الحكومة اليمنية تعقيبا على قصف معاشيق: ماضون في معركة استعادة الدولة
15-10-2026 08:06 PM
السوسنة - قالت الحكومة اليمنية، الخميس، إن استهداف جماعة الحوثي قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، وما نجم عنه من مقتل وإصابة عدد من الحراس، "يكشف عجز المليشيا الحوثية عن مواجهة إرادة اليمنيين في إنهاء الانقلاب".
جاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء اليمني، عقب استهداف القصر بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكد المجلس أن الهجوم "يكشف بوضوح عجز المليشيا عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وإنهاء مشروعها التخريبي المدعوم إيرانيا"، ولجوءها إلى استهداف المنشآت المدنية.
وشدد على أن استمرار الجماعة في نهج العنف "لن يجلب سوى مزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعها الانقلابي"، مقدما التعازي لأسر القتلى ومتمنيا الشفاء للمصابين.
وأكد المجلس، أن الهجوم "لن ينال من إرادة الدولة والحكومة، ولن يثنيها عن مواصلة أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية، أو المضي في معركة استعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب".
وأضاف أن عدن "ستظل العاصمة المؤقتة ومركزا تعمل منه مؤسسات الدولة وتقوم بواجباتها تجاه المواطنين"، وأن محاولات الترهيب لن تنجح في تعطيل الحياة العامة أو تقويض حضور الدولة.
وأشار البيان إلى أن استهداف قصر معاشيق "لا يمكن فصله عن التصعيد المتواصل للمليشيا الحوثية، ولا عن معركة إنهاء الانقلاب التي تمضي بها عملية فجر اليمن"، والهادفة، وفق المجلس، إلى بسط سلطة الدولة على كامل البلاد وصولا إلى العاصمة صنعاء.
واعتبر أن مواصلة الحوثيين استهداف المدن والمنشآت المدنية "محاولة بائسة لفرض مشروعهم بالقوة"، مؤكدا أنها لن تنجح في عرقلة تطلعات اليمنيين إلى استعادة دولتهم ومؤسساتهم.
وقال المجلس إن الهجوم يأتي ضمن "نمط متصاعد" من الهجمات الحوثية التي امتدت، وفق البيان، إلى منشآت حيوية في السعودية وأحياء سكنية بمحافظتي تعز ولحج.
واعتبر أن ذلك يؤكد أن الجماعة "تمثل تهديدا مباشرا لأمن اليمن وجواره والاستقرار الإقليمي والمصالح الحيوية في المنطقة".
ودعا مجلس الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ "موقف واضح وحازم" من هذه الهجمات، وممارسة الضغوط اللازمة لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأكد أن الحكومة ماضية في أداء واجباتها ومساندة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في "معركة استعادة سلطة الدولة"، بالتوازي مع مواصلة الجهود السياسية والاقتصادية والإنسانية لتخفيف معاناة اليمنيين.
وختم المجلس، بالتأكيد أن الحكومة "لن تتراجع أمام الإرهاب"، وأن استعادة الجمهورية "ستظل هدفا وطنيا لا تراجع عنه".
بدوره، قال رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني، في منشور على منصة "إكس" الأمريكية، إن "الاستهداف الجبان الذي أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بقصف قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن بالصواريخ الباليستية يمثل امتداداً لسلوكها الإجرامي في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين".
وأضاف كما أن الاستهداف "يمثل نهج ميليشيا الحوثي العدواني الرامي إلى تقويض عمل مؤسسات الدولة ومحاولة إرباك جهود إنهاء الانقلاب واستعادة الأمن والاستقرار، أملاً في تحقيق أهداف مشروعهم الظلامي والنيل من عزيمة شعبنا وأبطال قواتنا المسلحة البواسل وإرادتهم الوطنية الصلبة".
وأكد الزنداني، أن الحكومة "مستمرة في أداء مهامها الوطنية، ولن ترهبها هذه الاعتداءات أو تثنيها عن المضي في معركة فجر اليمن وصولاً لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني".
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تتواصل عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وعصر الخميس، استهدفت جماعة الحوثي قصر معاشيق الرئاسي في مديرية صيرة بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعدد من الصواريخ الباليستية، وفق مصدر حكومي وشهود عيان.
وقال المصدر الحكومي الذي طلب عدم ذكر اسمه للأناضول، إن جماعة الحوثي استهدفت قصر معاشيق الرئاسي بـ5 صواريخ باليستية.
وأضاف أن عددًا من أعضاء الحكومة اليمنية كانوا داخل القصر وقت الهجوم.
وأشار المصدر إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 3 جنود من حراسات قصر معاشيق الرئاسي في حصيلة أولية، فيما قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في منشور على منصة "إكس" الأمريكية، إن "رئيس الحكومة شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير".
في المقابل، قالت جماعة الحوثي، في بيان مقتضب نشره موقع قناة "المسيرة" التابعة لها، إن قواتها استهدفت مقرًا للعمليات الحربية في قصر معاشيق، ادعت أنه يُدار من ضباط سعوديين، إلى جانب مخازن أسلحة تابعة لهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء "سبأ" في نسختها التابعة للجماعة، عن مصدر عسكري.
ويُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه الذي يتعرض له القصر منذ تجدد المواجهات بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ يوليو/ تموز الماضي.
الاناضول
عن مشروع "الباص السريع" .. أمانة عمان تحصد جائزة النخبة في دبي
الأمن العام ينفذ تمرينا وهميا أمنيا في عجلون
انطلاق فعاليات مهرجان صخرة الثقافي الأول في عجلون
الأرصاد الجوية ترجح هطولات مطرية أعلى من المعدل العام حتى نهاية العام
تراجع حصة السيارات الكهربائية وارتفاع "الهايبرد" في السوق المحلي
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط بمشاركة 70 دولة
تحذير طبي من تدهور صحة 6500 محتجز لدى "الدعم السريع" بالجنينة
"أرامكو" تدرس مسارات ملاحية بديلة لمضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس
10 دقائق من النشاط البدني يومياً كافية لتحسين جودة النوم والمزاج
حوارية في"قرى الأطفال الأردنية" حول تطلعات الشباب ورؤاهم
تحت شعار "وعيك أمانك" .. إطلاق حملة للتوعية بسرطان الثدي في البلقاء
مراكز شبابية تنفذ زيارة ثقافية إلى متحف السلط التاريخي
حاكم ريازان يعلن توقف مصفاة النفط بالمقاطعة إثر هجوم مسير واسع
ارتفاع الإسترليني مقابل اليورو وتراجعه أمام الدولار
"الشؤون الفلسطينية" و"الأونروا" تتابعان واقع الخدمات والنظافة في المخيمات
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون