كل ما جرى في قضية كنيسة حمود السبت .. الشهداء والمصابون والتحركات الرسمية
25-10-2026 12:19 AM
الكرك - السوسنة - معن المقدادي - شهدت قضية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، تطورات متلاحقة السبت، مع ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 9، واستمرار متابعة المصابين، وتحركات ملكية ورسمية، وإدانات محلية وعربية ودولية، بالتزامن مع إعلان موعد تشييع الشهداء الأحد.
وتصدرت متابعة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لأوضاع المصابين، واجتماع مجلس الأمن القومي، والاستنفار الأمني في المحافظة، أبرز تطورات اليوم، فيما توالت المواقف المؤكدة لوحدة الأردنيين ورفض استهداف دور العبادة والاعتداء على المدنيين.
أولا: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 9
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك إلى 9 شهداء، السبت، بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بإصابته أثناء تلقي العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري.
وكانت الحصيلة قد ارتفعت في وقت سابق من السبت إلى 8 شهداء، فيما تواصلت متابعة الحالات المصابة في عدد من المستشفيات، وسط تأكيدات رسمية بأن بعض الإصابات كانت بالغة واستدعت تدخلا جراحيا عاجلا.
وقال وزير الصحة إبراهيم البدور إن حالة حرجة واحدة بقيت تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وإن وضعها الصحي لم يكن مستقرا، نتيجة تعرضها لنزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم.
وأوضح أن عددا من المصابين كانوا يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي، مشيرا إلى أن الحالات التي استقرت أو تحسنت خضعت للتقييم الطبي تمهيدا للسماح لها بمغادرة المستشفى.
وفي تطور لاحق، بدأت إجراءات إخراج ثلاثة مصابين من مستشفى الكرك الحكومي بعد تحسن أوضاعهم الصحية.
ثانيا: تحرك ملكي واجتماع لمجلس الأمن القومي
ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وعدد من كبار المسؤولين، للاستماع إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في قرية حمود.
وأكد جلالة الملك أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مشددا على أن أمن المواطنين وسلامتهم خط أحمر، وأن يد العدالة ستطال كل من يقف وراء هذا العمل الإرهابي.
وشدد جلالته على أن مثل هذه الأفعال لن ترهب الأردن والأردنيين، ولن تنال من وحدتهم الوطنية، مؤكدا ضرورة التعامل بحزم مع الاعتداء ومحاسبة المتورطين فيه.
وجاء الاجتماع في إطار متابعة تداعيات الهجوم، والوقوف على مجريات التحقيق والإجراءات الأمنية المتخذة، بالتزامن مع استمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين ومتابعة أوضاع عائلات الشهداء.
ثالثا: إخلاء طبي للمصابين بتوجيهات ملكية
وبتوجيهات ملكية، باشرت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي عمليات إخلاء طبي للمصابين، بهدف نقلهم إلى المستشفيات والمراكز الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية، وتسخير الإمكانات الطبية والتخصصية اللازمة لعلاجهم.
وأعلنت القوات المسلحة فجر السبت نقل 8 مصابين إلى مدينة الحسين الطبية بواسطة طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي، فيما حُولت ثلاث حالات إلى مستشفى خاص، وبقي عدد من المصابين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وغادر مصابان بعد تلقي العلاج اللازم.
وجاءت هذه الإجراءات لضمان توفير الرعاية الطبية المتخصصة للمصابين، ومتابعة أوضاعهم الصحية، ولا سيما الحالات التي تعرضت لنزيف شديد وإصابات في الشرايين والأعضاء الداخلية.
رابعا: رئيس الديوان الملكي يتابع أوضاع المصابين ويقدم العزاء
وبتوجيهات ملكية، تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، السبت، الأوضاع الصحية للمصابين، وزارهم في عدد من المستشفيات للاطمئنان على حالتهم والاطلاع على احتياجاتهم العلاجية.
وشملت الزيارات مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي، ومستشفى البشير، ومدينة الحسين الطبية.
واستمع العيسوي إلى شرح من الكوادر الطبية حول تطورات الحالات والخطط العلاجية المتبعة، مؤكدا أن أوضاع المصابين ومراحل علاجهم ستبقى موضع متابعة واهتمام ملكي حتى تماثلهم للشفاء.
