محاصرة الخليل وإغلاق الضفة بعد إصابات بين جنود الاحتلال .. التفاصيل كاملة

محاصرة الخليل وإغلاق الضفة بعد إصابات بين جنود الاحتلال ..  التفاصيل كاملة
أحد منفذي الهجوم

23-10-2026 12:09 PM

السوسنة - بعد عملية إطلاق النار التي أسفرت عن إصابة 6 جنود إسرائيليين صباح الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، محاصرة مدينة الخليل وبدء عملية هجومية واسعة النطاق.

وقال جيش الاحتلال: "قواتنا تحاصر الخليل وتبدأ بعملية هجومية واسعة فيها".

وأضاف: "قواتنا موجودة حاليا في منازل منفذي عملية إطلاق النار في الخليل ومنازل مشبوهين آخرين.

وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها القمعية عبر إغلاق المداخل الرئيسية والفرعية للمدينة والبلدات المحيطة بها بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية.

وقرر الجيش فرض طوق أمني كامل على مدينة الخليل والقرى المجاورة لها، مع البدء بشن حملات مداهمة واعتقالات واسعة في صفوف المواطنين.

وأكدت مصادر أن هذا الإغلاق العام في الضفة الغربية سيستمر بقرار سياسي وعسكري إلى ما بعد انتهاء انتخابات الكنيست، لضمان تأمين المستوطنين.

تفاصيل العملية

استشهد فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال صباح الجمعة، بعد مطاردة استمرت لفترة وجيزة بدعوى تنفيذهما عملية إطلاق النار في مدينة الخليل.

وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الرصاص تجاه المنفذين، مما أدى إلى ارتقائهما شهيدين على الفور، فيما تواصلت الاشتباكات في المنطقة لنحو عشرين دقيقة.

ووأصيب ستة جنود إسرائيليين، بينهم اثنان في حالة حرجة للغاية، في عملية إطلاق النار التي استهدفت موقعاً عسكرياً قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وزعم رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، العثور على كميات كبيرة من الذخيرة والعتاد داخل المركبة التي كان يستقلها الشهيدان، مدعياً أن العملية كانت مخططة بشكل دقيق. وأشارت تقارير عبرية إلى أن المنفذين استخدما مركبة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية للتمويه والوصول إلى نقطة الاستهداف.

جلسة طارئة

عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جلسة طارئة لتقييم الوضع الأمني بمشاركة وزير أمنه يسرائيل كاتس وقادة الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية. وذكرت مصادر أن نتنياهو قرر إلغاء كافة جولاته الميدانية ومقابلاته الإعلامية المتعلقة بانتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري نتيجة التطورات الأمنية المتسارعة.

من جانبه، قال الوزير اليميني المتطرف في بيان "ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 تشرين الأول/أكتوبر آخر (في الضفة الغربية). هناك ستندلع الحرب المقبلة"، مضيفا "علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء تماما على بنيتها التحتية الإرهابية".

كما رأى بن غفير أن حرية الحركة لساكني الأراضي الفلسطينية أقل أهمية من "حق اليهود في الحياة"، داعيا إلى "وقف حركتهم في المحاور" وعدم السماح لهم بالتنقل في طرق الضفة الغربية.

وقال إن حياة المستوطنين في الضفة الغربية "أهم بمليون مرة من حرية الحركة".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد