مرةً أخرى! اللحنُ في (خُطبة الجمعة)
08-03-2026 01:17 AM
و قال الشاعر : لغةٌ إذا وقعت على أسمعانا... كانت لنا بردا على الأكباد
ستظل رابطةً تؤلفُ بيننا... فهي الرجاءُ لناطقٍ بالضاد
قديما كان خطيب الجمعة يؤدي دورا مهما بالإضافة للخطبة، ألا و هو تصحيح ما أُشكِل على العامة من قواعد اللغة العربية و مفرداتها و بناءِ أفعالها، و ذلك من خلال سلامةِ نطقه، و مخارج حروفه، و ضبطه لنصه ،إذًا فهو شيخٌ و (معلم)، أما الآن و للأسف الشديد فقد انقلب الحال، و أصبح الكثير من المصلين هم الذين يقومون بالتعليم و الخطباء هم الذين يتلقَّون، فلا مراعاة للأداء و لا لمخارج الحروف و لا الفتحة و لا الكسرة و إلى آخره، فغدونا نخشى أن يتيه أبناؤنا في خِضَم الكثير من الاخطاء اللُغوية بحيث يعتقدون أنها هي الصواب و ما هي بذلك!
و مما (يزيد الطين بِلة) و هنا الشاهد: أن الكثير من خطبائنا الأجلّاء يصرُّون على أن يرتجلوا الخطبة دونما حاجة إلى أن يدونوها على الورق حتى تكون من (وجهة نظرهم) أبلغ و لا يُتهمون بعدم القدرة على حفظها وضعف الذاكرة، و هنا أقول إن كان الخطيب مفوَّهًا متمكنا واثقًا خبيرًا فلا بأس من ذلك أما إن كان و هم الأعم على غير ذلك فما ذنب المصلين؟! وللحق و الأمانة أقول: إنَّ الكثير من الخطباء و إن كانوا على سويةٍ عالية من العلوم الشرعية إلا أنهم أقل حظا في اللغة العربية (لغة القرآن) التي شرَّف الله بها العرب و على سبيل المثال ففي إحدى خطب الجمعة سقط الخطيب فيما يربو على العشرين لحنا أي خطأً قواعديا و إعرابيا قد يقلب المعنى و يفسد القصد.
و الخلاصة: فلماذا لا تقوم وِزارة الأوقاف و هي الحريصة على توحيد موضوع الخطبة بضبط النص نحوا و صرفا و بناءً و توزعه على الخطباء حتى يستفيد من لا يستطيع منهم الإحاطة بقواعد اللغة، و أقترح إقامة دورات تقوية في اللغة العربية لبعض الخطباء الأجلّاء بحيث يتمكنون أكثر ويقل الخطأ و من ثم تكون الفائدة أعم.
و بالمناسبة فأود الاشارة إلى مسألة السياق و للأسف أقول ان بعض الخطباء لديه ضعف و (ركاكة) إن كان في استخدام المفردات ووضعها حيث يجب أو في التَكرار غير اللازم في مواقع معينة ذلك أنه يجتهد بأن يضيف إلى نص الخطبة المرسلة إليه من الوزارة فلا يُصيب، فإن كان و لا بد فليتقيد الخطباء المحترمون بنص الخطبة الرسمي حتى لا ينطبق عليهم القول ( يفسرُ الماءَ بعد الجهدِ بالماءِ) و رحم الله الشاعر حافظ إبراهيم إذ يقول:
رموني بعُقمٍ في الشباب و ليتني.... عقمت فلم أجزع لقول عُداتي
وسعتُ كتابَ الله لفظًا و غايةً.... و ما ضقتُ عن آيٍ به وعظات
اللهم أدم علينا نعمة (لغتنا العربية).
الحكومة تعلن بدء أعمال تصميم تلفريك عمّان
الأردن يدين الهجوم الإيراني على ناقلة إماراتية في هرمز
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به
الحكومة تواصل تنفيذ 343 مشروعاً لدعم التحديث الاقتصادي
عراقجي: اتفاق وشيك مع عُمان لفتح مسار ملاحي جديد عبر هرمز
العراق يناقش مع إيران ترتيبات تصدير النفط
ماذا يحدث لدماغك عند تناول الفول السوداني يوميًا؟
كيف يخدعنا الذكاء الاصطناعي بمخرجات مصقولة بلا جوهر
اتفاقية مكة للدفاع المشترك .. البحث عن أمن المستقبل
لاعب منتخب النشامى أبو طه ينضم لنادي نيوم السعودي
المنتخب الوطني لكرة السلة في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
مات قبل تخرجه بشهر .. فيديو مؤثر لأم تتسلم شهادة ابنها الراحل

