محنة السلاح المهزوم واستقبال الجديد
11-07-2025 07:01 PM
بعد مجيء مبعوث الرئيس الأميركي توم برّاك إلى لبنان، وتسلُّمه إجابة الرؤساء الثلاثة على أسئلته السابقة، أظهر الرجل تفاؤلاً مشوباً بالحذر كما يقال في اللغة الدبلوماسية. أما الرؤساء فما تلقّوا رداً من «حزب الله»، واقترحوا تدرجاً في تنظيف منطقة جنوب الليطاني، أما في بقية أنحاء لبنان فسيحاولون الإقناع بنزع السلاح الثقيل (الذي يمكن أن يهدّد إسرائيل). لكنّ الأمين العام للحزب نعيم قاسم كان يعلن مرتين بل ثلاثاً أنّ المقاومة مستمرة، ولا تفكير لديه في قبول نزع أو تسليم السلاح. بل وأنه لن يصبر طويلاً على الاعتداءات الإسرائيلية اليومية. برّاك صرّح من لبنان بأنه لا الحزب ولا إسرائيل نفَّذا مقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار، ولا بد من خطةٍ جديدةٍ بإجراءاتٍ جديدة! لكنّ المشكلة لبنانية وعلى اللبنانيين مواجهتها وحلّها بقرارٍ سيادي، وهو سيدرس بعناية الإجابة اللبنانية وسيعود خلال أسبوعين. وقد فهم الإعلاميون اللبنانيون أنّ الرجل لا ينتظر نتائج الدراسة المتمعنة للإجابة اللبنانية، بقدر ما ينتظر على ماذا يتفق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الباقي بواشنطن إلى يوم أمس الخميس في 10/7/2025. التحدي الأكبر الذي يواجه ترمب هو إقناع نتنياهو بوقف الحرب على غزة. أما المشكلات الأخرى، ومنها سلاح الحزب وهجمات الحوثيين فهي حواشٍ على هذه الصورة.
سلاح الحزب وسلاح الحوثيين وسلاح الميليشيات العراقية هو سلاحٌ إيراني، وتعتبره ورقةً تفاوضية في الحوار المأمول مع الولايات المتحدة بشأن النووي. وعندما كان رؤساء لبنان يضعون ردَّهم حول التدرج المرحلي. وكان أمين عام الحزب يعلن رفض الفكرة من أساسها، كما كان الإيرانيون يرفضون خطة الرؤساء أيضاً، وكذلك ترفض الميليشيات العراقية التخلي عن سلاحها، بينما كان الحوثيون يجددون هجماتهم ويضاعفونها في الجو والبحر. هي إذن خطة منسَّقة تمسك بمجمع خيوطها طهران التي تقول إنها ليست في عجلةٍ من أمرها، لكن إذا أراد الأميركيون التفاوض فهي مستعدةٌ لذلك!
لا أحد يعرف رهانات الحوثيين من خلال هذا التصعيد. أما الميليشيات العراقية والميليشيا اللبنانية فرهانها ومصيرها بيد إيران. فهل تحتمل الهجمات الإسرائيلية كما يتحملها الحوثيون في انتظار القرار الإيراني؟! لكن من وراء ميليشيات العراق ولبنان رهاناتٌ كبيرةٌ وكثيرةٌ لجهة الأهداف الوطنية والمستقبل. الدولة العراقية تتكأكأ على شفا جُرفٍ هارٍ ليس لجهة إسرائيل وأميركا فقط، بل ولجهة الملفات الداخلية العالقة والمتراكمة. أما الدولة اللبنانية فكل خطط السلام والاستقرار والإصلاح المالي والاقتصادي معلَّقة لدى الأميركيين والأوروبيين والعرب على نزع سلاح الحزب!
ما أبدت الحكومة العراقية توجُّهها بعد بشأن التعامل مع الميليشيات التي ترفض نزع سلاحها. ولا ترفض الأحزاب السياسية اللبنانية خطة الحكومة، لكنها تراها قاصرة ومقصِّرة وتفتقر للحزم وبخاصةٍ أنه لم يعد هناك وقت بالاعتماد على رئيس مجلس النواب نبيه بري الوسيط مع الحزب. لقد تغيَّر الموقف جذرياً وما عاد هناك مجالٌ للحوار حول مصائر السلاح فقد كانت هناك سبع جولات للحوار منذ عام 2005 بقيت من دون نتيجة. وتطبيق القرار 1701 جازم لا يحتمل حواراً ولا مفاوضات. ولا ضمانات لنزع السلاح بالطرائق الحالية. كما أنه لا تفرقة بين أنواع السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف. فكل ارتكابات الحزب بالداخل اللبناني تمت بالسلاح الخفيف، ومن ضمن ذلك القتل والاغتيالات واحتلال بيروت عام 2008.
ما ذكرت إسرائيل شيئاً بشأن ميليشيات العراق. وقد أغارت على موضعٍ على مقربة من الجولان قالت إنّ ميليشيات إيرانية تعتصم فيه. والقوات السورية تهاجم خلايا إيرانية في مدينة البوكمال على الحدود العراقية. كما صعّدت إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان وشماله (بحجة «حماس» هذه المرة). وقد صمت الجميع بشأن جمع السلاح في المخيمات بلبنان.
لا جديد منتظراً في الاشتباك مع الحوثيين. ولا جديد منتظراً بشأن الميليشيات العراقية التي يتقاضى معظمها مرتبات من الحكومة. ولا جديد أو تقدم في سائر الملفات الكبرى في لبنان ومن ضمن ذلك سلاح الحزب الذي انهزم لكنه لم يستسلم. وفي موقفٍ كهذا كيف تستطيع تلك البلدان استقبال الجديد في الاستقرار والتنمية وإعادة البناء أو الإعمار. هناك تقدمٌ في الملف السوري، لكنّ الهجمات لم تتوقف رغم رضا الولايات المتحدة عن الرئيس أحمد الشرع. لكن لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة. لقد تغلغلت إيران خلال ما يزيد على الأربعين عاماً، ولا يُنتظر استلالها من الأرض العربية في أسابيع!
مطار الملك الحسين يستقبل أولى الرحلات القادمة من الرياض
العثور على جثة أول فائز بـ "ذا فويس" الهولندي .. تفاصيل
خسائر واشنطن العسكرية تتزايد بعد تقارير الكونغرس
صفقة عسكرية ضخمة بين واشنطن والرياض بمليارات الدولارات
اختتام الدورة الـ15 لمشروع تطوير الخدمة المدنية
مستشفى الملك المؤسس يشارك بفعاليات يوم التغيير
سأل عنها فور وصوله .. سر ارتباط الساهر بمعجبة ثمانينية
الأمن يثني شخصا عن الانتحار في مادبا .. تفاصيل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
ولي العهد يلتقي الرحالة الشهير جو حطاب
تفكيك خلايا لداعش واعتقال مطلوبين بريف درعا
الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية بالمنطقة
طهران تستدعي السفير الألماني وتوجه احتجاجا شديدا .. تفاصيل
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
