ايزنكوت .. ياي مش رياضي
08-11-2026 08:57 PM
قلنا حينها _ ما نقوله الآن _ ليس لأنّ وجه أوباما كان يتحرك بدفع تدبير معدّ مسبقا ، وهو يصارع تكرار كلمات رجل الدين وهو يؤكّد : بأن وصول " رجل أسود " إلى هذا المنصب أمر مذهل ، بل لأن من يتولى أمر المنطقة من هذا " الشكل " .
قرّرنا حينها بأنّ ما هو قادم سيكون كما كان فعلاً ؛ أُحرقت المنطقة ونال أوباما معها " شهادات السلام " .
كي نفهم هذا القادم مع ايزنكوت والديموقراطيين أو غيرهم ؛ ينبغي لنا أن نطلّ من جهة التصعيد بين اسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى ، الذي بات قوت يوم كل المراقبين ، سيّما بعد أثر الصدمة الأمريكيّة ، وحاجة الدولة الاسرائيليّة إلى دفع أمريكي ؛ بات يواجه تعقيدا امام ضعف فرصة حسم إيرانيّة .
قلقٌ كهذا لم يستطع الرئيس الإسرائيلي إخفاءه ، حتى دون قرار ترمب وقف المساعدات الذي أراد به استباق الديمقراطيين اتخاذه .
ضعف فرصة الحسم مع ايران وأذرعها وكذلك ما سيأتي على المنطقة بفعل واقع الدفع أمام اسرائيل أولا ، ليس له علاقة بنتائج الانتخابات في اسرائيل والولايات المتحدة كما سبق وأن أشرنا ، وبغض النظر عن نجاح ايزنكوت او فشله في تشكيل حكومة ، بل تحكمه قدرة عسكريّة أرضيّة لا ترى صوابا التهوّر باتجاه أمر ؛ لن يصعب الإنسحاب منه فقط ، بل يستحيل ؛ قبل إلحاق خسارة كبيرة لا يمكن تحمّلها .
هذا الواقع الذي يضغط حتى اللحظة على رغبة ترمب في توجيه ضربة ، كان دافعاً في توجيه فانس للتواصل مع رضائي ؛ الذي لم يكن في اعتقاد ترمب أنّه سيصل معه الى صفقة وفقا لاعتقادنا ، وخلافا لما سار خلفه ركب السياسة الدولية المتفائل بحصول تقدّم في مستوى التعامل مع الصقور الايرانيّة ، ترمب لم يكن يريد ذلك لكنّه كان بين راجح ومرجوح ، المرجوح هو حصول تفاهم ما يُنسب فيه الفضل إلى ترمب باعتباره الموجّه وصاحب المشروع .
أمّا الراجح فهو خسارة فانس ، كيف لا وترمب أراد من ذلك تحقيق تسلّل إلى القيادة الإيرانيّة في إطار أمل ضئيل لانقلاب أركانها أو بعضها ؛ بغية تطبيق سيناريو فنزويلا ؛ باعتبار أن قوى مدنيّة مهما بلغت قوّتها لن تستطيع تحقيق ذلك له .
فكرة استمالة رضائي في الخفاء تنطوي على مخاطرة كبيرة ؛ تنقل عنصر القوّة فيها إلى إيران ، لهذا قرّر أن يدفع ترمب بفانس إليها في العلن .
بناء على ما تقدّم : يتعرّض فانس لسحق جماهيري مقصود من ترمب ؛ إثر انقلاب تواصل كهذا على مبادئ ترمب وتصريحاته حول تدمير القوة الايرانيّة " ومن يطلب من " .
لا تنسوا ما قلناه سابقا عن الزجّ بفانس في مهام فاشلة كهذه ، ولا تنسوا أنّ هذه المهمّة لو كان مقدّرا لها أن تتمّ بسريّة لكان ترمب أعدّ لها غير فانس .
قلنا سابقا أن الزمن الذي بدأ يداهم ولاية ترمب لن يسمح لا بترك نفسه ساحةَ نهبٍ للمتسلّقين فوق ظهره ، سوف ينقلب على الجميع ، ليس مسؤوليه فقط ، بل أعمدة رهاناتِه من قادة دول المنطقة ؛ الذين راهن على قدرته في السير بهم ، لكنّهم خذلوه ؛ وهم يصرفون أيّام الزمن بقرارات من طراز " توكّل على اللّه " فخر الصناعة الأردنيّة .
ترمب الذي وقع في مؤخرة " نيكي ميناج " لم يستطع النهوض من فخّ بوتين ، حين استقبل رضائي على الفور ؛ خشية حدوث أمر غير متوقّع ، يسحب من بوتين فرصة لي ذراع ترمب وتقديم تنازلات له ؛ أزعجت كثيراً أوروبا ، العدوّ اللدود لبوتين ، ولن يُجديه نفعاً استرضاء " مؤخرة ميلينيا " برعاية مفاوضات روسيا و أوكرانيا في ابو ظبي ، هذا الاسترضاء لا يصبّ إلا في منحه فرصة التقاط أنفاس صدمة انعدام الفرص مع ايران : لا صفقة ، لا ضربة مجدية ، لا أمل في استمرار الحصار .
ضعف فرصة توجيه ضربة لم يكن خلف هذا فقط ، بل كان ما يُجيب على تساؤلٍ مثيرٍ حول توجيه ضربة محدودة إلى جزيرة" قشم " في تزامن مع الانتخابات النصفيّة ، تلتها أخرى ، يُفترض في ضربة كهذه أن لا تكون في مصلحة ترمب ، سيّما مع توقيتها ، لكنّ إجابتنا على هذا التساؤل تقضي : بأنّها توافق عقيدة الجيش الأمريكي ؛ التي تُشاغل في مكان ما ، وتنفّذ في آخر من جهة غير متوقّعة ، نحن نرى أنّ العمليّة كانت ترمي إلى تحقيق استطلاع استخباري أكثر منها توجيه ضربة إلى دفاع جوي ، وهو ما يتضمّن محاولة الكشف عن قدرة عسكريّة ما ، هذا يعني : أنّه قد رافقها تثبيت نقاط استخباريّة في جهات غير متوقّعة.
بغض النظر عن قائد اسرائيل القادم ، وقدرة ترمب على الحركة مع الديمقراطيّين ، قوة الدفع هذه ستأتي بزمان Pro max) 2008 ).
قرعة خدمة العلم تختار نجل وزير الداخلية
68 خبيرا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
ارتفاع حصيلة ضحايا فاجعة تصادم قطارين في مصر
الفيصلي يستعيد صدارة دوري المحترفين
بحث تعزيز التعاون بين المتقاعدين العسكريين والبلقاء التطبيقية
الذكاء الاصطناعي .. تحذيرات سياسية ومؤشرات مقلقة لتوظيف الشباب
تفاقم التوتر الإقليمي: مواجهات بالخليج وأزمة إنسانية متفاقمة في غزة
تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية: تحول دراماتيكي في المشهد السياسي
منتخب كرة السلة يعلن قائمة المرحلة الثانية من التحضيرات للمونديال
الأردن يعزي مصر بحادث تصادم قطارين
آيزنكوت بعد التكليف: نسعى لحكومة طوارئ وطنية سريعة
انطلاق تدريبات "شباب النشامى" في أنطاليا التركية
بثنائية نظيفة .. منتخب الناشئين يضرب لاوس في افتتاح تصفيات آسيا
أسرة هاني شاكر تُهدي مقتنياته الشخصية لمتحف الموسيقى العربية بالقاهرة
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
بالفيديو .. شهادات مزارعين تكشف ما يحدث في موسم الزيتون ببني كنانة
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
تصرف فردي لا يمثلنا .. بيان مهم من عشيرة الحموري
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
السوسنة تنشر الماضي الجرمي لمنفذ العملية الإرهابية ضد رجل أمن عام
إعلان صادر عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي
أمطار وسيول .. تفاصيل الحالة الجوية في الأردن خلال الأيام القادمة
إنهاء خدمات وتعيينات جديدة في مناصب عليا .. أسماء
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
تفاصيل جديدة عن استشهاد رجل أمن وإصابة زميله بحالة خطيرة في العاصمة
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر
