تهديد صريح من إيران بالسيطرة على السواحل الإماراتية والبحرينية

تهديد صريح من إيران بالسيطرة على السواحل الإماراتية والبحرينية
جزيرة خرج

26-03-2026 03:22 AM

السوسنة – وكالات - قال التلفزيون الرسمي الإيراني (IRIB) فجر الخميس :"إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأً، فإن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للسيطرة على سواحل الإمارات والبحرين وإعادة تشكيل المنطقة."
ويأتي هذا التهديد وسط تصاعد المخاوف من قيام الولايات المتحدة بعملية برية تستهدف جزيرة خاراك "خرج" الايرانية المطلة على مضيق هرمز واحتلالها، وضرب منشآت الطاقة .
وتصاعدت اصوات المحللين، التي تقول ان ترمب اخذ القرار بغزو بري لمناطق في ايران، ويقول العميد الصهيوني "احتياط" أورن سلومون:"الرئيس ترامب تعلّم جيدًا ففي الوقت الذي يدير فيه مفاوضات يطوّر القدرات.هو يدير مفاوضات، أو على الأقل يحاول الوصول إلى تفاهمات، لكن بالتوازي يدفع قدرات — وفي هذه الحالة قدرات برية.هل سيستخدمها أم لا؟ لا نعرف. أنا شخصيًا، إذا سألتني من الناحية العسكرية، أعتقد أن إدخال هذه القوات في قتال بري — خاصة في تلك المناطق، وعلى الأرض المسيطرة على المضائق — يشكّل مخاطرة كبيرة جدًا.هذا بحد ذاته حدث كبير. لكن ماذا يفعل هنا؟ إنه تحرّك استراتيجي مهم جدًا: إدارة مفاوضات، تطوير قدرات، والاستمرار في الضربات الجوية. وهذا يفسّر جيدًا — كما نقول — الرغبة في السلام مع الاستعداد للحرب".
وأفاد مطلعون على تقارير الاستخبارات الأميركية بأن إيران قامت خلال الأسابيع الأخيرة بنصب كمائن وتعزيز وجودها العسكري ونشر مزيد من أنظمة الدفاع الجوي في جزيرة خرج، استعداداً لاحتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية للسيطرة على الجزيرة.
وبحسب ما نقلته شبكة "سي ان ان"، تدرس إدارة دونالد ترامب خيار استخدام قوات أميركية للسيطرة على هذه الجزيرة الصغيرة، والتي تُعد شرياناً اقتصادياً حيوياً لإيران، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادراتها النفطية، وذلك كورقة ضغط لدفع طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن مسؤولين أميركيين وخبراء عسكريين يحذّرون من أن مثل هذه العملية البرية تنطوي على مخاطر كبيرة، بينها احتمال سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأميركية.
وتتمتع الجزيرة بطبقات دفاعية متعددة، كما نقلت إيران خلال الفترة الأخيرة أنظمة صواريخ موجهة أرض–جو تُحمل على الكتف، تُعرف باسم MANPADS (منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف)، وفقاً للمصادر.

وتعتبر جزيرة خرج الإيرانية المستهدفة بضربات أمريكية ورغم صغر حجمها، شريان حياة اقتصادي لإيران، حيث تتعامل مع ما يقرب من 90٪ من صادرات النفط الخام للبلاد - مما يعني أن أي هجوم عليها ينطوي على خطر تصعيد كبير.
وجزيرة خرج هي عبارة عن نتوء مرجاني يبلغ حجمه ثلث مساحة مانهاتن تقريبًا، ويقع على بُعد 25 كيلومترًا (15 ميلًا) فقط من ساحل إيران في الخليج.
يوميًا تقريبًا، تتدفق ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الإيرانية الرئيسية - بما في ذلك الأهواز ومارون وجاشساران - عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم "الجزيرة المحرمة" نظرًا للرقابة العسكرية المشددة عليها.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية

6 منتخبات تودّع مونديال 2026 نصفها عربية

لاتفيا تحظر استخدام اللغة الروسية في الفعاليات والأنشطة الحكومية الرسمية

الفراية .. نهجه الميداني يترجم المسؤولية إلى عمل

مساعد آمر الحرس الأميري الكويتي يزور مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص

مجلس الشيوخ يوافق على مقترح ياسر جلال لتفعيل حق الأداء العلني

البلديات والتنمية المحلية في الأردن: شراكة في بناء المستقبل

عبقرية التنوع الإداري : نسيج الكفاءات غير العربية وأهل الكتاب في الحضارة العربية الإسلامية

في فخ الظاهرة الصوتية وغياب المنهجية

براءة الفنانة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه

مساعدات أميركية ب150 مليون دولار بعد زلزالي فنزويلا

حمائم .. وصقور في سماء لبنان .. !

الطقس في أيرلندا: موجة حر غير مسبوقة قد تكسر الرقم القياسي التاريخي

مازن عليان البنا يهنئ أبناءه لما وعبدالله بتخرجهما من الجامعة الأردنية

إيران: أمن السفن التي تعبر خارج المسارات المحددة بمضيق هرمز غير مضمون