بعد نجاتها من الإنفلونزا الإسبانية .. نجاة اكبر معمرة بالعالم من كورونا

بعد نجاتها من الإنفلونزا الإسبانية ..  نجاة اكبر معمرة بالعالم من كورونا

06-04-2020 12:51 PM

السوسنة - بعد نجاتها من الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، تعافت معمرة إيطالية عمرها 104 أعوام من الإصابة بكورونا، لتصبح أكبر معمرة تتعافى، بعد أن شفيت قبلها سيدة إيرانية تصغرها بعام واحد.

اقرأ ايضا: كورونا ..إنهاء زواج دام نصف قرن في 6 دقائق!

وشعرت العجوز الإيطالية، أدا زانوسو، بأعراض فيروس كورونا في 17 مارس الماضي، أي بعد 8 أيام من فرض الحكومة الإيطالية حظرا للتجول في البلاد.

وكانت موجودة آنذاك في دار التمريض بمدينة بييلا، شمالي إيطاليا، حيث عانت من الحمى والقيء وصعوبة التنفس، وأثبتت التحاليل بعد ذلك أنها حاملة للفيروس.

اقرأ ايضا: تكره إنجاب البنات فعذبت طفلتها بقسوة مؤلمة .. تفاصيل صادمة

وقالت طبيبة المعمرة: "إنها على ما يرام وفي كامل وعيها ولا ترقد في السرير وتستطيع التحرك للجلوس على كرسيها، ولم تتأثر قواها أو مستوى إدراكها للمرض"، مشيرة إلى أن "شفاء أدا أمل جديد للجميع خلال هذا الوقت العصيب الذي يمر به العالم".

تجدر الإشارة إلى أنه قبل أدا زانوسو، شفيت من مرض كورونا مسنة إيرانية تبلغ من العمر 103 أعوام، وسيدتان صينيتان في مدينة ووهان، مركز تفشي الفيروس، يبلغ عمر كل منهما 100 عام.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الأمم المتحدة: الغارات الإسرائيلية على مبان سكنية في لبنان تثير مخاوف

القاضي يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصادياً

السوق المركزي يستأنف أعماله ثالث أيام العيد

الملك يبدأ زيارة إلى دولة قطر

موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية في شباط .. رابط

وزير الدفاع الإسرائيلي: اغتلنا علي لاريجاني

أسعار الديزل في أميركا تتجاوز 5 دولارات للغالون

الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

إمام تركي يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو

ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية

إحباط تهريب مخدرات على الحدود الجنوبية والشرقية

اتفاقية لمساعدة الباحثين عن عمل بإنشاء مشاريعهم الذاتية

مذكرة تفاهم بين الزراعة ومكافحة الأوبئة

خيرات بلدي حين تتولاها خبرات ولدي الفوسفات الأردنية .. خبرات وطنية تقودها إلى العالمية