ميسي يحقق أسوأ أرقامه منذ 2017

ميسي يحقق أسوأ أرقامه منذ 2017

السوسنة -  شهدت الخسارة بهدفين نظيفين أمام فالنسيا أرقاما سلبية للنجم ليونيل ميسي قائد برشلونة رغم أنه كان أفضل لاعبي النادي الكتالوني إلى جوار الحارس المتألق مارك أندريه تير شتيغن.

 
وألحق فالنسيا أول هزيمة بالمدرب كيكي سيتين مع فريقه الجديد برشلونة في ثلاث مباريات بعدما فاز صاحب الأرض بهدفين للأوروغواياني ماكسي غوميز الذي أهدر ركلة جزاء تصدى لها تير شتيغن في الشوط الأول.
 
اقرا ايضا : مصر .. قرار نهائي من محمد علي 
 
وكما حدث في الفوز بهدف نظيف على غرناطة في أول مباراة تحت قيادة سيتين والانتصار 2-1 على إبيزا في كأس ملك إسبانيا، سيطر برشلونة على الكرة لفترات طويلة لكنه عانى في صناعة الفرص.
 
وقالت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية، إن أداء قائد الأرجنتين كان متراجعا في الشوط الأول لكنه كان القوة الدافعة وراء تحسنهم الطفيف في الشوط الثاني.
 
 
ورغم أنه من بذل قصارى جهده لتحمل أعباء الفريق على كتفيه إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتجب الخسارة في ملعب ”ميستايا“.
 
ولم يجد ميسي المساندة الكافية من شريكيه في الهجوم أنطوان غريزمان وأنس وفاتي، حيث أرسل المهاجم الفرنسي تمريرة عرضية واحدة لميسي بينما عانى فاتي حقًا على الآخر الجانب تاركًا ميسي ليحمل عبء الفريق على عاتقيه وحده.
 
ولكن، رغم كل جهوده ، قاوم فالنسيا وأبقى على شباكه نظيفة حيث أرسل ميسي 11 تسديدة نحو المرمى لكن دون أن يهز الشباك ليحقق أسوأ رقم له منذ ديسمبر/كانون الأول 2017 عندما سدد 14 مرة على المرمى دون أن يسجل وكان ذلك أمام ديبورتيفو لاكورونيا في استاد ”كامب نو“.
 
وبينما سدد ميسي 11 تسديدة على مرمى فالنسيا إلا أن مجموع لاعبي برشلونة خلال مباراة كان 14 تسديدة فقط بواقع تسديدة لكل من فاتي و فرينكي دي يونغ وإيفان راكيتيتش.
 
ولا يزال برشلونة يتصدر الدوري لكنه يتقدم بفارق الأهداف فقط على غريمه ريال مدريد الذي يستطيع انتزاع القمة عندما يلعب في ضيافة ريال بلد الوليد، يوم الأحد.