كرنفال الأخبار
29-03-2026 10:55 AM
قبل أيام، قررت إحدى القنوات العربية أن تستعرض عضلاتها الإعلامية، لا برفع الصوت ولا بكسر الأخبار، بل بفتح اثنتي عشرة نافذة دفعة واحدة. مذيع في الاستوديو، واثنا عشر مراسلاً في الميدان، موزعين على خارطةٍ تبدو كأنها لوحة شطرنج دولية… أو كأنها محاولة جادة لإثبات أن زر “Split Screen” لم يُخلق عبثًا.
وبحكم خبرتي المتواضعة بتقديم مجموعة من البرامج التلفزيونية المباشرة ومرافقة زملائي من المخرجين والفنيين، أستطيع أن أصف المشهد، للوهلة الأولى، بالمهيب. حركة، أصوات، عواصم، تقارير، ووجوه تتحدث في وقتٍ واحد، أو تكاد. لكن، وبما أننا نعمل في الإعلام ونعرف ما خلف الكواليس أكثر مما يظهر على الشاشة، فإن هذا العرض ليس مجرد “استعراض عضلات”، بل تمرين شاق في التنسيق، ودقة التوقيت، وإدارة الفوضى بأناقة.
اثنتا عشرة نافذة لا تعني اثنتي عشرة فوضى، بل اثنتي عشرة مسؤولية. كل مراسل ينتظر دوره، كل إشارة محسوبة، كل ثانية بث لها ثمن. غرفة التحكم تتحول إلى ما يشبه قمرة قيادة طائرة وسط عاصفة، والمخرج، المسكين، ليس أمامه خيار سوى أن يضرب أخماسًا بأسداس… وربما يضيف سباعيات وثمانيات إن لزم الأمر.
ومن هنا، يصبح من المعيب – نعم، المعيب – أن يتحول هذا الجهد إلى مادة للسخرية أو “التخويث” الإعلامي. ليس لأن العمل كامل أو بلا أخطاء، بل لأن من يفهم المهنة يدرك أن مجرد نجاح التجربة – حتى لو شابها بعض الارتباك – هو إنجاز بحد ذاته.
وبلا مؤاخذة، في بعض القنوات، حين يُفتح نافذتان فقط، يدخل المخرج في حالة وجودية عميقة: من يتكلم أولًا؟ ومن يُسكت الثاني؟ وكيف نخرج من هذا المأزق دون خسائر بشرية في كرامة البث المباشر؟ فكيف الحال باثنتي عشرة نافذة؟
السخرية سهلة، والتهكم أرخص من إنتاج فكرة. لكن المهنية الحقيقية ليست في اصطياد الهفوات، بل في فهم حجم العمل. ومن كان سويًا في هذه المهنة، يدرك أن احترام جهد الآخرين ليس خيارًا تجميليًا، بل جزء من أخلاقيات اللعبة.
باختصار: إن لم تستطع فتح اثنتي عشرة نافذة… فلا تُطفئ شمعة من استطاع.
انتهاء هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا رسميا
عراقجي يتهم واشنطن بتشدد وتغيير الأهداف قبيل توقيع "مذكرة إسلام آباد"
تصريح هام بشأن حصار الموانئ الإيرانية
«أصل الأنواع»… داروين في المنيَل
على تخوم مؤتمر برلين حول السودان
ستارمر وماكرون يشددان على ضرورة شمول لبنان بالهدنة
أمريكا المتناقضة: تُشعِل النيران… وتُوهمنا بإطفائها!
منظومة الأمن الوطني الأردني: نموذج استراتيجي للنجاح
مأساة في هايتي .. مصرع 30 شخصاً في تدافع بقلعة تاريخية
الأردن وسوريا: شراكة استراتيجية تعيد رسم توازنات الإقليم
القيادة المركزية الأميركية تعلن حصاراً على موانئ إيران ابتداءً من 13 أبريل
أوربان يعترف بهزيمته في الانتخابات
تعرف على فندق سيرينا الذي استضافة محادثات إيران في إسلام آباد
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
الأمن: فيديو الاعتداء على شخص بصندوق مركبة مشهد تمثيلي
تحذير إيراني: المنطقة ستغرق في الظلام إذا استُهدفت البنية التحتية للطاقة
الهدنة على المحك .. إيران تتوعد بالانتقام وتلوّح بورقة النفط
المنطقة تقترب من الإنفجار الكبير مع انتهاء مهلة ترامب الليلة .. تطورات متسارعة


