كورونا والعلاقات الغرامية عبر الإنترنت

كورونا والعلاقات الغرامية عبر الإنترنت

22-11-2020 12:16 PM

السوسنة - منذ تفشي وباء كورونا أصبح الناس يقضون وقت اطول في منازلهم وخلف الجدران المغلقة بسبب الإصابة بالفيروس، او ضمن الاجراءات الإحترازية المتخذة لكبح انتشاره، لذا كشفت دراسة جديدة ان تداعيات كورونا لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تشمل تداعياته كذلك الجانب الاجتماعي بشكل عام والعاطفي بشكل خاص. 
 
فقبل كورونا كان العزاب يبحثون عن الحب او الشريك في العالم الواقعي، لكن كورونا غيرت الموازين، فأصبح عدد كبير من الاشخاص يبحثون عن الحب عبر الاترنت والعالم الإفتراضي.
حيث كشفت لدراسة حديثة في ألمانيا أن المتزوجين أو الأشخاص الذين يعيشون مع شريك تأثروا سلبا بسبب البقاء لساعات طويلة معا في نفس المكان، ما دفع بالبعض إلى البحث عن علاقة عابرة أو حب جديد، وقامت منصة ألمانية متخصصة في المواعدة بتقييم الأشياء التي يبحث عنها الألمان في موقع البحث غوغل، بين شهري مارس/آذار ويوليو/تموز من العام الحالي، وقارن أصحاب الدراسة البيانات في نفس الفترة من العام الماضي، وتبين ان الإقبال على تطبيقات المواعدة في الانترنت زاد بدرجة كبيرة منذ فصل الربيع، وازداد البحث عن منصات وتطبيقات المواعدة بنسبة ​​ 62 بالمائة أكثر من ذي قبل، وينقسم المستخدمون إلى باحثين عن علاقات غرامية عابرة أو باحثين عن علاقات جادة، وتشمل المتزوجين وغير المتزوجين على حد سواء،  نقلا عن الموقع الإخباري الألماني "هامبورغر مورغن بوست".


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ولي العهد: تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم لمواكبة المستقبل

الأرجنتين تطرد القائم بالأعمال الإيراني

غارات جوية تلحق أضرارا جسيمة في معهد باستور بطهران

صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي النقب .. صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل

عقود الديزل والغاز بأوروبا تسجل أعلى مستوى منذ 2022

يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا

إسرائيل تقرّ باستهداف مسؤول بارز مرتبط بقطاع النفط الإيراني

انطلاق أعمال اللجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة في دورتها الأولى

بدء التحضيرات للدورة الخامسة عشرة من "مشروع تطوير الخدمة المدنية"

شذرات عجلونية (66)

العيسوي: الملك يقود تحركات دبلوماسية فاعلة تضع المصالح الوطنية في مقدمة الأولويات

ماذا لو يا سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي؟!.

الضمان في المنسف النيابي .. وحكومة بلا رقابة نيابية

استراتيجية انسحاب الولايات المتحدة ومنصات ادارة الظهر

حين تُختبر الإمبراطوريات: هل يقترب العالم من لحظة إعادة رسم موازين القوى؟