كما زار جمعية حمود الخيرية في منطقة حمود، والتقى ذوي الشهداء والمصابين، معبرا عن التعازي والمواساة، ومؤكدا أن ما أصاب أبناء الكرك هو مصاب للأردنيين جميعا.
وأشاد العيسوي بجهود الكوادر الطبية والتمريضية، وبما أظهره الأردنيون من تضامن وتكاتف في مواجهة الفاجعة.
خامسا: رئيس الوزراء ومسؤولون يقدمون واجب العزاء
وكان رئيس الوزراء جعفر حسان قد زار جمعية حمود الخيرية مساء الجمعة، وقدم واجب العزاء بذوي شهداء الاعتداء.
ورافقه خلال الزيارة وزير الداخلية مازن الفراية، ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبداللطيف النجداوي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة.
وتأتي الزيارة في إطار المواقف الرسمية المساندة لعائلات الضحايا، والتأكيد على متابعة تداعيات الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه.
سادسا: استمرار الملاحقة الأمنية والتشديد على حماية المواطنين
تواصل الأجهزة الأمنية أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات لتحديد هوية مرتكبي الهجوم وإلقاء القبض عليهم، فيما شهدت محافظة الكرك انتشارا أمنيا وإقامة نقاط تفتيش في مناطق مختلفة.
واستمر الطوق الأمني المحيط بالكنيسة، بالتزامن مع مواصلة الإجراءات الميدانية، رغم توقف بعض نقاط الإغلاق التي أقيمت الجمعة.
وكان مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة قد أكد، خلال مؤتمر صحفي عقد في الكرك الجمعة، أن الأجهزة الأمنية تعمل على تحديد هوية مرتكبي الاعتداء وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
وفي المقابل، لم تتضمن المعلومات الواردة في حصيلة اليوم تأكيدا رسميا نهائيا بإلقاء القبض على جميع المتورطين، ما يجعل ملف الملاحقة والتحقيق من أبرز التطورات التي لا تزال قيد المتابعة.
كما نفت تصريحات رسمية شائعات جرى تداولها بشأن الإفراج عن أحد المنفذين بكفالة، ودعت الجهات المعنية إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي قد تؤثر في سير التحقيقات.
سابعا: زيارات رسمية للمصابين ومواقف تؤكد الوحدة الوطنية
زار رئيس مجلس النواب مازن القاضي، السبت، المصابين للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، متمنيا لهم الشفاء العاجل، وأدان العمل الإجرامي الذي شهدته محافظة الكرك.
وأكد القاضي أن الممارسات الإرهابية لا تمت إلى الأردنيين بصلة، ولا تمثل المجتمع الأردني القائم على التآخي والتسامح، مشددا على وقوف الأردنيين صفا واحدا خلف جلالة الملك في مواجهة الإرهاب والتصدي لكل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره.
ورافقه خلال الزيارة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، ومساعد رئيس المجلس إبراهيم الصرايرة، ورئيس لجنة الصحة النيابية أحمد السراحنة، وعدد من النواب.
من جهته، زار وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة المصابين في مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي، وقدم واجب العزاء بذوي الضحايا.
وأكد الخلايلة أن الاعتداء جريمة نكراء ومصاب وطني، وأن المسلمين والمسيحيين تجمعهم رابطة الوطن والمصير المشترك، مشددا على أن التطرف والإرهاب لا دين لهما، وأن هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
كما زار وزير الثقافة مصطفى الرواشدة المصابين في مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي والمستشفى الإيطالي، في إطار متابعة أوضاعهم الصحية والتضامن معهم.
ثامنا: مفتي المملكة يرفض الاعتداء على دور العبادة
أكد مفتي عام المملكة أحمد الحسنات أن الإسلام بريء من الاعتداء الإرهابي الذي وقع في كنيسة قرية حمود، مشددا على أن الاعتداء على دور العبادة وقتل الأبرياء يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي التي تحرم القتل والفساد في الأرض.
وأوضح الحسنات أن قتل المدنيين الآمنين من أكبر الجرائم، وأن المسلمين والمسيحيين يعيشون في الأردن ضمن مجتمع واحد تجمعه روابط الوطن والحياة المشتركة.
وأشار إلى أن الاعتداء على دور العبادة مرفوض حتى في ظروف الحرب، فكيف باستهداف أشخاص كانوا يشاركون في مراسم عزاء وتشييع متوفى.
وشدد على أنه لا يوجد أي مبرر ديني أو إنساني يمكن أن يبرر قتل الأبرياء، مؤكدا أن ما حدث في الكرك جريمة إرهابية تتنافى مع قيم الإسلام ومبادئ الرحمة وصون النفس البشرية.
تاسعا: إدانات عربية ودولية واتصالات تضامنية
توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف الكنيسة، وسط تأكيدات على رفض الإرهاب واستهداف المدنيين ودور العبادة، والتضامن مع الأردن وأسر الضحايا.
وشملت المواقف الواردة في التغطيات الإعلامية إدانات من دول عربية وأجنبية، من بينها تركيا، والمجر، والعراق، وباكستان، وبلغاريا، وفرنسا، وإسبانيا، وروسيا، إلى جانب مواقف عربية أخرى نددت بالاعتداء.
كما تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالات تضامنية من قادة ومسؤولين، من بينهم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومسؤولون من دول أخرى، عبّروا خلالها عن التعازي والمواساة وإدانة الاعتداء.
وتعكس هذه المواقف حجم التضامن مع الأردن في مواجهة الجريمة، والتأكيد على ضرورة رفض الإرهاب بكل أشكاله، وصون أمن المواطنين وحرمة دور العبادة.
عاشرا: السفارة الأميركية تصدر تنبيها أمنيا
وفي أعقاب الهجوم، أصدرت السفارة الأميركية في الأردن تنبيها أمنيا دعت فيه مواطنيها إلى توخي الحذر، مشيرة إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المراكز التجارية ومواقع أخرى، بما فيها السفارات الأجنبية في عمّان.
وحذرت السفارة من احتمال انتشار أمني أكبر للشرطة في مناطق عديدة من المملكة، في ضوء الإجراءات التي أعقبت الاعتداء.
الحادي عشر: قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين حدادا على الشهداء
قرعت أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين عند الساعة الثانية عشرة ظهر السبت، إكراما لأرواح الشهداء وتعبيرا عن التضامن مع ذويهم والمصابين.
وجاءت الخطوة استجابة لدعوة بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ومطرانية الأردن للروم الأرثوذكس، إلى جانب دعوة بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، الذين حثوا الكنائس في المنطقة على قرع الأجراس والصلاة من أجل أرواح الشهداء وشفاء الجرحى.
وأكدت هذه المبادرة موقف الكنائس الرافض للاعتداء، ورسالة التضامن الإنساني والوطني مع العائلات التي فقدت أبناءها في الهجوم.
الثاني عشر: العقبة تتضامن مع الكرك بحملة للتبرع بالدم
وفي صورة جسدت التضامن بين المحافظات، نفذت مديرية صحة العقبة، بالتعاون مع مستشفى الشيخ محمد بن زايد ومجمع النقابات المهنية، السبت، حملة للتبرع بالدم تحت شعار «أبشر سيدنا.. من العقبة إلى الكرك»، دعما للمصابين وتعزيزا لمخزون الدم.
وقال نائب محافظ العقبة لشؤون التنمية سلطان حسان إن الحملة تجسد روح التلاحم الوطني والتكاتف بين الأردنيين، وتعكس وقوف أبناء العقبة إلى جانب أهلهم في الكرك.
من جانبها، أكدت مديرة مديرية صحة العقبة الدكتورة صبا شريدة أن الحملة تأتي انطلاقا من الواجب الوطني والإنساني، وترسيخا لقيم التكافل والتضامن بين أبناء الوطن.
بدوره، قال مدير المستشفى الدكتور موسى الشلبي إن الحملة تحمل رسالة وفاء وتضامن من أبناء العقبة إلى أهلهم في الكرك، مشيرا إلى أن الإقبال المتزايد من المواطنين الراغبين بالتبرع قد يستدعي تمديد الحملة إلى الأحد لإتاحة الفرصة أمام مزيد من المتبرعين.
الثالث عشر: التربية تخصص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الاعتداء
قررت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على كنيسة بلدة حمود، والتأكيد على الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين الأردنيين بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية.
وجاء القرار بتوجيه من وزير التربية والتعليم عزمي محافظة إلى مديري التربية والتعليم في المحافظات، بهدف التأكيد على نبذ العنف والتعصب الديني والتطرف بأشكاله كافة، وترسيخ قيم التسامح واحترام الآخر.
وتأتي الخطوة في إطار التأكيد على دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ ثقافة التعايش، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تستهدف النسيج الاجتماعي الأردني.
الرابع عشر: حداد رسمي لمدة ثلاثة أيام
وأعلنت الحكومة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الجمعة، على أرواح ضحايا الاعتداء، مع تنكيس الأعلام على مباني الوزارات والدوائر والمؤسسات العامة.
ويعكس القرار حجم الفاجعة التي شهدتها محافظة الكرك، وموقف الدولة في التضامن مع أسر الشهداء والمصابين، والتأكيد على أن الاعتداء يستهدف أمن المجتمع الأردني ووحدته.
الخامس عشر: تحديد موعد تشييع الشهداء التسعة الأحد
أعلنت عشائر قرية حمود تحديد ظهر الأحد موعدا لتشييع جثامين الشهداء التسعة الذين ارتقوا إثر الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس.
وبحسب الترتيبات المعلنة، يبدأ التجمع أمام مستشفى الكرك الحكومي عند الساعة الحادية عشرة صباحا، ثم ينطلق الموكب الجنائزي باتجاه قرية حمود، حيث تقام صلاة الجنازة عند الساعة الواحدة ظهرا في ساحة الشهداء أمام الكنيسة.
وضمت قائمة الشهداء المعلنة:
1. إيهاب نايف جميل الهلسا.
2. الدكتور خالد ميخائيل مفضي الهلسا.
3. الدكتور عاصم إميل حنا البرقان.
4. علاء خليل صالح المصاروة.
5. الدكتور فادي عاصم هاني الهلسا.
6. المحامي مازن رسمي سلامة القسوس.
7. الدكتور ماهر عادل خليل الزريقات.
8. الدكتور محمد يوسف عودة القسوس.
9. مروان خليل سالم الخيطان الهلسا.
وأعلنت العشائر أن تقبل التعازي للرجال سيكون في بلدة حمود، في الصيوان خلف مبنى الجمعية، فيما تستقبل التعازي للنساء في جمعية حمود الخيرية.
وتقبل التعازي في اليوم الأول عقب مراسم الجنازة مباشرة، ويومي الاثنين والثلاثاء من الساعة الرابعة عصرا حتى العاشرة مساء.
ختام: جريمة تستهدف أمن الأردنيين ووحدتهم
تضع تطورات السبت الأردن أمام يوم من التحركات الرسمية والإنسانية المكثفة، بدءا من متابعة جلالة الملك وسمو ولي العهد لأوضاع المصابين، واجتماع مجلس الأمن القومي، وإجراءات الإخلاء الطبي، وصولا إلى الزيارات الرسمية وحملات التضامن والإدانات المحلية والدولية.
ومع ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 9 شهداء، تتجه الأنظار إلى مراسم التشييع الأحد، وإلى ما ستسفر عنه التحقيقات والملاحقة الأمنية لتحديد هوية المتورطين ومحاسبتهم.
وبين الحزن على الضحايا والتضامن مع عائلاتهم، برزت رسائل رسمية وشعبية وكنسية تؤكد أن استهداف دور العبادة والمدنيين مرفوض، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
اقرأ ايضا:
كل ما جرى في قضية كنيسة حمود السبت .. الشهداء والمصابون والتحركات الرسمية
تحديد موعد تشييع ضحايا كنيسة حمود التسعة
مفتي المملكة: الإسلام بريء من جريمة كنيسة الكرك
الاحتلال يقتحم 40 بلدة بالضفة ويعتقل 40 فلسطينيا
الهند تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك وتؤكد تضامنها مع الأردن
توتنهام يضرب تشيلسي في عقر داره ويواصل الانتصارات
4 شهداء بينهم طفلة وسيدتان في غزة خلال يوم واحد
بيان صادر عن عشيرة الهلسة في الكرك
الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء هجوم الكنيسة في الكرك
وزير الأوقاف: الاعتداء على كنيسة حمود مصاب وطني يستهدف الأردنيين جميعا
بتوجيهات ملكية .. الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء بالكرك
النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات ويسجل أعلى مستوى
بلغاريا تدين الهجوم الإرهابي في الكرك وتؤكد تضامنها مع الأردن
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟
تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء
مدير زراعة بني كنانة يكشف للسوسنة تفاصيل قضية تنكات الزيت الفارغة