المسيحيون اللبنانيون وداعاً
30-06-2008 12:00 AM
كان المسيحيون اللبنانيون طرفا أساسيا في اتفاق الطائف، فأصبحوا في اتفاق الدوحة منشدي «كورال» يقفون بجانب، أو خلف الأطراف الرئيسة في الحوار، وبهذا المعنى يمكن القول إن الطائف كان اتفاقا للمحافظة على التركيبة اللبنانية بصيغتها التاريخية، في حين أن الدوحة بداية لتغيير هذه الصيغة وربما غيابها، ونقل المسيحيين إلى موقع يشبه موقع المسيحيين في العراق، أو «البدون» في دول الخليج، مواطنون بلا صوت أو وزن.
هذا التغيير في موقع المسيحيين على الخارطة السياسية اللبنانية لم يظهر فجأة في الدوحة، فحرب أيار (مايو) الماضي أعلنت عن هذا التغيير صراحة، فالزحف جاء من الضاحية الجنوبية إلى بيروت الغربية، فخلال تلك الأيام استبدل اللبنانيون الحرب المذهبية، بالطائفية، ومن يستعيد قصص الحرب الأهلية اللبنانية، وأسماء القاتل والقتيل ويقارنها بمثيلاتها خلال احتلال «حزب الله» لبيروت الغربية، سيدرك أن المسيحي كان خارج الصورة، كان خارج الهدف والوطن. فما جرى تهميش لوجوده وموقعه ودوره.
هل كان هدف «حزب الله» تحرير لبنان من الوجود المسيحي؟ النتيجة تقول نعم حتى لو لم يقصد، فالانقسام الذي أحدثه الحزب، بإذكاء النزعة المذهبية بين المسلمين، ونقل السنة بالإكراه من مركز التقاء إلى طرف في الصراع غيب المسيحيين وهمشهم، فوجد المسيحيون أنفسهم للمرة الأولى في تاريخ لبنان وسط أزمة ليسوا طرفاً فيها، فضلاً عن أن وجود النائب ميشال عون وتياره خلف مشروع «حزب الله» المرتبط بأهداف غير لبنانية، غيب ملامح الحقبة الموحشة التي يتجه إليها لبنان.
من المؤسف أن بعض الزعامات المسيحية اللبنانية لا يزال يتعامل مع كل ما جرى باعتباره فصلاً من فصول الأزمة اللبنانية في شكلها التقليدي، متجاهلاً الخطر الاستراتيجي الذي أحدثه انقلاب «حزب الله» على دور السنة في لبنان وموقعهم بين الطوائف، ومستقبل التركيبة اللبنانية والوجود المسيحي فيها، فلبنان ما بعد اتفاق الدوحة لن يكون وطناً لاحتضان المسيحيين، ولا حتى لاضطهادهم، فـ «حزب الله» اخرج المسيحيين من دون أن يقول لهم حتى وداعاً.
*نقلا عن جريدة "الحياة" اللندنية
قلق أمريكي على طاقم أبراهام لينكولن .. وردّ غريب من ترامب
مجدداً .. تعرض سفينة إماراتية لهجوم أثناء عبورها هرمز
إيران: هرمز لنا ولم نتخذ قراراً ببدء المفاوضات مجدداً مع أمريكا
مقتل 20 شخصاً على الأقل جراء الزلزال في إندونيسيا
احتمال ضعيف لهطول زخات خفيفة محلية من المطر بالشمال
الطراونة: 23 ألف يدرسون الطب داخل المملكة و20 ألف بالخارج
ترامب: سأعلن قريبًا ضم هرمز إلى الأراضي الأميركية
النفط يصعد 1% بعد هجمات ناقلات وتعثر مفاوضات وقف الحرب
ترامب يتوعد إيران بضربات اقتصادية قوية
فرنسا تحجب مشروع حظر مواقع التواصل لمن دون 15 عامًا
أمانة عمّان تواصل تطوير المسارات السياحية ضمن استراتيجيتها 2026-2030
تواصل فعاليات صيف الأردن 2026 في الطفيلة
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شيرين لمشهور تيك توك: بحبك وبموت فيك
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة

