الأردن… إرادة لا تنكسر في وجه الأطماع الصهيونية
لم تكن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال عن أوهام "إسرائيل الكبرى" إلا انعكاسًا لعقلية استعمارية متغطرسة، تجاوزت حدود المنطق والقانون، وأظهرت للعالم وجه المشروع الصهيوني القائم على العدوان وإنكار الحقوق وتهديد استقرار المنطقة.
هذه التصريحات وأفعال صاحبها ليست سوى رعونة سياسية تدل على حالة كاملة من الانعزال الإقليمي والأزمات الذاتية، وتكشف عن فقدان البوصلة السياسية وتراكم الاستعداء الدولي من حوله، وعدم وعيه بخطورة ما يقول كما صرح وزير الاتصال الحكومي.
لقد تمادى الكيان الغاصب في ممارسة القصف العشوائي وقتل الأبرياء، حتى بلغ مرحلة الانتحار الذاتي، إذ أن الاحتلال الذي يفرط في العنف يفقد شرعيته وقدرته على البقاء، وتبدأ عوامل سقوطه من داخله قبل أن تأتيه الضربات من خصومه.
هذه المواقف ليست إلا دليلًا على أزمات سياسية خانقة ووضع متدهور أمام تيارات التطرف الداخلي، بينما هرطقات "إسرائيل الكبرى" ستتحطم حتمًا أمام صلابة الأردنيين.
الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الموحد، كان وسيبقى عصيًا على الانكسار، ثابتًا على مبادئه، متمسكًا بدوره التاريخي في حماية المقدسات والدفاع عن الحقوق العربية.
إرادته الوطنية المستمدة من تاريخ من الوفاء والتضحيات، ووحدته الداخلية التي تشكل العشائر الأردنية عمودها الفقري، جعلت منه حصنًا منيعًا أمام كل محاولات الاختراق والتفكيك.
ومادام على سطح الأرض طفل فلسطيني واحد يطالب بحقه، فسوف ينتصر، فهذا ما يثبته التاريخ وتؤكده التجارب.
إن مقاومة الأطماع الصهيونية ليست مجرد موقف سياسي، بل هي التزام تاريخي وأخلاقي ووطني، تدعمه قناعة راسخة بأن هذا الكيان إلى زوال، وأن تحالفاته الاستعمارية لن تدوم، خاصة مع دخول الإمبراطورية الأمريكية ذاتها مرحلة الترنح وفقدان السيطرة على موازين القوى العالمية. فالنهاية حتمية، والحق سيحق، والعدالة ستتحقق، وسيحصل الفلسطينيون على دولتهم وحقهم في تقرير المصير.
هذا الوطن سيظل شامخًا في وجه الأطماع، مدافعًا عن الأرض والهوية، مؤمنًا بأن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن الشعوب الحرة هي التي تصنع المستقبل. ومع جيشه المصطفوي وأجهزته الأمنية اليقظة، سيرفع الأردن راية العز حتى يزول الاحتلال ويعلو صوت العدالة.
حمى الله الأردن وقائده، وأدام عز ولي عهده الأمين، وحفظ جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية حصنًا للوطن والأمة.
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
ثقة ملكية … الكركي معالي والخطيب سفيراً غير مقيم في تركمانستان
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام
قانون الملكية العقارية يتيح البيع والإفراز الإلكتروني عبر تطبيق سند قريبا
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري



