حملة استنكار واسعة للعمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة

حملة استنكار واسعة للعمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة

05-11-2026 05:38 PM

السوسنة - استنكرت نقابة الصحفيين الأردنيين، وأحزاب أردنية، العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمان.

تاليا نص البيانات: 

بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

بسم الله الرحمن الرحيم

يعرب ديوان أبناء الكرك في عمان عن إدانته بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي ارتقى به شهيد الواجب من مرتبات الأمن العام، اليوم الخميس وهو يؤدي واجبه المقدس في حماية الوطن والمواطن، دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره.

إننا في هذا المصاب الجلل نؤكد أن دم كل الأردنيين غالٍ، دم الجندي ودم المدني، كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً، ومصاب أي بيت أردني هو مصابنا، وحزن أي أم أردنية هو حزننا.

ونؤكد أيضاً أن كل أبناء الأردن أبناؤنا، فمن خدم الأردن فهو ابننا، ومن استشهد لأجله فهو شهيدنا، وأهله هم أهلنا، وبيته هو بيتنا.

ونعلن من هذا الديوان أننا خلف القيادة الهاشمية، خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وخلف قيادتنا وأجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي، في كل ما يتخذونه لحفظ أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، وندعم كل الإجراءات التي تحفظ هيبة الدولة وسيادة القانون.

إن الأردن الذي قدم الشهداء تلو الشهداء، والذي وقف عبر تاريخه سداً منيعاً في وجه كل من أراد العبث بوحدة أمتنا، إذ نجدد اليوم عهدنا بأنه لا مكان بيننا لمن يريد أن يفرّقنا، ولا مكان بيننا للتطرف والإرهاب والفتنة. الأردن واحد، والدم واحد، والمصير واحد، وسنبقى كما كنا دائماً على العهد والوعد.

رحم الله شهيدنا البطل جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاقه في الأمن العام الصبر والسلوان، وشفى الله المصابين، وحفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه.

نقابة الصحفيين

استنكر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدا أن هذا الاعتداء الآثم يشكل جريمة مدانة ومرفوضة، تستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.

وأكد المجلس أن استهداف رجال الأمن العام وهم يؤدون واجبهم في حماية الوطن والمواطنين، يمثل اعتداء على منظومة الأمن الوطني، ومحاولة يائسة للنيل من حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشددا على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول مؤسسات دولتهم وأجهزتها الأمنية.

وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع مديرية الأمن العام، وتقديره للدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن وحماية المواطنين، مثمنا سرعة استجابة مرتبات الأمن العام وتعاملهم مع الحادثة وإلقاء القبض على المعتدي.

وتقدم المجلس بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مديرية الأمن العام وأسرة الشهيد وذويه وزملائه، سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.

وأكد المجلس أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب، وأن أمنه واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، وأن تضحيات نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستظل موضع اعتزاز وتقدير الأردنيين جميعا.

حفظ الله الأردن والأردنيين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار، تحت ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأبقاه سندا وذخرا للوطن والأردنيين.

حزب الميثاق الوطني

يعرب حزب الميثاق الوطني عن بالغ الحزن والأسى والاستنكار الشديد للجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى مرتبات الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة أثناء قيامه بواجبه في العاصمة عمّان، في حادثة تمثل اعتداءً خطيراً على سيادة القانون وهيبة الدولة وأمن المجتمع.
ويتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى مديرية الأمن العام وكافة منتسبيها، وإلى أسرة الشهيد وذويه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاق السلاح الصبر والسلوان.
ويؤكد الحزب أن رجال الأمن العام هم خط الدفاع الأول عن أمن المواطنين واستقرار الوطن، وأن الاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على الدولة ومؤسساتها وعلى حق المجتمع في الأمن والأمان، وهو أمر لا يمكن التساهل معه أو التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً.
إن حزب الميثاق الوطني، إذ يثمّن الدور الوطني والتضحيات الكبيرة التي يقدمها نشامى الأجهزة الأمنية، يؤكد ضرورة إنفاذ القانون بكل حزم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة وفقاً لأحكام القانون، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية والكشف عن جميع ملابسات الحادثة.
كما يدعو الحزب إلى تعزيز ثقافة احترام القانون، وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والتصدي لكل سلوك أو خطاب من شأنه المساس بهيبة المؤسسات الوطنية أو التحريض على الاعتداء على القائمين على حماية الوطن والمواطنين.
إن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وهيبة الدولة وسيادة القانون ركيزتان لا تقبلان المساومة، وستبقى وحدة الأردنيين وتكاتفهم خلف قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم الوطنية مصدر قوة الأردن ومنعته.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، ورحم الشهيد، وحفظ نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
حزب الإصلاح
يدين حزب الإصلاح ويستنكر بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى جهاز الأمن العام في العاصمة عمّان، ويؤكد أن دماء حماة الوطن غالية، وأن الاعتداء عليهم مساس مباشر بهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع، يستوجب الحزم والمساءلة وإنفاذ العدالة.
وإزاء هذه الفاجعة، يتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه، وإلى مديرية الأمن العام ورفاق السلاح، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويؤكد الحزب اعتزازه بنشامى الأجهزة الأمنية وتضحياتهم في حماية الوطن والمواطن، مشددًا على أن حماية من يسهرون على أمن الأردنيين واجب وطني ومسؤولية مشتركة، وأنه لا يجوز التساهل مع الاعتداء عليهم، أو تبريره، أو التحريض عليه، أو توفير أي غطاء لمرتكبيه.
ويطالب الحزب بمحاسبة مرتكب الجريمة وكل من يثبت تورطه فيها بأقصى العقوبات التي يقررها القانون، بعد استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية، بما يحقق العدالة والردع ويحفظ حقوق الشهيد. كما يؤكد ضرورة الالتزام بالمعلومات الرسمية، واحترام مجريات التحقيق، وعدم استباق نتائجه بشأن دوافع الجريمة وملابساتها.
ويجدد حزب الإصلاح وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى جانب القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون استقراره، معربًا عن اعتزازه بالنهج الملكي الراسخ في دعم مؤسسات الدولة ورعاية منتسبيها وتقدير تضحياتهم.
ويشدد الحزب على أن الأردن، بقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية ووعي شعبه وتماسكه، سيبقى عصيًّا على محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول دولتهم ومؤسساتهم تقتضي موقفًا واضحًا يرفض العنف والتحريض، ويتمسك بسيادة القانون والمساءلة العادلة.
إن أمن الأردن خط أحمر، ودماء حُماته أمانة، وسيادة القانون ثابت وطني لا يقبل المساومة.
رحم الله الشهيد، وحفظ نشامى الأمن العام، وحمى الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه.
حزب مبادرة
يعرب حزب مبادرة عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام، أثناء تأديته واجبه، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة في العاصمة عمّان.
ويتقدم الحزب بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى مديرية الأمن العام وذوي الشهيد ورفاق السلاح، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وزملاءه الصبر والسلوان.
ويؤكد الحزب وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، واعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ودعمه الكامل لجهودها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه.
كما يشدد الحزب على ثقته بالأجهزة الأمنية والقضائية في متابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وحمى قيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، ورحم شهداء الوطن الأبرار.
حزب التغيير

يعرب حزب التغيير عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداء الذي استهدف رجال الأمن العام في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، والذي أفادت المعلومات الأولية باستشهاد أحد مرتبات الأمن العام وإصابة آخر.
ويؤكد الحزب أن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على أمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون، وأن المساس بأرواح حماة الوطن وسلامتهم أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات.

ويتقدم الحزب، ممثلاً بأمينه العام الدكتور فوزان العبادي وقياداته وأعضائه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد وأسرة الأمن العام، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل.
ويجدد الحزب ثقته بأجهزتنا الأمنية، مؤكداً ضرورة محاسبة المتورطين وفق أحكام القانون، وداعياً إلى تحري الدقة وانتظار البيانات الرسمية بشأن ملابسات الحادث.

حمى الله الأردن وطننا وقيادتا وشعبا، ورحم شهدائنا رحمة واسعة، وحفظ أجهزتنا الأمنية الباسلة.
حزب التنمية الوطني
يعرب حزب التنمية الوطني عن بالغ استنكاره وإدانته الشديدة للاعتداء الذي استهدف عدداً من مرتبات الأمن العام في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، والذي أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن استشهاد أحد مرتبات الأمن العام وإصابة آخر.

ويؤكد الحزب أن الاعتداء على رجال الأمن العام هو اعتداء على أمن الوطن واستقراره، وهيبة الدولة وسيادة القانون، وأن المساس بأرواح حماة الوطن الذين يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم، أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات.

ويتقدم الحزب، ممثلاً بأمينه العام ونائبه وأعضاء قيادته وكافة منتسبيه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد وأسرة الأمن العام، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل.
كما يجدد الحزب ثقته المطلقة بأجهزتنا الأمنية وكفاءتها في حفظ أمن الوطن، ويؤكد ضرورة ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق أحكام القانون، مع أهمية تحري الدقة والمسؤولية وانتظار البيانات الرسمية بشأن تفاصيل الحادث وملابساته.

حمى الله الأردن، وحفظ قيادتنا الهاشمية وشعبنا الأردني، ورحم شهداء الوطن، وأدام على أجهزتنا الأمنية نعمة القوة والعزيمة والتوفيق.
حزب نماء

بكل مشاعر الحزن والأسى، وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار، يتابع حزب نماء الحادثة الإجرامية الغادرة التي أودت بحياة أحد نشامى مرتبات الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء آثم أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان، في جريمة مؤلمة تمس أمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون.

ويتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى مديرية الأمن العام وكافة منتسبيها، وإلى أسرة الشهيد وذويه ورفاقه، مستذكراً بكل فخر واعتزاز تضحيات نشامى أجهزتنا الأمنية الذين يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الأردن وأمنه واستقراره، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.

إن حزب نماء يؤكد أن أمن الأردن وسيادته وهيبة دولته خطوط حمراء لا تقبل المساومة أو المساس، وأن الاعتداء على رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم هو اعتداء على الوطن ومؤسساته وعلى حق الأردنيين في الأمن والأمان. ولن يكون هناك أي تساهل مع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو تجاوز القانون والاعتداء على حماة أمنه واستقراره.

ويشدد الحزب على ضرورة إنفاذ القانون بكل حزم وعدالة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وفقاً لأحكام القانون ونتائج التحقيقات الرسمية، مؤكداً ثقته بمؤسسات الدولة وقدرتها على صون الأمن وحماية المجتمع.

كما يؤكد حزب نماء أن وحدة الأردنيين وتماسكهم ووقوفهم صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية ومؤسسات دولتهم الوطنية تمثل مصدر قوة الأردن ومنعته، وأن الحفاظ على أمن الوطن مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التهاون أو الانقسام.

سيبقى الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وستبقى سيادته مصونة، وهيبة دولته راسخة، وأمن مواطنيه أمانة لا نساوم عليها.

حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، ورحم الشهيد، وحفظ نشامى الأمن العام وقواتنا المسلحة وسائر أجهزتنا الأمنية.

حزب المحافظين الأردني

يدين حزب المحافظين الأردني الاعتداء الإرهابي الغادر على رجال الأمن العام والذي ادّى الى استشهاد احد افراده اثناء اداء واجبه.

ويؤكد الحزب ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف، ومتابعة سلوكهم والحزم تجاه اي صمت او تبرير لتلك الإعمال الإرهابية الجبانة.

ويدعو الحزب الى مراجعة شاملة لأسلوب العمل مع حواضن الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف، وتجفيف منابع الارهاب، والضرب بيد من حديد حيال ذلك.
ويتضرع الحزب الى الله العلي القدير ان يتغمد شهيد الواجب جواد السلايطة برحمته وان يشفي الجرحى، وان يحفظ الأردن الغالي وقيادته الهاشمية المظفرة وشعبنا الأصيل وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية من كل سوء.
حزب العمل
يدين حزب العمل بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى الأمن العام إثر تعرضه للطعن أثناء تأدية واجبه الوطني أمام إحدى السفارات في العاصمة عمّان في اعتداء جبان يستهدف هيبة الدولة وأمن المجتمع ويشكل جريمة خطيرة بحق كل الأردنيين.
ويؤكد الحزب أن دماء نشامى الأمن العام الذين يقفون في ميادين الواجب لحماية الوطن والمواطنين ليست رخيصة وأن أي اعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون ولن يكون مقبولا تحت أي ظرف أو مبرر.
كما يشيد الحزب بشجاعة رجل الأمن الذي تدخل لمنع المعتدي من الاستيلاء على سلاح زميله وبالجاهزية والمسؤولية التي تعاملت بها الأجهزة الأمنية مع الحادثة وألقت القبض على الجاني.
وإذ يتقدم حزب العمل بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد ورفاق السلاح في مديرية الأمن العام سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يمن على رجل الأمن المصاب بالشفاء العاجل ، فإنه يشدد على ضرورة إنزال أشد العقوبات القانونية بحق الجاني وكشف جميع ملابسات الجريمة ودوافعها وعدم التساهل مع أي اعتداء يستهدف حماة الوطن أو يهدد سلامة المواطنين.
ويجدد الحزب وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ودعمه الكامل لأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة مؤكدا أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو استهداف رجاله وأن أمن الأردن خط أحمر لا يقبل المساومة.
حزب الاتحاد الوطني الأردني

ببالغ الحزن والغضب، وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ينعى حزب الاتحاد الوطني الأردني شهيد الواجب من نشامى الأمن العام، الذي ارتقى إثر الاعتداء الآثم الذي تعرض له أثناء تأديته واجبه أمام السفارة، في جريمة مؤلمة تمثل اعتداءً صارخاً على حياة إنسان كرّس نفسه لحماية الوطن وأمنه واستقراره.

