كيف ينقذ العالم اقتصاده؟
22-09-2026 04:47 AM
أخطأ العالم كله في محاولات احتواء النظام الإيراني خلال العقود الماضية، وأخطأت الولايات المتحدة بإداراتها المختلفة - الديمقراطية والجمهورية - في الظن بأنَّه كان من الممكن أن تستفيد من هذا النظام، وأن تحقق بعض العقوبات هدف تخفيف الضرر، وأخطأت أوروبا حين اعتقدت أن استفادة الشركات الأوروبية من إيران ستهدي الأحزاب أصواتاً ترفع من أسهم فوزها، وأخطأت الصين وروسيا والهند حين ظنت أنَّها تساعد نظاماً يشكل لها منطقة عازلة تمنع وصول النفوذ الأميركي لضفتي الخليج بتحالفها معه، واعتقدنا في دول الخليج أننا صدقنا أنه يمكن احتواء مخاطر النظام الإيراني ومساعدته، وأنَّه ممكن تخطي مشروعه التوسعي؛ والنتيجة جاءت عكسية للجميع.
النتيجة أن السكوت عن النظام الإيراني أدى إلى وصوله للبحر الأبيض المتوسط بخط نفوذ امتد من طهران مروراً ببغداد وطرطوس ومرفأ بيروت شمالاً، وأيضاً وصوله للبحر الأحمر من خلال «الحديدة» جنوباً في اليمن، وبدلاً من تكلفة التعامل مع هذا النظام قبل عقود حين كان خطره غير واصل إلى هذه المواقع، تُرِك حتى بلغ هذا المبلغ نتيجة التأجيل فأطبق الخناق على أهم ممرين مائيين في العالم، مانعاً عنهما الطاقة، ومانعاً دخول الغذاء والدواء، فكانت النتيجة أن الدول مضطرة الآن لتأمين سلامة سفنها العابرة للبحر الأحمر، وهذه هي نتيجة تأجيل القرار، فأصبحت التكلفة مضاعفة، وستتضاعف أكثر كلما تردد العالم في تأمين هذه الطرق والممرات البحرية، ووضع حدٍ لهذه الجماعة الخارجة عن القانون. فلا خيار آخر أمام العالم غير هذا.
العالم الآن يمر بأزمة اقتصادية؛ فسلاسل الإمداد تحت رحمة «الحرس الثوري» والحوثيين بعدما أطبق هذان الطرفان الخناق على اثنين من أهم الممرات المائية التي يمر منها أكثر من خمس التجارة الدولية؟ فـ«الحرس الثوري» أصبح لا يهمه الشعب الإيراني، ولا سلامته ولا حقوقه، ولا حتى التقيد بأبسط الأعراف الدولية، بل يمارس القتل على هذا الشعب بدم بارد. فهكذا كان رده على تقرير منظمة العفو الدولية الذي يثبت مقتل 56 طفلاً في الانتفاضة الأخيرة، قائلاً إنها تصرفات فردية! وعلى مقتل 377 متظاهراً بأنه خطأ غير مقصود! وتنكر لموت 750 قتيلاً في المحافظات أحصتهم «منظمة مجاهدي خلق» بالأسماء - وهي أرقام لا تمثل العدد الإجمالي للضحايا - وأعدم النظام من يناير (كانون الثاني) إلى يوليو (تموز) هذا العام 901 أحصاهم «مركز عبد الرحمن برومند» الحقوقي.
ويبيّن مدير منظمة «حقوق الإنسان في إيران» محمود أميري مقدم لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الغرض من هذا القتل، أن «جميع أحكام الإعدام، بغض النظر عن التهم، لها هدف داخلي واضح، يتمثل في بث الذعر ومنع اندلاع احتجاجات جديدة»، مضيفاً: «نشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم هذا المنحى خلال الأشهر المقبلة». طبعاً هذه الأرقام تخص الأشهر الأخيرة فقط ولا تشمل الضحايا من القتلى والمهجرين والمصابين لهذا النظام في لبنان والعراق واليمن وسوريا، وفي دول الخليج ولا من بداية قبضته على السلطة، لأننا سنتجاوز الآلاف المؤلفة من البشر. وفي هذا نقول إنه على جمبع الدول وضع حد لهذا العبث الذي يطول مداه الآن العالم بأسره واضعاً اقتصاده في خطر كبير.
تجديد الثقة بمدرب المنتخب العراقي لكرة القدم
ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمرور 10 أعوام على تأسيسها
اعتراض وتدمير صاروخين أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط
الزغول يتفقد المراحل النهائية لإنجاز جدارية الرمثا
معلم يطلق مبادرة لحماية 40 ألف طالب من آفة التدخين بعجلون
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات تاريخية
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن
ميتا تطلق أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة
الدكتور قاسم البري يروي مسيرة التحدي في كتابه الجديد قصة حياتي بين الحنين
واقع قطاع الدواجن على طاولة الزراعة النيابية
ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين