عاجل

الرزاز يطل على الأردنيين بعد قليل

برقش: جمالية طبيعية متميزة ومعالم أثرية نادرة

السوسنة - تحوي غابات برقش الواقعة شرقي لواء الكورة كنزا طبيعيا وسياحيا خلابا بما تمتلكه من أشجار حرجية قديمة تضم 47 نوعاً، واهمها السنديان والبلوط والبطم والزعرور التي يزيد عمر غالبيتها على 500 عام تمتد على مساحة تزيد عن 20 ألف دونم.

وقالت مديرة سياحة محافظة اربد الدكتورة مشاعل الخصاونة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن أهم المعالم السياحة والاثرية التي تميز غابات برقش وجود ما يعرف برأس برقش الذي يرتفع نحو 875 مترا فوق مستوى سطح البحر، ويشرف على معظم مناطق شمال الاردن وسهول حوران وجبل الشيخ وجبل الكرمل وغور بيسان ولواء جنين في فلسطين.

تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الاردن

وقالت إن جبل برقش يضم قرية الحاوي التي تعود للعصر المملوكي وسميت نسبة إلى شيخ كان يقطنها، وتضم مسجداً قديماً وعددا من المساكن وبركة ذات أرضية صخرية ملساء لجمع مياه الأمطار لخدمة المزارعين والثروة الحيوانية.

وتطل هذه القرية على محمية الغزلان شمالاً ومحمية الطيور جنوبا، إضافة إلى أنها محمية للأحياء البرية التي تعيش فيها أنواع عديدة من الغزلان البرية وغزلان الأيل الأسمر والخاروف الجبلي، إضافة إلى أنواع مختلفة من الطيور البرية النادرة.

ولفتت الخصاونة إلى أن احتضان غابات برقش لمغارة الظهر التي ترجع للعصر الحجري، بمساحة نحو أربعة كيلومترات منحها ميزة نسبية، وتحتوي تجويفاً طبيعياً مكوناً من عدة مغارات ودهاليز متصلة ببعضها البعض، وما يميزها وجود تشكيلات من مخاريط من الصواعد في أرضية المغارة، ومخاريط النوازل والهوابط المدلاة من سقفها تتكون من المارل الرخامي القرمزي اللون، إضافة إلى لوحات طبيعية جدارية متدرجة في الألوان والأطاريف وذات جمال طبيعي نادر.

وأكدت أن وزارة السياحة تعتبر غابات برقش من أهم المسارات السياحية في اقليم الشمال، وتحرص على تطوير بيئتها السياحية الجاذبة وحمايتها وتشجيع الاستثمار فيها، مشيرة إلى طرح الوزارة أخيراً لمشروع استثمار بمساحة 20 دونماً بما فيها مغارة الظهر، خصصتها وزارة الزراعة لتوفير مقومات الجذب السياحي وتقديم الخدمات للزوار .

وأوضحت أن المرحلة الأولى من المشروع جرت العام الماضي، من خلال عمل مسارات سياحية راجلة وممرات بيئية حجرية وإنشاء وحدات صحية، إلى جانب تأمين الموقع بحراسة دائمة للحفاظ عليه، خاصة مغارة الظهر التي تعرضت للعبث العام الماضي، ما دفع الوزارة إلى إغلاقها لحين إعادة تأهيلها لضمان الأمان والسلامة العامة للزوار خلال المرحلة الثانية.

وأكدت الخصاونة أن مشروع استثمار الموقع حال استكماله سيحسن عوامل الجذب السياحي للمنطقة بعد توافر مختلف الخدمات المطلوبة للزوار والسائحين.

مجلس الوزراء ينسّب بإحالة من بلغت خدماتهم 30 سنة إلى التقاعد