إننا أمام جريمة بالغة الخطورة، لا يمكن وصفها بأنها مجرد حادثة اعتداء عابرة، بل هي سلوك إجرامي عنيف وغريب عن مجتمعنا الأردني، وتجاوز لكل القيم الوطنية والأخلاقية، واعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع بأسره.

إن دم الشهيد ليس خبراً عابراً، وتضحيات رجال الأمن ليست أمراً يمكن تجاوزه أو التساهل معه. فمن يعتدي على رجل أمن يؤدي واجبه إنما يعتدي على أمن الوطن وحق المواطنين في العيش بأمان.

ومن هذا المنطلق، يطالب حزب الاتحاد الوطني الأردني بفتح تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، وإنزال أشد العقوبات التي ينص عليها القانون، وتحقيق العدالة الناجزة التي تحفظ حق الشهيد وأسرته، وتكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن أو الاعتداء على حماة الوطن.

كما يؤكد الحزب أن مواجهة مثل هذه الجرائم مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وأن الصمت أو التهاون أمام العنف والاعتداء على رجال الأمن أمر لا يمكن قبوله.

إن الأردن دولة قانون ومؤسسات، وأمنه واستقراره خط أحمر، وسيبقى احترام رجال الأمن واجباً وطنياً، وحماية هيبة الدولة مسؤولية الجميع.

نتقدم بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى مديرية الأمن العام، وإلى أسرة الشهيد وذويه ورفاق السلاح، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية من كل مكروه.

رحم الله شهيد الواجب، وحمى الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً.
حزب البناء والعمل

باشد عبارات الإدانة والاستنكار والغضب ، يدين حزب البناء والعمل، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف احد مرتبات الامن العام امام احدى السفارات .
وأكد الامين العام للحزب د. زياد الحجاج ان الاردن مستهدف في أمنه واستقراره ، مما يتطلب توحيد الصف الداخلي والوقوف بوجه الإرهاب واذنابه ومصادره.
كما طالب الحجاج بتشديد العقوبات على هؤلاء القتلة الإرهابيين ، وان يتم معاقبتهم باقسى العقوبات ، وتشديد مراقبتهم ومتابعتهم بعد قضاء مدة محكوميتهم .

وعبر الحجاج عن خالص العزاء والمواساة للوطن ورجال الامن العام ولذوي الشهيد وأسرته، بفقد احد ابناء الوطن الاوفياء الحامين لأمنه واستقراره.
ان أمن الاردن مقدس ولا يقبل المساومة ، وارواح ابنائة عزيزة لا تقبل التهاون .
حمى الله الوطن أرضا وقيادة وشعبا ، وحمى الله قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية، مصدر اعتزازنا وتقديرنا.

حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

بكل مشاعر الغضب والاستنكار تلقينا نبأ استشهاد أحد مرتبات الأمن العام أثناء قيامه بواجبه أمام السفارة السريلانكية في عمّان، على اثر قيام احد المندسين بالاعتداء عليه مما أدى إلى استشهاده وهي جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس، وهي عمل جبان مهما كانت الدوافع أو المبررات التي تقف وراء هذه الجريمة.

إن الاعتداء على رجل أمن يؤدي واجبه هو اعتداء على أمن الوطن واستقراره، وعلى كل الأردنيين، ولا يمكن تبرير مثل هذه الأفعال تحت أي ذريعة.

وإذ نتقدم بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد ورفاقه في جهاز الأمن العام، فإننا نؤكد ضرورة كشف ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يقف وراءها، وإنزال أشد العقوبات القانونية بحق مرتكبيها.

حمى الله الأردن وأهله، وحفظ أجهزتنا الأمنية، ورحم الشهيد وأسكنه فسيح جناته.
الحزب المدني الديمقراطي

يدين الحزب المدني الديمقراطي الأردني بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف أحد رجال الأمن العام أثناء تأديته واجبه في العاصمة عمان اليوم الخميس، وأدى إلى استشهاده وإصابة أحد ضباط الدوريات الأمنية، ويؤكد أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً خطيراً على أمن الوطن وهيبة الدولة، واستهدافاً مباشراً للمؤسسات التي تسهر على حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم.

ويؤكد الحزب أن وقوع هذه الجريمة الإرهابية بعد أيام من الهجوم الإرهابي الدموي في محافظة الكرك، يفرض التعامل مع خطر الإرهاب والتطرف بأقصى درجات الجدية والحزم، فتكرار هذه الجرائم خلال فترة قصيرة، بغض النظر عن وجود ارتباط مباشر بين منفذيها، يستوجب الانتقال من ردود الفعل إلى إجراءات وقائية واستباقية منظمة، تمنع تحول الأفكار المتطرفة والتحريض على العنف إلى اعتداءات تستهدف أرواح الأردنيين وأمنهم.

ويشدد الحزب على أن مواجهة الإرهاب لا تحتمل التهاون أو التساهل مع مرتكبيه والمحرضين عليه، وأن حماية أمن المواطنين ورجال الأمن تستوجب ملاحقة كل من يثبت تورطه في التخطيط للجرائم الإرهابية أو تنفيذها أو التحريض عليها أو دعمها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقوبات التي يقررها القانون، كما تستوجب تعزيز قدرات الأجهزة المختصة على الكشف المبكر عن التهديدات الإرهابية وإحباطها قبل وقوعها، ومراجعة إجراءات الحماية والجاهزية الأمنية في المواقع والمنشآت المعرضة للاستهداف، وتطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية.

ويرى الحزب أن الحزم الأمني والردع القانوني يجب أن يترافقا مع تحرك وطني جاد ومنظم لمواجهة الإرهاب والتطرف وخطاب التحريض، من خلال مراجعة السياسات والبرامج القائمة، وتحديد مواطن القصور فيها، وتطوير برامج وقائية واضحة في التعليم والإعلام والمؤسسات الدينية والشبابية، وتعزيز المواطنة، باعتبار أن التصدي للإرهاب يتطلب معالجة البيئات التي تساعد على نشر أفكاره وتبرير جرائمه، مع التمييز الواضح بين حرية الرأي والمعتقد وبين التحريض المجرم على العنف والكراهية.

ويؤكد الحزب أن تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الأردنيين بمختلف مكوناتهم ووقوفهم خلف أجهزتنا الأمنية، تشكل ركناً أساسياً في مواجهة الإرهاب، وأن محاولات نشر الخوف والفتنة والانقسام لا تخدم إلا أهداف القوى والتنظيمات التي تسعى إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره، ويدعو الحزب إلى تعزيز الثقة والتعاون بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية في مواجهة هذا الخطر، والتصدي للشائعات وخطابات التحريض، وعدم السماح باستغلال هذه الجرائم للمساس بالنسيج الوطني أو إثارة الانقسامات داخل المجتمع.

ويجدد الحزب تضامنه الكامل مع الأجهزة الأمنية، وتقديره لتضحيات منتسبيها في حماية الوطن والمواطنين، ويتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة شهيد الواجب ورفاقه، وأصدق التمنيات بالشفاء العاجل لضابط الدوريات الأمنية المصاب.
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني
يدين الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني بأشدّ العبارات الاعتداء الارهابي الآثم الذي أودى باستشهاد أحد مرتبات الأمن العام في العاصمة عمّان، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة أثناء أدائه واجبه.
إن استهداف رجال الأمن والاعتداء على حياتهم جريمة خطيرة تمسّ أمن المجتمع وحق المواطنين في العيش بأمان، ويؤكد الحزب رفضه القاطع لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، وضرورة التصدي لها في إطار القانون وسيادته.
وانطلاقاً من مبادئ الديمقراطية الاجتماعية التي تؤمن بكرامة الإنسان، والعدالة، ، يؤكد الحزب ان مواجهة العنف والتطرف تتطلب ترسيخ قيم المواطنة وسيادة القانون وتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع
وإذ يؤكد الحزب أن العمل الإرهابي لا يميز بين أحد، وهو ما أثبتته عملية اليوم الغاشمة، فإنه يؤكد أيضا على ضرورة التعامل مع هذه الجرائم ومواجهتها في الجانب الفكري والثقافي أيضا، وتجفيف منابع الفكر المتطرف في المجتمع ، ضمن عملية وطنية منهجية كاملة وشاملة تنخرط فيها القوى الاجتماعية والسياسية جنبا إلى جنب مع الدولة ومؤسساتها.
ويتقدم الحزب بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد ورفاقه وجميع مرتبات الامن العام، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على رجل الأمن المصاب بالشفاء العاجل.
ويثمّن الحزب ما يبذله منتسبو الأمن العام من تضحيات في حماية الوطن والمواطنين، ويؤكد أهمية استكمال التحقيقات التي باشرتها الأجهزة الأمنية للوقوف على ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون.
حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، ورحم الشهيد وأسكنه فسيح جناته.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد