ملخص رواية الحب في زمن الكوليرا

السوسنة - الحب في زمن الكوليرا رواية انتشرت انتشارا واسعا منذ بداية إصدارها و لاقت رواجا كبيرا من قبل مختلف فئات المجتمع، وتصنف هذه الرواية للأدب العاطفي، للأديب جابرييل غارثيا، حيث تحكي قصة حب دامت أكثر من خمسين عاما. حيث روى الكاتب قصة عشق رجل وامرأة منذ المراهقة وحتى ما بعد بلوغهما السبعين، وتصف ما تغير حولهما وما دار من حروب أهلية في منطقة الكاريبي وحتى تغيرات التكنولوجيا وتأثيراتها على نهر مجدولينا في الفترة من أواخر القرن التاسع عشر حتى العقود الأولى من القرن العشرين.

تعرف على الضرورات الشعرية

 

• ملخص الرواية:

في نهاية القرن التاسع عشر في قرية صغيرة في الكاريبي تعهد عامل تلغراف - شابا فقيرا - مع تلميذة - وصفها الكاتب بأنها رائعة الجمال- على الزواج، وعلى مدى الحياة تبادلا حبا ابديا بينهما.

لكن بطلة هذه القصة " فرمينا دازا " تزوجت من شخص آخر وكان يعمل طبيبًا، حينئذ عمل الشاب الفقير" فلورنتينو" لكي يجعل له سيطًا لامعًا ويكون له ثروة حتى يكون جديرا بمن أحب، ولم يكف عن حبها حتى بعد مرور خمسين عاما.

وتحكي الرواية أنه يذهب لطلب يد فرمينا في نفس اليوم الذي توفي فيه زوجها، مما يجعلها تطرده بكيل من الشتائم، وبالرغم من ذلك فهو لم يكن يفقد الأمل وكان يستمر دومًا بمحاولاته لاستعادتها إليه.

• حب بعد ٧٠ عاما:
بعد محاولاته المتكررة، قرر أن يكسب صداقتها بطريقة عقلية وقرر أن يستخدم الحكمة في ذلك حيث لم تعد الرسائل العاطفية تعطي نتيجة أو تأثير مع امرأة أصبحت في السبعين.

وعلى إثر ذلك أصبح يرسل لها رسائل عبارة عن تأملات في الحياة والزواج والشيخوخة لينال بذلك رضاها، وأيضا يساعدها على تقبل الشيخوخة والموت بطريقة أفضل، حتى تقبله شيئا فشيئا صديق من عمرها، وتقبل أن تتبادل معه أطراف الحديث، فيما لا يزال هو يحبها بالرغم من تبدل مظهرها وتقدمها في السن.

وبالفعل يحدث ذلك ويتصادقان بمساعدة ابنها الذي يسعد لأن أمه وجدت صديق عمرها يستطيع أن يتفهمها ، على عكس ابنتها التي رأت بأن الحب بهذا السن قذارة، حتى تم طرد الأم من بيتها.

• حب في زمن الكوليرا:
ثم يدعو فلورنتينو حبيبته في رحلة إلى سفينة بحرية فتوافق، وهناك يقترب منها أكثر وتدرك بانها تحبه رغم شعورها بأنها عجوز طاعنة في السن، لكن هذا لم يكن يمنع فلورنتينو من الاستمرار بالأمل والسعي لنيل رضاها.


ثم يشرح الكاتب كيف يتقرب أخيرًا فلورنتينو من حبيبته بشكل جدي حيث يتخلص من جميع ركاب سفينته بحجة أن فيها وباء الكوليرا، وهنا يحدث الفراق بسبب تدخل السلطات وتنفيذ الحجر الصحي.

وتبقى السفينة تعبر النهر ذهابا وايابا رافعة علم الوباء الأصفر دون أن ترسو إلا للتزود بالوقود، فيما تضم عش الحبيبين الطاعنين في السن إلى الأبد.

أشهر الروايات العالمية والتي ترجمت إلى اللغة العربية

ومن هنا تنتهي القصة بعبارة "إلى متى تظن أننا نستطيع الاستمرار في هذا الذهاب والإياب الملعون"، وكان الجواب حاضرا عند فلورنتينو منذ ٥٣ و٦ شهور و١١ يوما، فقال: "مدى الحياة".