عاجل

اعتباراً من الاثنين.. قرار مهم صادر عن وزارة الداخلية

مستشار البرهان: الدعوة لهيكلة الجيش هدفها ترك السودان بلا مخالب


السوسنة - قال العميد الطاهر أبوهاجة، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، إن الحديث عن "تنظيف وهيكلة" الجيش، القصد منه ترك السودان بلا مخالب.

 
جاء ذلك في بيان صحفي للعميد أبوهاجة، السبت، اطلعت عليه الأناضول.
 
وقال أبوهاجة: "الحديث عن تنظيف وهيكلة القوات المسلحة، القصد منه ترك السودان بلا جيش ولا مخالب، ليسهل تقسيمه وابتلاعه".
 
وتابع: "يخطئ التقدير والفهم، من يظن أن الحملة الممنهجة ضد القائد العام، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يمكن أن تتوقف عنده فقط، ولا تمتد إلى ضباطه وجنوده، إنها حملة مغرضة ضد الجيش وكرامة وعزة كل ضابط وجندي سوداني".
 
والثلاثاء، دعت قوى الإجماع الوطني، إحدى مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، إلى إعادة هيكلة القوات المسلحة السودانية، والقوات النظامية الأخرى، وطرد فلول النظام السابق منها.
 
كما طالبت أحزاب من قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم)، أبرزها "الأمة القومي"، و"المؤتمر السوداني"، و"البعث العربي الاشتراكي الأصل"، في 12 مايو /أيار الماضي بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
 
وأضاف أبوهاجة: "الذين يصرخون استنجادا بالأجنبي ذاكرتهم خربة، يريدون أن يصوروا للعالم زوراً أن العسكريين ضد التحول الديمقراطي والدولة المدنية، هؤلاء هدفهم وضع البلاد وجيشها في مواجهة المجتمع الدولي".
 
واستدرك قائلا: "لكن هيهات فالقائد العام هو من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".
 
وأردف: "وهو (البرهان) قائد الانفتاح على المجتمع الدولي، وقائد حملة رفع الحصار عن السودان، وحامي التحول الديمقراطي، فذاك رهان خاسر".
 
وتابع المستشار الإعلامي للبرناه "الانقلاب ليس بخروج الدبابات وإغلاق الكباري، وإنما بخروج العقل السياسي من الرشد والحكمة وانغلاق الأفق أمامه، والتوهم بأن الغرباء سيتدخلون حين اختلافنا دونما أجندة أو مصالح".
 
واشتدت الخلافات ما بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية دون التوافق على إصدار قرارات في مجلس السيادة في عدة قضايا، أبرزها التعامل مع المحتجين في شرق السودان، وتسليم السلطة للمدنيين، وتعيين رئيس للقضاء.
 
والجمعة، اتهم عضو مجلس السيادة السوداني محمد الفكي سليمان، المكون العسكري شريك السلطة الانتقالية في البلاد، بمحاولة السيطرة على الأوضاع السياسية.
 
والأربعاء، قال البرهان خلال حفل تخريج قوات عسكرية غربي العاصمة الخرطوم، إن "القوى السياسية غير مهتمة بمشاكل المواطنين"، فيما اعتبر نائبه محمد حمدان دقلو "حميدتي" أن "السياسيين هم السبب في الانقلابات العسكرية"، وذلك على خلفية محاولة انقلاب فاشلة.
 
والثلاثاء، أعلن وزير الدفاع ياسين إبراهيم، إحباط محاولة انقلاب قادها اللواء ركن عبد الباقي الحسن عثمان بكراوي، ومعه 22 ضابطا آخرون برتب مختلفة وضباط صف وجنود.
 
واتهم مسؤولون شخصيات من النظام السابق بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة، الثلاثاء، بينما نفى حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم سابقا خلال عهد عمر البشير، صحة ذلك.
 
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.