هل انتهت الأمم المتحدة .. الصوت والضوء؟
23-09-2026 07:17 AM
وُلدت الأمم المتحدة في أفضل مهد يمكن اختياره لمؤسسة عالمية: لغتها الإنجليزية، لسان العالم أجمع، ومقرها نيويورك، مطار العالم، وأمها أميركا، حقيبة المصاريف.
تصور لو أنها وُلدت في موسكو، لذلك تعامل الاتحاد السوفياتي معها بوصفها عدواً أو خصماً أو غريماً. كل مفاصلها في أيدي أميركا، المخفي والمرئي.
حوَّلت أميركا الدورة إلى مهرجان رأسمالي حافل بالألوان. هنا يقطن القادمون أهم الفنادق، وتبهرهم أعلى ناطحات سحاب في العالم، ويقرأون كل صباح «التايمز»، ويشاهدون في المساء أروع المسرحيات الغنائية.
في هذا المعنى، كانت أميركا هي «الصدمة الثقافية». هي المستقبل والحداثة... وأوروبا تضمر وتشيخ. هي التي تحط فيها طائرة الكونكورد عابرة سرعة الصوت، وهي التي تحدِّد للآخرين، سعر الدولار وقيمة الأسهم وضجيج السياسة في العالم.
في نيويورك، أي الأمم المتحدة، وليس في واشنطن شبه الريفية، كان ينعقد المهرجان السياسي. كل صاحب قضية يأتي إلى هنا، خصوصاً ليشكو أميركا. فيدل كاسترو كان هنا يخطب طوال 4 ساعات ونصف الساعة. معمر القذافي أمضى ساعتين ونصف الساعة يؤنب الدول الكبرى.
في الجمعية العامة، تلقى الخطب. في واشنطن تعد وتكتب وتقرأ التقارير الآتية من كل مكان، كل السنة، وليس فقط خلال الجمعية.
لكن هذه الأضواء العابرة لا يضاهيها شيء. فالصور سوف تُنشر في بلد المنشأ، وكذلك النصوص والتصريحات، ولا ننسى التأكيد على اقتراب ساعة النصر، لأن أحداً لا يستطيع التكهن بجهة الوصول.
في كل مهرجان يبرز رجل متفوقاً على ألوان الآخرين. في أيامنا كان الزعيم السوفياتي نيكيتا خروشوف. اليوم لعله الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعلن في خطابه الأول أمام الجمعية أنه سوف يدمر الرئيس الكوري كيم جونغ أون. يبدو أنه حدث ما جعله يلغي قراره. إلى اللقاء.
ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمرور 10 أعوام على تأسيسها
اعتراض وتدمير صاروخين أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط
الزغول يتفقد المراحل النهائية لإنجاز جدارية الرمثا
معلم يطلق مبادرة لحماية 40 ألف طالب من آفة التدخين بعجلون
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات تاريخية
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن
ميتا تطلق أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة
الدكتور قاسم البري يروي مسيرة التحدي في كتابه الجديد قصة حياتي بين الحنين
واقع قطاع الدواجن على طاولة الزراعة النيابية
ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام
نقيب الصحفيين يبحث مع مسؤول عُماني تعزيز التعاون
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين