تراتيل الأبوة .. بين قيد العُرف ونداء الفطرة
30-03-2026 10:30 PM
ثمة عواطف في أعماقنا أصابها التيبس، وصارت كالأرض القاحلة التي هجرها المطر، حتى كادت تلامس ضفاف القسوة؛ حين يصرّ من أرادوا كتم أنفاس الأبوة، وحرمان الآباء أجمل لحظات العمر وأعذبها، وحرمانهم من ساعات الأُنس التي تجعل المرء يعيش أسمى تجليات الفطرة الربانية.
أقول في نفسي متعجباً، وأنا أتأمل أحداثها: هل من قوة قاهرة تملك حقاً منع تلك العواطف الكامنة من الظهور؟ ألا يحق لنا أن نحركها لتحنو وترق؟ حين تطرق أبوابنا ساعات الهناء، وتغمرنا تباشير البشر، لتزهو خواطرنا بأنغام وأهازيج تُمليها علينا طبيعتنا الفطرية الصافية.
تخاطبني نفسي...
فيا أفراح الهناء، جددي في عروقنا وأعيدي لنفوسنا بوح الصبا العفوي، واسترجعي لنا ذكريات الشباب النضرة. أعيدي لنا فرحة الأب وهو يرى ثمار حياته تزهر أمام عينيه، ليتحرر من قيود الوهم التي حجبت عنه شمس الحقيقة.
تخاطبني نفسي...
أن أحاول البحث في القواميس لعلي أجد تفسيراً لهذا العُرف الغريب، الذي يغلّ يد الأب عن فيض مشاعره تعللاً بأوهام بالية، وأعرافٍ تورث القطيعة والجمود. لقد شوهت هذه التقاليد سمو الوقار، وحولته إلى سياج يمنع الأب من إبداء غبطته بميلاد طفله، أو فخره بنجاح ابنه، أو أنسه باستقرار ذريته. إن كسر هذا الطوق هو انتصار لنداء الروح على ركود الموروثات التي جف نبضها.
تخاطبني نفسي...
كيف يضيق العُرف بالبِشر والسرور، والشرع الحنيف يفيض رحمةً وليناً؟ فالدين ما جاء ليحبس الأنفاس، بل جاء ليزكي القلوب ويطلق سراح العاطفة الصادقة. إن أصالة المنهج الرباني تتجلى في حنو الوالد، وفي جعل الابتسامة قربى، وفي اعتبار الرحمة بالصغار سبيلاً لرحمة الرحمن. فالأب الذي يرق قلبه ويمنح الود، هو الأصدق تعبيراً عن جوهر الرسالة وفطرة الخالق.
تخاطبني نفسي...
أن أشرع ذراعيك نحو الحنان والبهجة لنحيي نداءً إنسانياً دفيناً، لا تمحوه السنون ولا تقيده الحواجز الواهية. كل لحظة جميلة تصنع فينا نبض حياة؛ فميلاد حلم، أو نجاح خطوة، أو سكن نفس، هي محطات تفيض فيها المشاعر لتعلن أن "النبض الحي" أقوى من كل محاولات الكتمان. هي أهازيج فطرية تعيد للأب ربيعه، وتجعله يرى شمس عمره تشرق من جديد في وجوه أبنائه.
تخاطبني نفسي...
يا أفراح الهناء، جودي علينا بذاك البوح القديم، ودعي العواطف المتجمدة تذوب في حرارة اللقاء، ليعيش الآباء أسمى ساعات أنسهم، بلا وجلٍ من لوم، وبلا قيدٍ من سراب.
الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران
مكسيكو تحظر بيع الكحول في العاصمة خلال مواجهة المكسيك وتشيكيا
ياسمين عبد العزيز تخوض تجربة السيارة ذاتية القيادة في لوس أنجلوس
أحمد سعد يتراجع عن إطلالته المثيرة ويؤكد: تبت عن أي شيء يزعّل جمهوري
الذكاء الاصطناعي يكتب التاريخ في القضاء البريطاني
المركزي المغربي يبقي سعر الفائدة عند 2.25 بالمئة
ترامب سيحضر نهائي مونديال 2026 ويسلم الكأس
فيديو: غلبها الحنين فجبر الملك خاطرها .. السيدة التي التقاها الملك في كاليفورنيا
بعد أن صمتت المدافع… هل بدأ اختبار الدبلوماسية؟
الحكومة الفلسطينية تطالب بتوفير العلاج لأكثر من 20 ألف مصاب في قطاع غزة
الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم
رؤية عمان تسلم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
البرتغال تكتسح أوزبكستان بخماسية ورونالدو يدخل التاريخ
الولايات المتحدة تسمح بدخول منتخب إيران للبلاد قبل يومين من مباراته المقبلة
بري يدعو ماكرون إلى تثبيت وقف النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
الإدارية النيابية تستمع لمقترحات الأحزاب بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية


