن ننخرط بالكامل مع المجتمع الدولي. نريد مساهمته ومساعدته حتى نتمكن، قبل كل شيء، من تقديم الخدمات الضرورية لشعبنا، خدمات طوارئ".

ومضى بالقول "وبعد ذلك، (نريد) التحدث عن طريقة إعادة إعمار غزة بعد هذا الدمار الهائل. إنها الأولوية. وفي وقت لاحق، عندما يصبح الوضع مناسبا، يمكننا النظر" في خيار تشكيل حكومة ائتلافية.

وتابع أنه بمجرد أن يستقر الوضع "قد يكون بإمكاننا التفكير في الانتخابات (...) التي ستحدد شكل الحكومة التي ستحكم لاحقا دولة فلسطين".

وأشار المالكي إلى أنه "قبل أي شيء، ما يجب فعله هو معرفة كيف ننقذ الوضع وحياة الفلسطينيين الأبرياء وكيف نوقف هذه الحرب العبثية ونحمي الشعب الفلسطيني".

وأضاف "من المهم توفير حماية لمنع عمليات نزوح إضافية ومن المهم التعاون مع المجتمع الدولي وإشراك الدول القادرة على تقديم دعم سياسي ومالي".

ويأتي ذلك بالتزامن مع محادثات مقرر إجراؤها في العاصمة الروسية الخميس بين ممثلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح، بعد أيام من استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.

المالكي قال إنه لا يتوقع "معجزات" في المحادثات التي تجري في موسكو لبحث تشكيل حكومة وحدة فلسطينية وإعادة إعمار غزة.  

إقرأ المزيد :  






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد