غزوات الميديا الوقت المناسب لحرية الاختيار
22-09-2026 03:10 PM
كان الدين أول ما يصطدم بالدول وحكامها وجيوشها، أما سواد الناس مكان الدعوة، غير مهتمين بما يحصل من أحداث بسبب نقص المعلومات، ولأنهم مشغولون في تدبير معاشهم الذي يتطلب عملاً شاقا، ثم الأهم في الدعوة وسائل الاتصال والمواصلات، فأغلب رعايا الدول كانوا يعيشون في الأرياف أو البوادي ولا يصلون المدينة -مركز الحكم- وهي الأخرى مغيبة عن الحقيقة، ولا تعرف إلا ما يتبناه الحاكم، فإذا جاءهم من يريد هدايتهم لا يستطيع الدخول إلى بيوتهم أو "يستفرد" بهم، لأنهم يرفضون اي نوع من التواصل معه خوفا من سطوة الحاكم (الذي يريهم ما يرى...... ) لذلك كل دعوة تأتيهم من نبي (يخافون ان يذهب بطريقتهم المثلى) فإن كان صاحب الرسالة فردا يعتبرونه مجنونا، وإن كان دولة عندها جيوش، فهي قوى شر تغزوهم وأديان دخيلة تعمل على انتزاع إيمانهم العميق الذي صاغه الحاكم بقبضته الحديدية..!!
لكن مع تطور الإنسان ودخوله في المدنية المحضة، وامتلاكه أدوات تقنية وقانونية، حررته من سطوة الدولة في مجال حرية الاعتقاد، ومع هذا التحرر، برزت شبكات التواصل الالكتروني والمواصلات التي بلغت غايتها في التطور والتقدم، فالمعلومة تصل لكل فرد في العالم، بلا جيوش جرارة، وبلا استئذان من الحاكم، وهذا التطور في وسائل التواصل والمواصلات، التي طورها الإنسان ليس من أجل الوصول إلى حقيقة وجود الإنسان على الأرض، وما المطلوب منه، بل من أجل الاستيلاء على مقدرات الشعوب، وجمع المال، بطريقة غريزية.
وعندما تحرر الإنسان جزئيا من قيود الدول وأدواتها القديمة مثل رجال الدين، ورجال المال، صار الإنسان "كونه إنسانا" ينتصر للحق من أي مكان على وجه الأرض لا فرق بين أفريقي أو آسيوي او أوروبي، كل ينظر للأحداث من انسانيته وعقله، لا من وجهة نظر الحاكم وقواعد حكمه من رجال الدين، الذي كان نفوذهم قائم على جهل الشعب وحجب الحقيقة عنه، وربطها برجال الدين، الذين جعلوا من الدين كهفا يلفه الغموض يقف على بابه رجل الدين ذو الهيئة الغامضة، ليزيد الدين غموضا في نفوس العوام.. إلى أن صار الحاكم هو القيم على الدين، وأصبح يريهم ما يرى ويهديهم سبل.. الضياع.
هذا زمن كسر القيود التي كان يضعها الفراعنة في أيدي الناس، وفي عقولهم، حتى لا يعرفوا طريق الحق، ويميزوا الحق من الباطل، والخير من الشر، والعدل من الظلم، لذلك كل معتد في هذا الزمن سيدحر، وكل متجبر سيكسر، وكل ظالم سيبلى بعادل يكبح ظلمه، ولن تبقى الشعوب بفضل سهولة التواصل مغيبة، مصيرها بيد فرد يحجب عنها الحقيقة، وبفضل هذه الشعوب الواعية، سيتشكل عالم جديد يقوم على الحرية والعدل، تقوده الشعوب الواعية، ولا مكان فيه للفرد وحاشيته من النبلاء والإشراف، ورجال الدين الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا..
والقادم هو انسجام الإنسان مع طبيعته وغاية خلقه، مع اطلاع عامة الناس بفضل وسائل الاتصال على حقيقة الإنسان كما ارادها الله من استخلافه في الأرض، وانحسار سلطة الحاكم الفرد، سيتغلب الإنسان على الحاكم، ومن هنا تحقق استخلاف الإنسان في الأرض، والذي صودر منه على مدى القرون الماضية من الحكام، وجاءت غزوات التواصل لتعيد له مهمته التي خلق من أجلها..!!
السعودية توقع اتفاقيات في مجال الطاقة مع 4 دول
تجديد الثقة بمدرب المنتخب العراقي لكرة القدم
ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمرور 10 أعوام على تأسيسها
اعتراض وتدمير صاروخين أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط
الزغول يتفقد المراحل النهائية لإنجاز جدارية الرمثا
معلم يطلق مبادرة لحماية 40 ألف طالب من آفة التدخين بعجلون
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات تاريخية
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن
ميتا تطلق أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة
الدكتور قاسم البري يروي مسيرة التحدي في كتابه الجديد قصة حياتي بين الحنين
واقع قطاع الدواجن على طاولة الزراعة النيابية
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

