إسرائيل .. آيزنكوت يطرح نفسه بديلا لنتنياهو ويتهمه بإضعاف القرار
11-06-2026 06:51 PM
السوسنة - في لحظة سياسية تشهد فيها إسرائيل استعدادات مبكرة للانتخابات، يطرح رئيس الأركان الأسبق زعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت نفسه بديلا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهما إياه بالقيادة في "الاتجاه الخاطئ" وإضعاف استقلالية القرار أمام واشنطن.
وقال آيزنكوت في مقابلة نشرها موقع "واي نت" الإخباري التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، الخميس، إنه يسعى للفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة وتشكيل حكومة خلفا لنتنياهو.
وأضاف أنه يرى أسبابا "للتفاؤل الحذر"، على الأقل من الناحية الانتخابية، معتبرا أن نتنياهو "قلق" من تزايد شعبيته.
وتنتهي ولاية الكنيست في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فيما يتوقع أن تجرى الانتخابات العامة في سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر.
ولا ينتخب الإسرائيليون رئيس الوزراء مباشرة، بل يكلف زعيم الحزب أو الائتلاف القادر على تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائبا على الأقل من أصل أعضاء الكنيست الـ120.
وتصنف استطلاعات الرأي العام آيزنكوت ضمن أبرز منافسي ائتلاف نتنياهو، قبل أشهر قليلة من الانتخابات المقبلة.
وردا على سؤال عن هوية رئيس وزراء إسرائيل القادم، قال آيزنكوت: "أعمل على ضمان أن أكون أنا".
وعن تصنيفه سياسيا بين اليمين واليسار ويسار الوسط، أجاب: "أنا رجل دولة إسرائيلي أؤمن إيمانا راسخا بمبدأ الحكم الرشيد، وأعتبر نفسي من صقور الأمن".
وأضاف: "على الناس أن يعودوا إلى حفل وداعي كرئيس للأركان، حين استعرض نتنياهو إنجازاتنا وأثنى علي لاستخدامي القوة في أنحاء الشرق الأوسط".
وأردف: "واليوم يرسل (نتنياهو) رجاله لتشويه سمعتي بسبب نفس الأمور التي أشاد بها سابقا"، معتبرا أن نتنياهو يشن حملة ضده لأنه قلق من صعوده السياسي.
** فشل استراتيجي وأمني
وانتقل آيزنكوت في المقابلة إلى انتقاد ما وصفه بـ"الفشل الاستراتيجي والأمني" الذي أوصل إسرائيل إلى وضعها الحالي.
وانتقد حاجة إسرائيل إلى موافقة واشنطن لتنفيذ ضربة في لبنان، معتبرا أن ذلك "أمر لا يعقل".
وقال: "لقد دفعنا رئيس الوزراء إلى موقف يصبح فيه رئيس الولايات المتحدة صاحب القرار في كل شيء. فرض (دونالد ترامب) اتفاقا إشكاليا في غزة، ويملي قواعد استخدام القوة في لبنان، ويفرض قيودا على استخدام القوة ضد إيران، ويجبر الطائرات على العودة من الجو".
وردا على سؤال عما إذا كان يقترح تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجاب: "لا. لكنني أقترح شرح مصالحنا بشكل أفضل والتمسك بها بحزم".
وبشأن ما كان سيفعله لو كان رئيسا للوزراء يوم أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل، قال آيزنكوت إنه كان سينفذ ما اقترحه على نتنياهو خلال الهجوم الإيراني الأول في أبريل/ نيسان 2024.
وأضاف: "أوصيت بضربة متزامنة بينما كانت الصواريخ لا تزال في طريقها إلينا. لكنه رفضها، وفي النهاية قبل رأي شخص آخر".
وفي أبريل 2024 نفذت إيران هجوما على إسرائيل بصواريخ ومسيرات أطلقت عليه اسم "عملية الوعد الصادق"، ردا على استهداف إسرائيل القنصلية الإيرانية في دمشق ومقتل قادة كبار في الحرس الثوري الإيراني.
وأكد آيزنكوت أن انتقاده لنتنياهو لا يرتبط فقط بالحرب مع إيران و"حزب الله"، بل يعود إلى السنوات التي سبقت الحرب.
وقال: "يدرك نتنياهو جيدا الضرر الذي ألحقه بالبلاد، والطريقة التي أوصلته إلى 7 أكتوبر. بإمكانه أن يدعي أنه لم يتم تحذيره أو أنه لم يتم إطلاعه على آخر المستجدات، لكنه يعلم أنه مسؤول عن هذا الفشل".
ورأى أن المشكلات القانونية التي يواجهها نتنياهو ومصالحه الشخصية والسياسية "أصبحت العامل المهيمن في قراراته".
وأضاف: "نتنياهو يبيع مبادئ الدولة ليكسب أربعة أسابيع إضافية. لقد تحالف مع أشخاص فاسدين يركزون على المصالح الحزبية والقطاعية".
واعتبر أن المؤسسات الاستراتيجية الإسرائيلية تشهد تدهورا، وأن "الحكومة أصبحت ضعيفة وتدار من أشخاص خاضعين".
وقال إنه لا يوجد اليوم من يتحدى نتنياهو، "ولذلك فهو يقود إسرائيل في الاتجاه الخاطئ".
** الخروج من حكومة الحرب
وأكد آيزنكوت أنه لا يندم على مغادرة حكومة نتنياهو في يونيو/ حزيران 2024.
وقال: "لست نادما، لو بقيت لكنت مجرد غطاء وخنت المبادئ التي أرشدتني طوال حياتي. رأيت نتنياهو متأثرا بشدة بمحيطه، وخاضعا لضغوط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وعاجزا عن اتخاذ القرارات الصائبة".
وأوضح أنه وحلفاءه ضغطوا من أجل إبرام صفقة لتبادل الأسرى في غزة، وتحويل التركيز العسكري إلى الجبهة الشمالية.
وأضاف: "أردنا التأثير عليه للمضي قدما في صفقة الرهائن. طرحها للتصويت لكنه رفضها".
وتابع: "حاولنا أيضا إقناعه بالتحرك شمالا، لأنه على مدى عقد من الزمان، وبالتعاون مع الموساد، تم إعداد خطة أكبر بكثير من عملية أجهزة النداء، لكنه رفض تنفيذها"، في إشارة إلى تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية التابعة لحزب الله في سبتمبر/ أيلول 2024، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة وإعاقة آلاف.
** غزة وسوريا
وبشأن ما كان سيفعله في غزة وسوريا لو كان رئيسا للوزراء، قال آيزنكوت: "أول ما يجب العمل عليه هو التوصل إلى اتفاق مؤقت محسن في سوريا".
وعقب إسقاط الثوار السوريين نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، فيما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، يواصل الجيش الإسرائيلي انتهاك سيادة سوريا، لا سيما في الجنوب، عبر القصف والتوغلات التي يتخللها نصب حواجز وتفتيش المارة ومداهمة منازل واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال آيزنكوت إن نتنياهو "نقل السلطة الأمنية إلى الأمريكيين، وهي الآن في مأزق".
وأضاف: "يجب القضاء على حماس عسكريا وسياسيا، إما بالقوة أو عبر اتفاق. لا بد من تحقيق أحد الأمرين".
واعتبر أن نتنياهو "لا يريد السلطة الفلسطينية في غزة ولا يريد أن يحل محل حماس".
ويعد آيزنكوت، الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان بين فبراير/ شباط 2015 ويناير/ كانون الثاني 2019، من أبرز الشخصيات الأمنية التي دخلت المعترك السياسي الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة.
ويعارض آيزنكوت فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، معتبرا أن ذلك قد يقود إلى واقع دولة ثنائية القومية.
في المقابل، يرفض إقامة دولة فلسطينية في المرحلة الحالية، ويعتبر أن قيامها في الظروف الراهنة غير مطروح على جدول الأعمال.
الأناضول
مونديال 2026: مشكلة التأشيرات تحرم مشجعين من مرافقة منتخبيهم
مقتل 7 أشخاص جراء انفجار في جنوبي الصين
عودة مؤثرة لوالدة أصالة إلى دمشق بعد 14 عاماً من الغياب
قاليباف يحذّر من مأزق لا نهاية له بعد تهديد ترامب بقصف إيران
البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 2.5% بسبب حرب إيران
لجان الزكاة في عجلون توزع 181 ألف دينار مساعدات نقدية
جلسة تشاورية حول إطار كفايات الذكاء الاصطناعي في القطاع العام
مونديال 2026: استبعاد الزلزولي وأكرد من تشكيلة المغرب بسبب الإصابة
العقبة تطلق مركز الاقتصاد الدائري للإبداع
إسرائيل .. آيزنكوت يطرح نفسه بديلا لنتنياهو ويتهمه بإضعاف القرار
مسؤولون يبلغون عن مواد خطرة في البنتاغون
أبو عبيدة: صمود جنين يثبت أن الضغط في الضفة يقود إلى الانفجار
غوتيريش: لبنان في حاجة لوقف إطلاق نار واحترام سيادته
المنتدى الاقتصادي يبحث تطوير الإدارة المحلية
قاضي القضاة يطلق استراتيجية صندوق تسليف النفقة للأعوام 2026-2028
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو