"هسبرة" في فنجان
18-08-2026 02:31 PM
"هاسبارا" أو (الهسبرة) هي الاسم الذي أطلق على السردية الرسمية لدولة الكيان، وتقوم السردية أو "الهسبرة" بدور أساسي وهو تلميع الصورة العامة "للكيان" والتي يعتريها الدماء ودخان القنابل وغبار الهدم، فهي بذلك تحتاج للتلميع شهريا، ثم إن دولة الكيان تحتاج السردية، لتبرير السياسات العسكرية العدوانية على الفلسطينيين، وتحاول توجيه الرأي العام العالمي لإظهار الكيان دولة ديمقراطية ومسالمة تحارب إرهابيين ومخربين من أجل بقائها!!.
هذه "الهسبرة"، أصبحت بعد الطوفان، "هسبرة في فنجان" يصعب تحقيقها بل صارت بحكم المستحيل، مع استمرار الاعتداء على فلسطين وجنوب لبنان عسكريا وعلى جميع البلاد العربية أمنيا، مع جهرها بأن أطماعها تستغرق بلاد العرب..!!
ولكن وقاحة وعنجهية الكيان، جعلت سرديته تتداعى من قواعدها في الغرب، من الشعوب أولا ثم ستتبعها الأحزاب التي تحتاج الشعب للوصول إلى الحكم، وها هو ترمب يتخلى عن النتن مع اقتراب موعد التجديد النصفي، لان مصلحته الشخصية فوق مصلحة النتن الشخصية، وإذا تعلقت السردية بشخص الحاكم وأسرته فقد فقدت إمكانية تحققها..!!
لا يستطيع الكيان تبرير العمليات العسكرية الاسرائيلية والحروب على أنها دفاع عن النفس، كما تقول الهسبرة، التي تتخبط أمام انكشاف جرائم الكيان للعالم، ومن ضمن العالم شعبه، لذلك ما عادت هذه السردية تنطلي على شعوب العالم، والذي ستفعله هسبرة الكيان، هو تكثيف جهود مواقع التواصل والانترنت لتحسين صورته أمام شعوب العالم التي اكتشفت الحقيقة من مواقع التواصل، وصارت تطارد جيش الاحتلال في شوارع الغرب، والمطاعم والأسواق، وفي جميع أنحاء العالم.
الهسبرة ماتت، ولن تحيا، وحتى لو نظم الكيان برامج تدريبية للطلاب في الجامعات الغربية للدفاع عن السياسات الإسرائيلية فإنها ستفشل، بل صارت تجابه بالرفض من الطلبة في الجامعات الغربية والاميركية..
وعهد الكلام المعسول والعقلاني، وتسويق المظلومية ولى، فهو لا يستطيع أن يغطي على مشاهد قتل الأطفال والنساء وهدم البيوت على رؤوس أهلها، ومنع الطعام والشراب عن القطاع، مع استمرار القصف والقتل..
امام هذا الإجرام لم يعد للهسبرة أي دور في تحسين صورة الكيان، بل أصبحت تعطي نتائج عكسية، فالناس لا تسمع للقاتل مهما كان كلامه منطقيا اذا رأوا يداه تقطر دما..
ولن تستطيع دولة مارقة أن تقنع حتى مواطنيها بأنها دولة ترعى مصالحهم....، وتذود عنهم، وهم لا يلمسون شيئا مما يقال، بل يتعرضون لعكس ما يقال، فيهانون حول العالم ويفقدون تدريجيا سرديتهم ووجودهم..!!
اليورو يهوي لأدنى مستوى في 17 شهرا
شهيد وإصابات باعتداءات للاحتلال بالضفة
الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية بتعز
توصيل 129 ألف طلب أدوية لمنازل الأردنيين منذ بداية العام
شراكة أردنية إماراتية لإطلاق مشروع سكة الحديد الوطنية
فجر اليمن والمهلة الأمريكية لإيران يحبسان أنفاس الملاحة وأسواق الطاقة
مشروع إماراتي ضخم بمليارات الدولارات بسوريا .. تفاصيل
كريم عبد العزيز يكشف كواليس الفيل الأزرق 3
شراكة بين زين ولوياك لإطلاق "مستقبلك زين"
أستراليا تكشف الهوية البصرية لـ بريسبان 2032
عودة المدارس المسيحية للعمل في سوريا
تجارب ملهمة لمعلمي العقبة أمام الملك
انطلاق احتفالية يوم القراءة الوطني غدا
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
