المرشد الجديد لايران من دائرة الظل الى دائرة النور والثأر
10-03-2026 03:01 PM
أعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية رسميا يوم الثامن والعشرين من شهرشباط من 2026 اختيار مجتبى خامنئي لقيادة البلاد، بعد مقتل والده المرشد العام لايران اية الله خامينئي في غارات جوية أمريكية –إسرائيلية في اعتداء مفاجئى على ايران واثناء اعتماد نقل المفاوضات الى مدينة جنيف بين ايران والولايات المتحدة الامريكية مُعددين الأسباب من شنِ هذه العمليات ، ويأتي في مقدمتها القضاء على النظام الحاكم في الجمهورية الإيرانية ومنع إيران من القيام بأعمالٍ عدائية تجاه جيرانها ووقف الدعم الإيراني عن أذرعها في منطقة الشرق لاوسط . هذا العدوان اسفر عن عن مقتل العشرات من الصف الاول من كبارالقيادات الأمنية والسياسية. إن إغتيال المرشد الأعلى للثورة الخمينية على خامنئي كان كفيلاً في حد ذاته لاإستحضار نبرة “الاستشهاد وقد تم رفع راية الثأر ذات اللون الأحمر على مسجد كمران الواقع في مدينة قم الإيرانية وهذه الراية تعني الكثير والكثير بالنسبة للشيعة وتمثل ضوء أحمر للأخذ بالثأر من العدو وحتى دعوة للذئاب المنفردة والخلايا النائمة لمباشرة عمليات الثأر ومن هنا يمكننا معرفة لماذا سارع المجلس الانتقالي .
المؤقت وهي الهيئة التى تضم88 من رجال الدين وهو المجلس الذي أدار الشؤون العامةلايران فور اغتيال المرشد علي خامنئي بحسم ملف الخلافة عبر “مجلس الخبراء” لقطع الطريق أمام أي انقسامات داخلية او خارجية وارسال رسالة للخارج على وجه الخصوص للولايات المتحدة واسرائيل ان المرشد وان قتل فهو باق بروحه وافكارة وقيادتة الراديكالية ...في وقت تواجه فيه الجمهورية الإسلامية أخطر تهديد لبقائها.فقد جاء تعيين مجتبى خاميئنى (56 عاماً) الشخص الذي يعد اكثر غموضا داخل هرم السلطة في ايران حيث انه لم يتولَّ أي منصب حكومي، ولم يعرف عنه بإلقاء خطابات علنية أو إجراء مقابلات إعلامية قد أسهم هذا الحضور المحدود في ترسيخ صورته كشخصية تعمل بعيداً عن الأضواء، وهو ما يعزز الانطباع السائد في كثير من التحليلات بأنه يؤدي دوراً خلف الكواليس داخل دوائر السلطة في إيران. ويمثل توريثه الحكم خلفاً لوالده خروجاً عن مبدأ “الجدارة” الذي أرسته الثورة الإيرانية، والتي رفضت الملكية بسبب الطبيعة غير الديمقراطية للحكم. التوريث غير ان رغبة الحرس الثوري في تمرير هذا الانتخاب ان يحكم “الحرس الثوري الاسلامي ” فبضته على مفاصل الدولة مبددا اى امل في التوصل لاتفاق مع الغرب .
إن اختيار نجل المرشد يكرس تحول السلطة من “الفقيه الديني” التقليدي إلى “الفقيه الأمني” المرتبط عضوياً بالمؤسسة العسكرية وعلى وجه التحديد فيلق القدس وقد ادار الدولة من وراء ستار لسنوات طويلة في غهد والدة وهو ابن المؤسسة الامنية الايرانية
تعيين مجتبى خامنئي حمل مخاطر أمنية مباشرة على الساحةالعالمية . فالمرشد الجديد بتوليةالسلطة سيؤكد عزم إيران على عدم الخضوع للمطالب الغربية، مما ييبشر بقوة الحرس الثوري وهذا يعتبر نذير شؤم بمستقبل عسكرة النظام الايراني ,كما ان الرجل يمتلك سجلًا حافلًا في إدارة العمليات الاستخباراتية السرية وقمع الاحتجاجات، مما قد يعني توجه طهران نحو “تصدير الأزمة” عبر تفعيل الخلايا النائمة في الخارج أو ممارسة الابتزاز الأمني ضد العواصم العالمية لتخفيف وطأة العقوبات. ناهيك عن تهديد أمن الممرات المائية والطاقة، وهو ما يضع صانع القرار فى الدول الاخرى أمام ضرورة مراجعة أدوات التعامل مع طهران في مرحلة ما بعد المرشدالجديد علي خامنئي حيث يلاحظ ان هذة القيادة الجديدة قد تتبنى سياسات أكثر راديكالية لإثبات قوتها في الداخل، مما يعني زيادة النشاط التجسسي والاستهدافي للمعارضة الإيرانية واستمرار ضرب المصالح والقواعد الامريكية فى المنطقة وعلى وجه الخصوص دول الخليج العربي والاردن واستمرار الهجوم على اسرائيل بوتيرة مرتفعة حتى تتوقف الاعتداءات الامريكية الاسرائيلة وتتم مفاوضات جديدة ولكن ليست بشروط امريكية بل تكون بالتراضي بين الطرفين مع وجود ضامنين للطرف الامريكى مثل الصين وروسيا او الاتحاد الاوروبي وخروج اسرائيل من المشهد السياسي والصراع ومن مبداء المفاوضات كون اسرائيل دولة معتدية وهي من ورطت الولايات المتحدة بهذة الحرب معتمدة على سردية االتوراة وخرافتها والرغبة الامريكية في تحقيق حلم اسرائيل وتسيدها فيما يدعى الشرق الاوسط الجديد.
وفاة خلدون ملحس عم رئيس مجلس استثمار اموال الضمان
الإطاحة بمطلوبين في قضايا احتيال إلكتروني ومخدرات بالرمثا
هل انهار اقتصاد إيران .. ماذا تقول طهران وواشنطن
وفاة عبير قضماني تهز الوسط الفني .. وسبب الوفاة يتصدر التواصل
تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية
التكنولوجيا تعيد رسم خرائط النفوذ وموازين القوى
وظائف في وزارة الأشغال .. التفاصيل والشروط
الاحتلال يقصف محيط تل كروم في القنيطرة بـ3 قذائف
وزير الشباب يتفقد مراكز في مادبا
لا خط أحمر إلا الملك .. ولا حصانة لفاسد مهما علا شأنه
الدولار عند أعلى مستوى في أشهر
أبو دنة يوضح قيمة القطعة الأثرية المستعادة من أستراليا
ارتفاع إجمالي عدد المتقاعدين والورثة بالمملكة
انطلاق الأسبوع الخامس من الدوري الأردني للمحترفين الخميس
تأجيل بطولة "الملوك الستة الكبار" للتنس في الرياض إلى ديسمبر لأسباب أمنية ولوجستية
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
