خطر يهدد المصريين والسلطات تُحذّر

السوسنة - كشفت وزارة الصحة المصرية، عن الأمراض التي تهدد المصريين في المنزل المزدحم. وأصدر الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، ورقة معرفية بعنوان "الازدحام المنزلي وتأثيره على الصحة"، أعلن فيها أن وجود عدد كبير من الأفراد داخل المنزل يؤثر على نواح عديدة من صحة وخصائص الأفراد في المجتمع، بحسب موقع بوابة "أخبار اليوم".

وتابع أن ذلك "يؤثر على صحة الأفراد القاطنين داخل المنزل وخصوصا الصحة العامة، والصحة النفسية والعقلية، والحالة التعليمية والتحصيل الدراسي".
وأشار توفيق إلى أن "الورقة المعرفة قد خلصت إلى أن التزاحم المنزلي يؤدي إلى مشاكل صحية بدنية ونفسية، وقد تمتد المشاكل النفسية إلى فترات طويلة ومضاعفات حتى بعد التقليل المنزلي، وآثار التزاحم المنزلي الصحية والعقلية لها تأثير أكبر على الأطفال والمراهقين والنساء".

لهذا السبب غاب وزير الصحة عن المؤتمر الصحفي الاربعاء

وقال إن "هناك آليات مركبة لتأثير الازدحام المنزلي على الصحة عموما؛ فوجود أكثر من 1.5 شخص في الغرفة يمثل معامل ازدحام مرتفع، كذلك فإن زيادة كثافة الأفراد وحجم وتكوين الأسرة داخل المنزل "أطفال ومراهقين "يؤدي إلى خلل في الحالة الصحية عن طريق انعدام أو صعوبة اتباع النظافة الشخصية. وتشارك العديد من الأطفال في أماكن النوم، وزيادة الاحتكاك البدني، والحرمان أو قلة النوم وتردي جودته، وانعدام خصوصية الفرد، وعدم توافر الرعاية للمرضى بصورة مناسبة".

وأوضح توفيق أن "الأطفال دون الخامسة من العمر والأمهات هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية داخل المنزل المزدحم، خصوصا النزلات الشعبية وتدني الحالة الصحية العامة، مثل نزلات البرد والأنفلونزا والحساسية الربوية والنزلات المعوية".

وأشار إلى أن "هذه الأمراض المعدية تزيد فرصة الإصابة بها 4 أضعاف داخل المنازل المزدحمة (أكثر من شخصين في الغرفة)".

ولفت إلى أن "هذا التزاحم يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالالتهابات الشعبية والتهاب اللوزتين والحلق بين الأطفال عمر سنة إلى 3 سنوات أكثر من ضعفين، مع تزايد فرص الإصابة بالحمى الروماتيزمية ومضاعفاتها، والالتهاب السحائي والدرن وميكروب المعدة الحلزوني والالتهاب الكبدي الوبائي والأمراض الجلدية المعدية".

وعن سلوك الأطفال في ظل الازدحام المنزلي، توه د.طارق توفيق، إلى وجود أثار محتملة على سلوك الأطفال، ففي سن ما قبل المدرسة يحدث الإفراط الحركي وزيادة في الميل للعنف، وفي السن المدرسي تحصيل أكاديمي ضعيف وتأخر في القدرات الذهنية وانحراف في السلوك الاجتماعي ، بينما في فترة المراهقة كثرة النزاع والخلاف مع الوالدين وزيادة التشاحن مع باقي أفراد الأسرة وزيادة فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم خاصة بين الذكور.

ولفت إلى أنه للازدحام المنزلي تأثير على الصحة النفسية أيضاً، فالأفراد الذي يقطنون في منزل مزدحم عرضة للإصابة بالأمراض النفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب المرضي، وغيرها بأكثر من 150% مقارنة بأفراد يعيشون في منازل أقل تزاحماً، والسيدات أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب الإكلينيكي من الرجال نتيجة الازدحام المنزلي نتيجة قضاء النساء لفترات أطول في المنزل وتعرضهن لجرعات أعلى من الضغوط النفسية نتيجة الزحام.

بالفيديو .. هكذا استطاع الأمن فك خيوط جرائم قيدت ضد مجهول