رحيل أم عبد الله يفجع السعوديين .. تفاصيل مؤثرة

رحيل أم عبد الله يفجع السعوديين .. تفاصيل مؤثرة

 السوسنة - صُدم المجتمع السعودي ، الأربعاء ، بوفاة سيدة عُرِفَت بينهم بكونها أشهر بائعة شاي في المملكة العربية السعودية  ومعروفة بلقبها “أم عبدالله” . 

وتتخذ الراحلة فاطمة أو أم عبدالله، كما يعرفها السعوديون، من كورنيش مدينة الخبر في المنطقة الشرقية مكانًا لبسطتها الشهيرة، التي تبيع فيها الشاي ومشروبات ساخنة أخرى منذ أكثر من عشرين عامًا، تحولت خلالها لأحد معالم المدينة الساحلية على الخليج العربي.
 
ونعى عدد كبير من السعوديين، من أبناء مدينة الخبر، وباقي مدن المملكة، بجانب جهات رسمية، السيدة السعودية بعبارات مؤثرة، وقدموا تعازيهم لعائلتها، لا سيما أولادها وبناتها التي عملت كل تلك السنين لتأمين معيشتهم.
 
ونعى مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية الراحلة أم عبدالله، وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر”: “ويبقى #الأثر الذي نقشته أم عبدالله في ذاكرة #المنطقة_الشرقية #شاي_أم_عبدالله مدرسة للمشاريع الناجحة. نسأل الله أن يتقبلها قبولًا حسنًا ويسكنها الفردوس الأعلى”.
 
 
وروى الإعلامي السعودي، بدر العثمان، تفاصيل عن أم عبدالله ومسيرتها المهنية لحين وفاتها قائلًا: “انتقلت إلى رحمة الله أم عبدالله الله يرحمها ويغفر لها، المرحومة أم عبدالله أغلبية أهل الدمام والخبر والشرقية وزوارها جربوا شايها اللذيذ بالحبق والنعناع في بسطتها بكورنيش الخبر، كان له ذكرى جميلة لما يقارب 18 سنة.. الصلاة عليها ظهرًا في جامع الفرقان، استلمت قبل أشهر عربة”.
 
وراح عدد كبير من زبائنها يروي تفاصيل وذكريات له معها، إذ كونت بائعة الشاي علاقات وثيقة مع زبائنها، وصلت في بعض الأحيان إلى مساعدة بعضهم بتسليفه ما يحتاجه من نقود.
 
واختار البعض من زبائنها إعادة نشر صور وفيديوهات له ترتبط بأم عبدالله التي يصفها البعض بأيقونة مدينة الخبر.