احتجاجات في تونس بسبب الانقطاع المتكرر للمياه

احتجاجات في تونس بسبب الانقطاع المتكرر للمياه

السوسنة - نظّم عدد من المواطنين في عدة مناطق بتونس احتجاجات على الانقطاع المتكرر لمياه الشرب، خصوصًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وأغلق سكان منطقة ”الذراع“ التابعة لمحافظة سيدي بوزيد، اليوم الخميس، الطريق وأشعلوا النيران في الإطارات المطاطية، احتجاجًا على انقطاع المياه بمنطقتهم لمدّۃ تزيد عن شهرين.

اقرا أيضا : نجل محمد مرسي يُوجّه رسالة للحجّاج 

وطالب أهالي المنطقة المسؤولين بإيجاد حلول جذرية وعاجلة لمشكلة المياه التي باتت تؤرق السكان، في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة وقرب حلول عيد الأضحى.

ولم تكن احتجاجات سكان ”الذراع“ الأولى من نوعها، إذ سبقتها خلال الأيام الماضية احتجاجات في منطقة الحوض المنجمي بمحافظة قفصة، جنوب البلاد، وأخرى في محافظة القصرين وفي محافظات الشمال الغربي، وبعض المدن الساحلية.

 ومنذ صيف عام 2016، تشهد تونس انقطاعات مفاجئة ومتكررة للمياه في عدة جهات، أدى إلى ارتفاع الاحتجاجات، التي وصلت إلى 347 تحركًا احتجاجيًا خلال سنتي 2016 و2017.

وبلغت الانقطاعات المتكررة للمياه، الصيف الماضي، 100% ببعض المناطق، في حين تواجه الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، اتهامات بسوء التعامل وعدم حرصها على إبلاغ المعلومة للمواطنين وتوضيح الأسباب التي تدفعها إلى قطع المياه لأشهر.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، عن استراتيجية لقطاع المياه في أفق سنة 2050، ترتكز على ”الاقتصاد في الموارد المائية وتثمين الموارد غير التقليدية، ومنها المياه المعالجة“.

وأكد الشاهد أن بلاده تعتزم إنجاز مشاريع لتحلية المياه في جنوب تونس، وإنشاء 6 محطات بحلول عام 2021، بسعة 31000 متر مكعب يوميًا، من خلال تشغيل أول محطة كبرى لتحلية مياه البحر بجزيرة جربة.

جدير بالذكر أن الإحصائيات الأخيرة التي كشفت عنها وزارة الزراعة، أظهرت أن تونس تسجل عجزًا سنويًا يقدربـ275 مليون متر مكعب، في الوقت الذي تبلغ مواردها المائية نحو 4503 ملايين متر مكعب، ويعتبر القطاع الزراعي الأكثر استهلاكًا للماء، بحوالي 3600 مليون متر مكعب سنويًا

اقرا أيضا : جريمة «مقززة» في السعودية وتفاصيل صادمة !