خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري

خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة  لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
لقاء الشعراء وعشاق الحرف

16-03-2026 04:18 PM

مراكش - السوسنة - التقى الشعراء وعشاق الحرف وبهاء الكلمة في فضاء "العائلة"، دار الشعر والشعراء بمراكش، ليلة السبت 14 مارس، ضمن فعاليات الدورة السادسة ل"صالون الدار الشعري". نسج الجميع خيوطا "من جسور المحبة" احتفاء ب"نبي الصلصال الأعمى"، الشاعر والناقد المغربي الدكتور عبداللطيف السخيري، وانسكب الكثير من الشعر على أرواح الحضور، في ليلة شهدت تقديم قراءات شعرية وفقرات فنية وتوقيع للإصدار الشعري لعبد اللطيف السخيري "أو يورق الصدى والصدأ"، والصادر عن دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، ضمن فقرة الديوان والتي تحتفي بالكتاب.
وشارك الفنانون: الكناوي عبدالجليل قدسي، والعازف على آلة العود أجرى إدريس والثنائي حجيبة سروان ومحمد البوعيدي. فيما تقاسم الشعراء: مبارك العباني، خديجة السعدي، بدر هبول، آمال الغريب، زينة بوحيا، محمد بوكريم، سمير السخيري، رشيد الدحوم، صلاح الدين بشر، عبداللطيف خوسي، يوسف الحيمودي، هاجر آيت مولاي علي.. قصائدهم والتي انسكبت على أرواح الحضور، في تذكير بقدرة الشعر على نسج جسور المشترك الإنساني.
وقدم الشاعر عبدالله المهلاوي، رئيس جمعية الخميس الثقافي، كلمة أعاد من خلالها التأكيد على مجازات هذه اللحظة الإبداعية والإنسانية، والتي استطاعت دار الشعر بمراكش أن ترسخ من خلالها لثقافة الاعتراف، خصوصا لتجربة مائزة تجاوزت حدود الإبداع والنقد والتأطير والتوجيه، كي تؤسس أفقا مختلفا للعلاقات الإنسانية. وتناول المهلاوي تجربة السخيري في رصده ومقارباته للتجارب الشعرية والقصصة والروائية والنقدية، من خلال كتاباته المتعددة وعبر استقصاء نقدي متبصر.
قرأ الشاعر والناقد السخيري من "الديوان": "لِكَيْ يَكُونَ لِلْكَلَامِ ظِلُّ/ يَنْقُصُنِي الْإِيقَاعُ وَالْمَجَازُ.. /هَذَا فُؤَادِي نَبْضُهُ مُخْتَلُّ/ وَالاِسْتِعَارَاتُ خُطىً نَشَازُ"، وأهدى باقي الشعراء نصوصهم لجمهور الصالون الشعري. من قصيدة الرهان الأخير يقول الشاعر رشيد الدحوم: "لقد ضاع/مد أدلى بأول صرخة/ومد خط في الألواح أول شعره/ فتى قروي/ كان يعرف بسطه/ وكان إمام في سلامة سيره/ وكان على ماكان سيد دهره/ يلقن للأيام/ حكمة صبره/ يفلسف في الأشياء/ حتى كأنه/ سيصبح يوما ما مفكر عصره.."
الشاعر والناقد الدكتور عبد اللطيف السخيري، من مواليد 1978 بسيدي بوعثمان، حاصل على شهادة الدكتوراه من كلية اللغة العربية بمراكش، وهو أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ التعليم العالي مساعد بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش. سبق له أن حظي بالتتويج بجوائز إبداعية مغربية وعربية، لعل من أهمها جائزة الشارقة للإبداع الأدبي، المركز الأول في مجال النقد، الدورة 21، 2017، عن بحث بعنوان: "شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش".
ومن إصداراته في مجال الشعر والنقد: "أقوال نبي الصلصال الأعمى"، "شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش"، دائرة الثقافة بالشارقة، "المتنبي في مراكش: تلقي الوزير عبد العزيز الفشتالي لديوانه"، و"القصيدة وظلال المعنى: قراءات في الشعر المغربي المعاصر"، وعن منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بتعاون مع دار الشعر بمراكش ديوانه "أو يورق الصدى .. والصدأ".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد