نعيم قاسم يعدد 5 نقاط للمرحلة التالية .. تفاصيل

نعيم قاسم يعدد 5 نقاط للمرحلة التالية  ..  تفاصيل

18-04-2026 10:17 PM

السوسنة - قال أمين عام حزب الله نعيم قاسم في رسالة صدرت عنه مساء، السبت، إن "الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم" الاحتلال الإسرائيلي "على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطني تعاوني، يسد أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا".

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار المؤقت لم يكن ليحصل لولا المقاتلين في الجنوب، "الذين كسروا تقدم" الاحتلال الإسرائيلي "رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يوما في معركة ’العصف المأكول’".

وقال قاسم، إن إيران "دعمت وساندت وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأميركي وإرغام" الاحتلال الإسرائيلي "على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز. وقد تابعنا هذا المسار لحظة بلحظة".

وتطرق إلى ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الإسرائيلية بشأن وقف إطلاق النار، قائلا "لا يعني شيئا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصه أميركا، وتتحدث باسم الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان ’وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي’، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر" مع الاحتلال الإسرائيلي "للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابة عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي"؛ على حد تعبيره.

وشدد قاسم على أن "وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا" الاحتلال، فسيبقى المقاتلون "في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئا".

وقال إن "الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس (وهي)، أولا إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوا وبرا وبحرا، ثانيا انسحاب (الاحتلال) الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، ثالثا الإفراج عن الأسرى، رابعا عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، خامسا إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".

وأكد قاسم "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن إستراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا معا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف (الاحتلال) الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد