الموسم المطري يقترب من الاكتمال ويبلغ 95% من معدله العام

الموسم المطري يقترب من الاكتمال ويبلغ 95% من معدله العام

29-03-2026 12:54 AM

السوسنة - تتأثر المملكة اليوم، بكتلة هوائية باردة نسبياً ورطبة، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق وغائما جزئياً إلى غائم أحياناً، بحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية.

ويتوقع بإذن الله تعالى هطول زخات متفرقة من المطر خاصة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة خاصة في المناطق الشرقية.

ويبقى الطقس غدا، باردا نسبيًا في أغلب المناطق وغائما جزئياً إلى غائم أحياناً، وهناك احتمال لهطول أمطار خفيفة في ساعات الصباح في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

ويطرأ الثلاثاء، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، وتكون الأجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.

ويواصل الموسم المطري 2025/2026 تسجيل أداء متقدم على مستوى المملكة، بعد أن بلغت نسبة الإنجاز العام نحو 95% من المعدل الموسمي حتى صباح السادس والعشرين من آذار، وفق أحدث تقرير إحصائي صادر عن دائرة الأرصاد الجوية.

وتعكس هذه المؤشرات موسماً مطرياً قريباً من معدلاته العامة، بل ومتجاوزاً لها في عدد من المناطق، ما يعزز من واقع الموارد المائية ويؤسس لنتائج إيجابية على مختلف القطاعات.

في شمال المملكة، سجلت إربد نحو 386 ملم من الأمطار، محققة ما يقارب 86% من معدلها الموسمي، وبأداء زمني بلغ 93% من القيم المفترضة.

كما واصلت رأس منيف تسجيل واحدة من أعلى كميات الهطول في المملكة بوصولها إلى نحو 550 ملم، محققة 94% من معدلها الموسمي وبأداء كامل تقريباً مقارنة بالقيم المفترضة. أما الرمثا فقد سجلت نحو 180 ملم، بنسبة إنجاز بلغت 80%، في حين سجلت جرش قرابة 221 ملم، بنسبة إنجاز وصلت إلى 65% من معدلها الموسمي، وهو أداء أقل نسبياً لكنه ضمن الإطار الطبيعي لتوزيع الهطولات.

وفي المنطقة الوسطى، أظهرت الأرقام أن السلط سجلت نحو 513 ملم من الأمطار، محققة 100% من معدلها الموسمي، وبأداء تجاوز القيم المفترضة، فيما بلغت كميات الأمطار في الجامعة الأردنية حوالي 451 ملم، بنسبة إنجاز قاربت 86%. كما سجلت مادبا نحو 266 ملم، بنسبة إنجاز بلغت 81%، في حين سجلت الزرقاء قرابة 199 ملم، متجاوزة معدلها الموسمي بنسبة وصلت إلى 159%، في مؤشر لافت على نشاط الموسم في شرق العاصمة. أما المفرق فقد سجلت نحو 178 ملم، بنسبة إنجاز بلغت 119% من معدلها الموسمي، وهو أداء مميز لهذه المرحلة.

وفي الأغوار الشمالية، سجلت كميات الأمطار نحو 232 ملم، بنسبة إنجاز بلغت 75% من معدلها الموسمي، فيما سجلت الأغوار الوسطى في دير علا حوالي 277 ملم، محققة 99% من معدلها الموسمي. أما الأغوار الجنوبية، فقد سجلت أرقاماً استثنائية، حيث بلغت كميات الأمطار في غور الصافي نحو 125 ملم، بنسبة إنجاز وصلت إلى 171% من المعدل الموسمي، وهو أداء يتجاوز المعدلات بشكل كبير ويُعد من أبرز مؤشرات الموسم الحالي.

وفي جنوب المملكة، سجلت الربة أعلى كميات الأمطار في الإقليم الجنوبي بنحو 451 ملم، بنسبة إنجاز بلغت 137% من معدلها الموسمي، تلتها الطفيلة بنحو 227 ملم محققة 118%، فيما سجلت الشوبك حوالي 221 ملم بنسبة 90%. كما سجلت معان نحو 50 ملم بنسبة إنجاز بلغت 121%، في حين سجلت العقبة نحو 28 ملم، بنسبة إنجاز وصلت إلى 121% من معدلها الموسمي، وهو رقم مرتفع مقارنة بطبيعتها المناخية الجافة.

وعلى صعيد أعلى الهطولات المطرية المسجلة في المملكة منذ بداية الموسم، جاءت رأس منيف في المرتبة الأولى بأكثر من 549 ملم، تلتها السلط بحوالي 513 ملم، ثم الربة بنحو 451 ملم، ما يعكس تركّز الهطولات الغزيرة في المرتفعات الشمالية والوسطى، إضافة إلى أجزاء من الجنوب.

وفي قراءة لهذه المؤشرات، أكد مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد رافد آل خطاب أن الموسم المطري الحالي يقترب من تحقيق معدلاته العامة على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن بلوغ نسبة 95% من المعدل الموسمي في هذه المرحلة يُعد مؤشراً إيجابياً يعكس أداءً متقدماً للموسم.

وأضاف آل خطاب أن العديد من المناطق سجلت كميات أمطار تجاوزت معدلاتها السنوية، خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية، وهو ما يعزز من المخزون المائي السطحي والجوفي، ويدعم مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع الزراعي. وأشار إلى أن التوزيع المطري خلال الموسم كان متوازناً نسبياً، وأسهم في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى المملكة.

وتؤكد هذه الأرقام أن الموسم المطري الحالي يسير نحو الاكتمال بأداء قوي، مع تحقيق نسب مرتفعة في معظم المناطق، ما يعزز التفاؤل بانعكاسات إيجابية على الواقع المائي والزراعي، ويضع المملكة أمام موسم يُعد من المواسم الجيدة قياساً بالسنوات الأخيرة.

من جهته، قال الناطق باسم وزارة المياه والري، عمر سلامة، أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بشكل ملحوظ في رفع مخزون السدود ومواقع الحصاد المائي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعاملت مع الحالة الجوية وفق خطة الطوارئ المعتمدة، دون تسجيل أضرار تُذكر.

وقال إن الوزارة تعاملت بكفاءة منذ بدء تأثير المنخفض الجوي على الأردن، لافتًا إلى أن عدداً من السدود شهدت فيضانات نتيجة تدفق كميات كبيرة من المياه.

وأوضح أن السدود التي شهدت فيضانات شملت سد التنور في الكرك، وسد اللجون، وسد الموجب، وسد الوحيدي، وسد شيظم، وسد الملك طلال، وسد شعيب.

وأضاف أن الوزارة عملت على تصريف مياه الفيضانات على امتداد الأغوار، والاستفادة منها من خلال تحويلها للتخزين في قناة الملك عبد الله وسد الكرامة، بما يحقق أكبر قدر ممكن من الاستفادة من المياه المتدفقة.

وبيّن سلامة أن معظم الحفائر والبرك الصحراوية شهدت أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا في مخزونها، مثل سد دير الكهف وسد البويضة وغيرها، إلى جانب تعزز مواقع حصاد المياه التي تُسهم في تغذية المياه الجوفية، لا سيما في منطقتي القاع/الأزرق وقاع خنا، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الأحواض الجوفية.

وأشار إلى أن الوزارة أبلغت المزارعين في منطقة الأغوار بضرورة تعبئة جميع البرك الزراعية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مياه فيضانات السدود وغيرها.

ولفت سلامة إلى أن الموسم المطري في الأردن بلغ حتى أمس نحو 120% من المعدل السنوي العام، في مؤشر إيجابي على تحسن الوضع المائي في المملكة.

إلى ذلك، واصلت بلدية جرش الكبرى تنفيذ خطة الطوارئ للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي، حيث شهدت المدينة يومي الأربعاء والخميس، تساقطاً للأمطار في عدد من المناطق، وسط جاهزية ميدانية عالية من كوادر البلدية وغرف الطوارئ.

وأشارت البلدية إلى أن غرفة الطوارئ تعاملت خلال اليوم ذاته مع 22 ملاحظة وردت من المواطنين في مواقع مختلفة داخل المدينة، تضمنت تجمعات لمياه الأمطار في الأحياء السكنية والوسط التجاري، بالإضافة إلى تشابك في أسلاك الكهرباء ووقوع أغصان من الأشجار وانجراف أتربة وتغير مجرى المياه أمام منازل المواطنين، حيث تم التعامل مع جميع الملاحظات باهتمام ومتابعة حثيثة.

ونفذت جميع الأقسام المعنية جولات تفقدية على البؤر الساخنة للتأكد من عدم وجود أي عوائق خلال الحالة الجوية، حيث تمت معالجة عدد من الملاحظات بشكل فوري، فيما تعمل جميع مرافق البلدية ومناطقها حالياً بكفاءة عالية. وقال رئيس اللجنة محمد بني ياسين، إن البلدية تستمر بعملها بغرف الطوارئ والورش الميدانية على مدار الساعة بالتنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية وبتشاركية كاملة لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات، ومتابعة البؤر الساخنة ومناطق تجمع مياه الأمطار وأي ملاحظات ترد.

وفي الطفيلة دعت مديريات الزراعة في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا، المزارعين إلى المباشرة بحراثة أراضيهم، للاستفادة من كميات الأمطار الوفيرة التي رفعت المعدل التراكمي للهطول إلى نحو 460 ملم في بعض المناطق، مقارنة بنحو 250 ملم كمعدل عام، وهي كميات لم تشهدها المحافظة منذ سنوات.

وأكدت المديريات، أهمية تجهيز الأراضي لزراعة المحاصيل الحقلية، كالقمح والشعير، والتوسع في المشاريع الشجرية، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية والحفاظ على رطوبة التربة، إلى جانب إنشاء حفائر إضافية لجمع مياه الأمطار، وتحسين خصوبة التربة ومكافحة الآفات استعدادا للموسم الزراعي المقبل.

وأوضح مدير زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول أن الوزارة نفذت 34 سدا وحفيرة ترابية في مناطق القصبة ولوائي الحسا وبصيرا، أسهمت في تجميع كميات كبيرة من مياه الأمطار، متوقعا أن تتجاوز كميات المياه المحصودة 5 ملايين متر مكعب، ضمن توجهات التوسع في مشاريع الحصاد المائي.

وأشار إلى أن هذه المشاريع المنتشرة في مناطق جرف الدراويش والسيحان والعالي والتوانة وقرقور في لواء بصيرا، إضافة إلى بريوش وقويع وسد محمية التوانة وأبو خشيبة ومناطق الظهرة والنميلة، أسهمت في توفير مصادر مائية تدعم سقاية المواشي، وتعزز نمو المراعي الطبيعية، وتسهم في تغذية المياه الجوفية.

وبين الهلول، أن مشاريع الحصاد المائي كان لها دور بارز في الحد من مخاطر الفيضانات وانجراف التربة، وتقليل تراكم الأملاح، إضافة إلى تغذية الينابيع، خاصة في مناطق لواء بصيرا والمناطق الشرقية، لافتا إلى أن الطاقة الاستيعابية لهذه الحفائر تبلغ مليوني متر مكعب.

وأكد أن هذه الظروف المطرية ستنعكس إيجابا على القطاع الزراعي، من خلال تمكين المزارعين من حراثة أراضيهم وتهيئتها للزراعة، وتعزيز نمو النباتات والأشجار الرعوية، إضافة إلى رفع منسوب المياه في السدود والآبار الجوفية.

من جانبه، قال مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة إن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي وإيجابي لمختلف المحاصيل الزراعية سيدعم نمو النباتات والحبوب والأشجار المثمرة وتحسين جودة الإنتاج الزراعي.

وأوضح العضايلة الدور الحيوي للسدود الترابية والحفائر في مختلف أنحاء المحافظة في تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار، حيث تسهم في توفير مياه الشرب للمواشي وتحسين الغطاء النباتي وتعزيز المخزون المائي الجوفي، مشيرا إلى أن الوزارة نفذت ما يقارب 13 سدا وحفيرة ترابية في مختلف أنحاء المحافظة تستخدم من قبل المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بسعة تقارب مليون متر مكعب كما عملت على صيانة حفيرة الأبيض بسعة 2 مليون متر مكعب.

وبين العضايلة أن نسبة أعلى هطول مطري سجلت في لواء المزار الجنوبي حيث بلغت 141 بالمئة وبمعدل أمطار 493 ملم وفي مركز المحافظة بنسبة 126 بالمئة وبمعدل 442 ملم، مؤكدا أهميتها للنباتات العلفية في المراعي التي تحتاجها المواشي مما سيساهم في التخفيف على مربي المواشي من تكلفة الأعلاف لهذا العام.

وحول تأثير الرطوبة العالية، أشار العضايلة إلى أن ارتفاع الرطوبة يرتبط غالبا بالأمراض الفطرية أكثر من الآفات الحشرية، مبينا أن تأثيرها في الزراعات المكشوفة محدود نظرا لطبيعة المساحات المفتوحة وقصر فترات الرطوبة المرتفعة، في حين تتركز التحديات بشكل أكبر في الزراعات المحمية، ما يستدعي تكثيف التهوية داخل البيوت البلاستيكية للحد من انتشار الأمراض.

وفي سياق متصل قال مدير مديرية الزراعة في محافظة العقبة المهندس ثائر الرواجفة، إن المحافظة سجلت كميات مطرية جيدة خلال الحالة الجوية الأخيرة، ما أسهم في رفع المعدل التراكمي للأمطار للموسم المطري 2025–2026 في مختلف مناطق المحافظة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على الواقع الزراعي والمصادر المائية في المحافظة.

وأوضح أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت في رفد السدود والحفائر بالمياه وتحسين رطوبة التربة في مناطق البادية والزراعات المطرية، ما يشكل دعما مهما للقطاع الزراعي في المحافظة.

وأضاف، إن هذه المؤشرات تبشر بموسم زراعي جيد في محافظة العقبة، خاصة مع تحسن التخزين المائي في الحفائر والسدود الترابية، مشيرا إلى أن مديرية الزراعة تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الإرشادات للمزارعين لضمان الاستفادة المثلى من مياه الأمطار.

إلى ذلك، أعادت مديرية أشغال محافظة الطفيلة، فتح الطريق الملوكي في منطقة اللعبان شمال المحافظة، بعد انقطاعه الكامل بفعل السيول الجارفة وفيضان سد شيظم، الذي تسبب بانهيار أجزاء من الطريق وتعطل الحركة المرورية بين محافظتي الطفيلة والكرك.

وقال مدير أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج، إن كوادر المديرية باشرت أعمالها الميدانية فور وقوع الأضرار، حيث عملت بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لإعادة تأهيل المقطع المتضرر وفتح الطريق أمام المركبات خلال أقل من 24 ساعة رغم صعوبة الظروف الميدانية، وذلك بمساندة وجهود شركات القطاع الخاص.

من جهته، أعلن رئيس بلدية القريقرة وفينان التابعة لمحافظة العقبة، حسام الكيال، عن الانتهاء من فتح طريقي سد فينان وفينان القديمة، واللذين كانا قد أُغلقا مؤخرًا نتيجة تأثر المنطقة بموجة المنخفض الجوي، وما رافقها من هطولات مطرية غزيرة أدت إلى تشكل السيول وجرف كميات من الأتربة والحصى، الأمر الذي أعاق حركة السير في المنطقة.

وأوضح الكيال أن كوادر البلدية، ومنذ الساعات الأولى، باشرت العمل الميداني باستخدام الآليات لإزالة العوائق وفتح الطرق، حيث تم التعامل مع تراكمات الأتربة وإعادة تأهيل المقاطع المتضررة، بما يضمن سلامة مستخدمي الطريق واستعادة الحركة بشكل طبيعي وآمن.

وأضاف أن فتح طريق سد فينان سيسهم في تسهيل وصول موظفي السد والعاملين في الموقع إلى أماكن عملهم، وضمان استمرارية الخدمات، فيما جاء فتح طريق فينان القديمة لتسهيل حركة المواطنين وتنقلهم اليومي، خاصة في ظل اعتماد عدد من السكان على هذا الطريق في تنقلاتهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة

كلوب عن خلافه مع صلاح: لم نفقد احترامنا المتبادل

الموسم المطري يقترب من الاكتمال ويبلغ 95% من معدله العام

مظاهرات حاشدة في الولايات المتحدة ومدن أوروبية ضد ترامب وإدارته

سقوط شظايا في منطقة العالمية بالعقبة دون وقوع إصابات .. فيديو

القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد أهداف إسرائيلية

إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي يستهدف خزان مياه بخوزستان

مشهد غير لائق يثير حفيظة مصر للطيران

الشرطة الإسرائيلية تفرّق متظاهرين مناهضين للحرب في تل أبيب

الدفاعات الجوية العراقية تتصدى لمسيرتين على السفارة الأميركية في بغداد

يافة الناصرة: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار

قراءة ودلالات في أبعاد الصعود التاريخي للجامعة الأردنية في تصنيفات QS العالمية 2026

الأهداف الإسرائيلية من الحرب في الشرق الأوسط

كم من الوقت يمكنك تخزين بقايا الطعام في الثلاجة بأمان

قتيلان من الشرطة العراقية في استهداف في الموصل