عاجل

الاحتلال يؤكد اعتقال آخر أسيرين من أبطال نفق الحرية - تفاصيل

المعارض الفلسطيني نزار بنات مواليد السلط ودرس في مدارسها


عمان - السوسنة - نعت اللجنة الإعلامية لنقابة المعلمين فرع البلقاء، المعارض الفلسطيني نزار بنات، الذي توفي صباح اليوم إثر مداهمة منزله في ضواحي مدينة الخليل من قبل أجهزة أمن السلطة الوطنية الفلسطينية. 
 
وقال أمين الطموني، عضو اللجنة الإعلامية في نعي على صفحته، إن نزار بنات البالغ من العمر 43 عاما من مواليد مدينة السلط، وتخرج من مدرستها الشهيرة مدرسة السلط الثانوية للبنين، قبل أن ينهي دراسته في الجامعة الأردنية، وهو أكبر أبناء المعلم خليل محمد بنات، المشرف التربوي في مديرية تربية السلط سابقا، وشقيق وديع بنات أحد المعلمين في مدارس المدينة حاليا. 
 
وقالت تيماء حياصات، في تغريدة على تويتر، إنه "بعد اغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات اليوم، كانت الصدمة بأنه الأستاذ الكبير وسيبويه السلط باللغة العربية خليل بنات"، كما غردت المهندسة سوسن الطنجي بقولها: إن "الشهيد نزار من مواليد مدينة السلط، وعائلته مقيمة في حي الصافح وكان الأول على محافظة البلقاء في التوجيهي، وهو خريج كلية الآداب الجامعة الأردنية"، وفق قولهم. 
 
وكان نزار بنات أحد المرشحين على قائمة انتخابية مستقلة بالانتخابات الفلسطينية الملغاة بوقت سابق من هذا العام، واشتهر بنشر مقاطع فيديو معارضة وساخرة حول القيادة الفلسطينية، متهمًا إياها بالفساد والاحتيال، وكان يتابعه على منصة الفيسبوك أكثر من 100 ألف شخص. 
 
وفي أوائل أيار الماضي، اتهم نزار حركة فتح بالهجوم على منزله في بلدة دورا التابعة لمحافظة الخليل الفلسطينية، وقال حينها: "أطلق مسلحون الرصاص والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع على منزلي، وحركة فتح وأجهزة السلطة، هي فقط من تمتلك الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.