10 شهداء و29 جريحاً بهجمات إسرائيلية على غزة

10 شهداء و29 جريحاً بهجمات إسرائيلية على غزة
فلسطينيون يحملون جثمان شهيد

07-06-2026 09:21 PM

السوسنة - في الوقت الذي يصعد به الاحتلال من عدوانه على غزة ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم مفاوضات القاهرة لاستكمال المرحلة الأولى من الاتفاق وبحث آليات وترتيبات الدخول في المرحلة الثانية، استشهد 10 فلسطينيين وأصيب 29 آخرون منذ فجر الأحد، في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع، فيما انتشلت الطواقم الطبية جثماني فلسطينيين استشهدا بقصف السبت.

ويأتي الدوان 
وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر طبية باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 7 آخرين في قصف نفذته مسيرة إسرائيلية واستهدف مركبة مدنية في محيط دوار فلسطين بحي الرمال وسط مدينة غزة.
كما قالت المصادر إن الفتاة هديل أيمن جندية (14 عاما) توفيت متأثرة بإصاباتها في قصف إسرائيلي على مدينة غزة السبت.
وفي جنوبي القطاع، استشهد 5 فلسطينيين وأُصيب 17 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة في منطقة النص غربي مدينة خان يونس، وفقا للمصادر ذاتها.
وفي شمالي القطاع، أوضحت المصادر الطبية أن 5 مصابين وصلوا إلى مستشفى السرايا الميداني بغزة جراء استهداف نفذته البحرية الإسرائيلية غربي بلدة بيت لاهيا.
ووسط القطاع، استشهد فتى فلسطيني يعمل صيادا، صباح الأحد، برصاص البحرية الإسرائيلية التي فتحت نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين قبالة ساحل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفقا للمصادر.
كما أفادت مصادر طبية بوصول جثماني فلسطينيين إلى مستشفى الشفاء غربي غزة، استشهدا جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا، السبت، في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وتم انتشالهما صباحا.

والسبت، أعلنت "حماس" بدء اجتماعات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية لبحث تلك القضايا، غداة وصول وفدها برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية.
وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق، وقفا لإطلاق النار، وتبادلا لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين، وفتح معبر رفح، وإدخال مساعدات إلى قطاع غزة، وانسحابا إسرائيليا جزئيا من داخل القطاع.
وتنصلت إسرائيل من التزاماتها التي نصت عليها المرحلة الأولى من الاتفاق، وواصلت تصعيد عملياتها العسكرية في القطاع من قصف وإطلاق نار وتوغلات إضافة إلى تقييد وصول المساعدات، رغم المطالبات الفلسطينية بردعها عن ذلك.
وخلفت الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق، بالقصف وإطلاق النار وعمليات التوغل، 961 شهيدا فلسطينيا و3 آلاف و20 مصابا، فضلا عن السيطرة على أكثر من 60 بالمئة من مساحة القطاع.
وتشمل المرحلة الثانية عدة قضايا جوهرية، هي: تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى نزع سلاح "حماس".
وبينما تم إنشاء مجلس السلام، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع تعمل من القاهرة، والبدء بتشكيل القوة الدولية، لا يزال النقاش يدور حول الملفات الأبرز: نزع السلاح، والانسحاب من غزة، وإعادة الإعمار.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد