الحكومة اللبنانية تواجه طريقا مسدودا

 الحكومة اللبنانية تواجه طريقا مسدودا
السوسنة – قال رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري هناك من اقفل الأبواب امام تشكيل الحكومة وهذا يعني تعثر عملية تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب بعد أن كان من المتوقع تشكيلها غدا على ابعد تقدير.
 
حيث عارض تيار المردة برئاسة سليمان فرنجية المشاركة بحكومة يسيطر فيها أحد الأحزاب على الثلث المعطل ولا يحظى بحقيبتين من الحصة المسيحية، وأشار كل من حركة أمل وحزب الله الى أنهم لن يقبلا تشكيل حكومة لا يتمثل فيها تيار المردة، أحد حلفائهما الرئيسيين في قوى "الثامن من آذار".
 
اقرأ أيضا : السجن لرئيس الإنتربول الدولي السابق
 
وتكثفت الاتصالات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بين رئيس الحكومة المكلف حسان دياب، وقوى "الثامن من آذار" لحلحة العقد التي تحول دون ولادة الحكومة، بعد مرور أكثر من شهر على تكليف دياب.
 
وكان دياب قد التقى برئيس تيار المردة، وممثلي حركة أمل وحزب الله، لبحث الحصة المسيحية ومطالبة فرنجيه بحقيبتين في الحكومة الجديدة.
 
وأشارت مصادر معنية بعملية التأليف، إلى أن "العقدة المسيحية والدرزية قد حلتا، والأجواء إيجابية تمهد لولادة الحكومة في الساعات القليلة المقبلة، في حال لم تحصل أي مفاجآت جديدة".
 
من جانبه، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، في سلسلة تغريدات على تويتر، إن التحليلات التي تتحدث عن سيناريوهات تربط عرقلة تأليف الحكومة بترتيب عودته إلى رئاسة الحكومة، هي "مجرد أوهام ومحاولات مكشوفة لتحميله مسؤولية العرقلة، وخلافات أهل الفريق السياسي الواحد".
 
وأضاف الحريري: "قراري حاسم بأن كرسي السلطة صارت خلفي، وأن استقالتي استجابت لغضب الناس كي تفتح الطريق لمرحلة جديدة، ولحكومة تنصرف إلى العمل وتطوي صفحة المراوحة في تصريف الأعمال".
 
وتابع: "أما للمتخوفين من هذه السيناريوهات والقائلين إن أحدا من أولياء أمر التأليف لم يعد يريد سعد الحريري في رئاسة الحكومة، فأقول إن سعد الحريري اتخذ قراره ومفتاح القرار بيده".
 
وتابع، في إشارة إلى محاولات متعمدة لعرقلة تشكيل الحكومة: "فتشوا عمن سرق مفاتيح التأليف وأقفل الأبواب على ولادة الحكومة".
 
اقرأ أيضا : نائب ايراني: 3 ملايين دولار لمن يقتل ترامب