ملايين الوثائق تكشف تورط شخصيات شهيرة بملفات إبستين

ملايين الوثائق تكشف تورط شخصيات شهيرة بملفات إبستين
تعبيرية

02-02-2026 08:36 AM

السوسنة
 بعد أسابيع من الموعد النهائي الذي حدده الكونغرس في 19 ديسمبر، بموجب قانون أُقر بتوافق الحزبين لإجبار الجهات المختصة على الإفراج عن ملفات إبستين، رغم محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابقة لعرقلة ذلك، نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وكشفت الوثائق عن أسماء شخصيات بارزة في مجالات السياسة والأعمال والترفيه، وتشمل صوراً يعتقد أنها تظهر الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور بمشاهد غير لائقة ضمن أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة أُفرج عنها يوم الجمعة الماضية.

وفي تعليقه على هذه الصور، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن على أندرو أن يكون "مستعداً" للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي بشأن صلاته بإبستين، مؤكدا أن نهجا يركز على الضحايا يقتضي مشاركة أي معلومات مطلوبة.

وخلال زيارته لليابان، سُئل ستارمر عما إذا كان ينبغي لأندرو الاعتذار والمثول أمام التحقيق، فأجاب بأن الأولوية يجب أن تكون لضحايا إبستين، وأن قرار الاعتذار يعود لأندرو نفسه، لكنه شدد على ضرورة تعاون كل من يمتلك معلومات.

وفي أماكن أخرى من حزمة الوثائق المنشورة، تظهر لقطات شاشة وعمليات مسح ضوئي لرسائل بريد إلكتروني يبدو أن الأمير السابق تبادلها مع إبستين حول احدجى النساء كما قام بدعوته إلى قصر باكنغهام.

ميته ماريت بجيفري

أفادت تقارير إعلامية بأن اسم الأميرة النرويجية البالغة 52 عاماً ورد مئات المرات في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، رغم أن علاقة ميته ماريت بجيفري إبستين معروفة منذ سنوات، فإن ما أثار الانتباه هذه المرة هو مراسلات عبر البريد الإلكتروني تتعلق بزيارة قامت بها عام 2013 إلى منزله في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وأكد البلاط الملكي في النرويج لقناة "إن آر كيه" أن الأميرة استعارت منزل إبستين عبر صديق مشترك، وأنها أقامت هناك أربعة أيام برفقة صديقة لها. ووفق المتحدثة باسم العائلة الملكية، جوري فاربي، فقد التقت ميته ماريت بإبستين خلال الزيارة، لكنها لم تقم قط في جزيرته الخاصة "ليتل سانت جيمس".

استقالة مستشار حكومي في سلوفاكيا

في سلوفاكيا، أدت التسريبات الجديدة إلى استقالة مستشار حكومي كان يشغل سابقاً منصب وزير الخارجية، وفق ما نقلته وكالة "تي إيه إس آر". فقد قدم ميروسلاف لايجتشاك استقالته لرئيس الوزراء روبرت فيكو، بعد نشر موقع "360 تي كي إيه" محادثات دردشة يزعم أنها من أحدث ملفات إبستين، وتظهر أن الأخير عرض على لايجتشاك نساء شابات.

لايجتشاك نفى الاتهامات مؤكداً أنه لم يتحدث مع إبستين بشأن النساء ولم يرتب له أي لقاءات، ويذكر أن لايجتشاك شغل منصب وزير الخارجية في سلوفاكيا بين 2009–2010 ثم 2012–2020، كما ترأس الجمعية العامة للأمم المتحدة بين سبتمبر/أيلول 2017 وسبتمبر/أيلول 2018.

ملايين الوثائق وتفاصيل جديدة

كشفت ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين عن رسائل بريد إلكتروني تظهر أن هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، زار جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء، وذلك بعد سنوات من ادعائه قطع صلته به.

وفي مجموعة أخرى من الرسائل، سأل الملياردير إيلون ماسك مستشاراً سابقاً لترامب عمّا إذا كان إبستين يخطط لإقامة أي حفلات، لكنه رفض دعوة لزيارة الجزيرة.

وكتب ماسك اليوم السبت على منصة إكس قائلاً: "أدرك تماماً أن بعض مراسلات البريد الإلكتروني معه قد يفسرها المنتقدون بشكل خاطئ ويستغلونها لتشويه سمعتي". وأضاف: "لم يبذل أحد جهداً أكبر مني لنشر ملفات إبستين، وأنا سعيد بتحقق ذلك أخيراً. لم تكن لدي مراسلات تُذكر مع إبستين، ورفضت دعوات متكررة لزيارة جزيرته أو السفر على متن طائرته الخاصة".

كما تم الكشف عن رسائل بريد إلكتروني تعود لعام 2003 بين كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، وجيسلين ماكسويل، صديقة إبستين السابقة.

وفي بيان صدر السبت، قال واسيرمان: "أنا نادم بشدة على مراسلاتي مع جيسلين ماكسويل"، موضحاً أن تلك الرسائل تعود إلى فترة سبقت بكثير الكشف عن جرائمها. وأضاف: "لم تكن لي قط علاقة شخصية أو تجارية مع جيفري إبستين".

هذا وقال نائب المدعي العام تود بلانش إن الدفعة الأخيرة تمثل نهاية الإفصاحات المطلوبة، مشيراً إلى أنها تضم أكثر من ثلاثة ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة، مع تنقيحات لحماية الضحايا وسلامة التحقيقات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد