استنفار أمني وحراك قوي .. هل تنجح المفاوضات الإيرانية الأمريكية

استنفار أمني وحراك قوي ..  هل تنجح المفاوضات الإيرانية الأمريكية
شاشة كبيرة بأحد شوارع باكستان مكتوب فيها المحادثات الايرانية الامريكية

21-04-2026 08:18 AM

السوسنة
وسط حالة من الترقب والاستنفار الأمني والحراك الدبلوماسي المكثف، تنتظر العاصمة الباكستانية إسلام آباد وصول الوفدين الأمريكي والإيراني لانطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة، مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار.

هذا وذكر موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جي دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.

وقال مسؤول حكومي باكستاني كبير، الاثنين، إن إسلام أباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور ما تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات غدا أو بعد غد".

وأشار المصدر إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لفوكس نيوز: "لم نكن في أي وقت مضى أقرب لإبرام صفقة جيدة مع إيران (من الآن) بفضل أسلوب الرئيس".

حضور محادثات السلام

قال مسؤول إيراني كبير الاثنين إن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام أباد لإنهاء حصار أميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسة أمام عودة إيران إلى المشاركة في جهود السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر لنحو أسبوعين.

لكنّ المسؤول شدّد على أن إيران لم تتخذ قرارا بعد، فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن "الانتهاكات الأميركية المستمرة لوقف إطلاق النار" تمثل عقبة رئيسة أمام استمرار العملية الدبلوماسية.

وأبلغ عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار في اتصال هاتفي بأنه على الرغم من أن إيران تأخذ جميع جوانب المسألة في الاعتبار، فإنها لم تحسم بعد الخطوات التي ستتخذها لاحقا.

واتهم كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين عبر منصة إكس بزيادة الضغط على طهران من خلال الحصار وانتهاكات وقف إطلاق النار، قائلا إن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد.

ومن المقرر أن ينتهي خلال الأسبوع الحالي أمد وقف إطلاق النار الذي يستمر لأسبوعين في صراع أودى بحياة الآلاف وألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي، ولا سيما أسواق الطاقة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد