ترامب يُطلق شرارة الحرب القانونية ضد الإنترنت الاجتماعية .. تفاصيل

السوسنة – وكالات – أشعل الرئيس الاميركي دونالد ترامب حرباً بينه وبين مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك، بعد ان وقع الخميس قرارا تنفيذياً يجرد هذه المواقع من الحماية القانوينة التي طالما تمتعت بها.

وقال الرئيس الأميركي، الذي أغضبه هذا الأسبوع وسم احدى تغريداته باعتبارها غير موثوقة، إن هناك حاجة للتنظيم لأن هذه الشركات لم تعد منتديات محايدة بل تنخرط في "نشاطات سياسية".

وجاء في مسودة الأمر التنفيذي أنه لا يمكن السماح لعدد محدود من منصات الإنترنت باختيار الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه، مشيرا إلى أن هذه الممارسة معادية للديمقراطية.

طلبات إعانة البطالة تتجاوز 40 مليونا في أمريكا

وفي حال صدور الأمر التنفيذي، سيكون أكثر الإجراءات صرامة من قِبَل إدارة ترامب ضد شبكات التواصل الاجتماعي. ورجحت وسائل إعلام أميركية مختلفة أن يتم الطعن في الأمر التنفيذي أمام القضاء.

وتقول المسودة "في بلد طالما اعتز بحرية التعبير، لا يمكننا السماح لعدد محدود من منصات الإنترنت باختيار الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه ونقله عبر الإنترنت".

وتتابع "هذه ممارسة غير أميركية ومعادية للديمقراطية في الأساس. وعندما تمارس شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة والقوية الرقابة على آراء تخالف رأيها، فإنها تمارس قوة خطيرة".

كما تتهم المسودة منصات التواصل الاجتماعي بـ "التذرع بمبررات غير متسقة وغير منطقية ولا أساس لها، لفرض الرقابة أو معاقبة خطاب الأميركيين".

السعودية تحدد تاريخا لعودة الحياة إلى طبيعتها


كما أنها تعيب على شركة غوغل ما اعتبرته مساعدة الحكومة الصينية في مراقبة مواطنيها، وتتهم تويتر بنشر الدعاية الصينية وفيسبوك بالاستفادة من الإعلانات الصينية.


أهداف القرار التنفيذي ضد تويتر وفيس بوك

- يؤدي الى تجريد مواقع التواصل الاجتماعي من الحماية القانونية ومعاقبتها بتهم تقييد حرية التعبير والتآمر مع الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة.

- يسعى الى وقف تصرفات مواقع التواصل الاجتماعي "المنحازة".

- الأمر التنفيذي يهدف إلى الحد من قوة منصات التواصل الاجتماعي العملاقة.

- مواقع مثل تويتر وفيسبوك سوف تصبح عرضة للمساءلة القانونية ولمزيد من القيود الحكومية.

يهدف الى تنظيم هذه المواقع – حسب الامر التنفيذي – فهي لم تعد منتديات محايدة بل تنخرط في "نشاطات سياسية".


السند القانوني للقرار التنفيذي

واستند ترامب في قراره التنفيذي على البند 230 من القانون الأميركي وهو "شفافية الاتصال عبر المنصات"، والذي يمكن أن يفسر بقراره أن هذه المنصات تستهدف "المحافظين الأميركيين " وبالتالي تحديد حرية تعبيرهم في قضايا تهمهم.

وقال لدى توقيعه الأمر التنفيذي، إنه القرار يهدف إلى الحد من حصانة مواقع التواصل الاجتماعي ضد الملاحقة القانونية"، موضحا أنه وقع الأمر التنفيذي لـ"حماية حرية التعبير لدى الشعب الأميركي".

قواعد وإجراءات جديدة للسفر جوا بالسعودية

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض، الخميس، إن تويتر "أظهر انحيازا ضد الرئيس ترامب، بينما لم يمارس الرقابة على الصين".

من جانبه، ذكر المدعي العام الأميركي، بيل بار، إن إدارة الرئيس ترامب تعد تشريعا لتنظيم عمل وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان ترامب قد هدد، الأربعاء، بتنظيم أو إغلاق شركات وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تهديد تويتر الذي قد يعني تقييد حسابه إذا تكررت "المخالفات".
ويعتمد ترامب في هذا القرار على إعادة تفسير قانون يعود إلى عام 1996، ويحمي مواقع الإنترنت وشركات التكنولوجيا من الدعاوى القضائية.

الخطوط الجوية الكويتية تقيل 1500 موظف بسبب كورونا

ويعتبر الأمر التنفيذي في مسودته أن وسائل التواصل الاجتماعي لا يجب أن تخضع لهذه الحماية، لأنها لم تعتمد حسن النية في عملها.

وقالت شبكة سي ان ان إن الأمر التنفيذي يستهدف قانون آداب الاتصالات الذي توفر فقرته الـ 230 حصانة واسعة لمواقع الإنترنت.

وتوجه مسودة الأمر التنفيذي الوكالاتِ الفدراليةَ بتعديل الطريقة التي ينفذ بها هذا القانون. وسبق لخبراء القانون أن وصفوا هذه الفقرة بالقول إنها "الكلمات الـ 26 التي أنشأت الإنترنت".

ويأمر القرار المرتقب بمراجعة "ممارسات غير نزيهة أو احتيالية" لفيسبوك وتويتر، ويدعو الحكومة لإعادة النظر في نشر إعلانات على خدمات تصنف بأنها "تنتهك مبادئ حرية التعبير".

 

شرارة المشكلة والتغريدات المهاجمة

 

نشب النزاع بعدما أضافت شركة تويتر الثلاثاء الماضي إخطارا اتخذ شكل علامة تعجب زرقاء على تغريدات ترامب عن مزاعم بحدوث تزوير في اقتراع بالبريد. وينبه الإخطار القراء إلى ضرورة التحقق من المنشورات.

وقال البيت الأبيض إن خيار "فحص الحقائق" الذي وضعه تويتر على تغريدات الرئيس تصرف منحاز. واتهم موقع التغريد بأنه سمح للصينيين باستغلاله لنشر معلومات مضللة بشأن فيروس كورونا وأمور أخرى.

السعودية تُقرّر بشأن العُمرة

وكرر الرئيس الأميركي، دون تقديم أي دليل، اتهاماته لمنصات التواصل الاجتماعي بالتحيز عبر تغريدتين، قائلا: "يشعر الجمهوريون أن منصات التواصل الاجتماعي تعمل على إسكات أصوات المحافظين تماما"، وأضاف متوعدا: "سننظمها بقوة أو سنغلقها قبل أن نسمح لها بحدوث ذلك".

وقال ترامب في تغريدة سابقة على منصته المفضلة للتواصل مع العالم، إن "تويتر يتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2020"، مضيفا: "إنه يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك".

رد فيس بوك وتويتر

وكان الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربرغ، قد علق على تهديدات ترامب، بالقول إن فرض رقابة على منصة ما لن يكون "الرد الصائب" من قبل الحكومة.

وذكر في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "لا بد أن أفهم أولا ما يعتزمون عمله بالفعل، لكنني بوجه عام أعتقد أن إقدام حكومة على فرض رقابة على منصة، لأنها قلقة من الرقابة التي قد تفرضها هذه المنصة، ليس برد الفعل الصائب".

وقد دافع الرئيس التنفيذي لشركة تويتر عن قرار وضع علامة التحقق، وقال إن هذه الخطوة لا تجعل من تويتر حَكَما على الحقيقة.

واعتبر جاك دورسي أن دور تويتر هو ربط خيوط التصريحات المتضاربة وإظهار المعلومات مثار الجدل كي يحكم الناس بأنفسهم.

تعيين أول قاضية مسلمة محجبة في بريطانيا

وشدد على أن مزيداً من الشفافية من قبل تويتر ضروري، كي يتمكن الناس من التحقق ومعرفة الأسباب وراء الخطوات التي تم اتخاذها.

وفي تعليق على تهديدات ترامب، قال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ "لا بد أن أفهم أولا ما يعتزمون عمله بالفعل، لكنني بوجه عام أعتقد أن إقدام حكومة على فرض رقابة على منصة لأنها قلقة من الرقابة التي قد تفرضها هذه المنصة، ليس برد الفعل الصائب".

 

توضيح سعودي حول فتح وتعليق العمرة